Skip to main content

تشرين2 30, 2016
اعتاد المواطنون السوريون على تموجات محددة في حركة الأسواق، تختلف صعوداً وهبوطاً حسب المواسم ودورة الخصب والقحط، وحسب تذبذب مستوى معيشتهم وقدراتهم المالية، فيعمد محدودو الدخل منهم إلى الاكتفاء بالتفرج على بواكير الثمار والخضار عند بدء غزوها الأسواق، وانتظار أن تهبط أسعارها بعد أن يكثر المعروض منها، تاركين لشركائهم في المواطنية شرف السبق في تذوقها وارتشاف زبدتها قبلهم، دون أن يشعروا نحوهم بأي حسد أو ضغينة، وقاعدتهم في ذلك «على قد بساطك مد رجليك».

تشرين2 30, 2016
احتفلت العديد من دول العالم منذ سنوات بمرور أكثر من نصف قرن على خلو شوارعها من إشارات المرور، فهل نحتفل – في سورية-  بإقامة أول  إشارة ضوئية، أو عاكسة فسفورية، أو حتى لوحة تنبيه في قرى وبلدات الغاب تدل على وجود مطب أو منعطف على هذا الطريق أو ذاك؟ وهل نحظى بتوجيه متكامل يتضمن تسوية الحفر والشقوق والمحدبات الصناعية في شوارع ريفنا المهمل؟

تشرين2 30, 2016
تتعدد الابتكارات (الوطنية) اللافتة، والمظاهر الشديدة الخصوصية ذات الهوية السورية المحضة.. وقد حفلت صفحات قاسيون بالعديد منها.. وإليكم المزيد:

تشرين2 30, 2016
فرح أهالي دير الزور بوصول أول قشاطة إسفلت في تاريخ المحافظة، لكن فرحتهم لم تتم، إذ سرعان ما تبين أنها عتيقة ومستعملة وقدراتها محدودة من خلال باكورة أعمالها في أحد أهم شوارع المدينة وأكثرها ازدحاماً،