Skip to main content

كانون1 1, 2016
كل يوم نسمع قصة هنا وأخرى هناك عن معاناة جديدة لمواطننا السوري الفقير المتعب، فهذا يشكو الغلاء، وآخر يعاني من الظلم، وذاك من البطالة.. والجميع يشكون من الفساد والإهمال والتسيب... إلخ. وأما الشكوى التي تقدم بها المواطن جميل شبلي إلى جريدة قاسيون، فكانت صرخة من مواطن عادي ومزارع منتج في وجه المهملين والفاسدين، حيث جاءنا المواطن شبلي متحدثاً بحرقة عن معاناته مع مديرية الري في طرطوس، ومديرية البيئة، ومع بلدية يحمور..

كانون1 1, 2016
مرة أخرى، نرفع الصوت عالياً لنسمع من يعنيهم الأمر.. نرفع الصوت هذه المرة لربما نلقى من يصغي لنا، ولنلغي نهائياً احتمال أن تكون المشكلة بخفوت أصواتنا لا بتجاهل من يسمعنا!

كانون1 1, 2016
لايزال المتنفذون، المستقوون بمراكزهم أو علاقاتهم أو ثرواتهم، يتجاوزون القانون بشكل سافر دون أي وازع أو رادع، يساعدهم على ذلك غض البعض الطرف عن ممارساتهم اللا أخلاقية، مما يزيد من غزوهم وتسلطهم وتجبرهم، ويثبّت قناعة بين المواطنين الذين يشهدون سلوكهم أو يتضررون منه، أن البلاد تحكمها الفوضى لا القانون..

كانون1 1, 2016
حكايات الفساد، أصبحت كحكايات ألف ليلة وليلة لا تنتهي .. ننام عليها، وتأتينا كوابيس في النوم، ونستيقظ كل صباحٍ على حكاية جديدة، أو جريمة جديدة، لمغتصب جديد أو قديم لأموال الدولة والشعب!! وحكواتية الفساد، ما عادوا يصادفون العقداء والزكرتية وصرختهم الاحتجاجية: باطل!! بعد أن نابهم سهم من توزيع الغنائم في الحارة التي أصبح بابها مشرّعاً على الفساد.. فائتلفت قلوبهم.