وصل إلى قاسيون ردّان متفاوتا النبرة حول الشق الثاني من مقال (قضيتان من ريف حماة) المنشور في العدد الماضي (410 ص1)، الذي يتناول تعطل مصالح أبناء مدينة السقيلبية نتيجة عزل رئيس مجلس المدينة القديم، وتكليف آخر بهذه المهمة.. الرد الأول جاء هادئاً، أقرب إلى الموضوعية، وموقعاً باسم المواطن حكمت سنكري، ولعل أهم ما جاء فيه بعد اللوم تارة والثناء على الصحيفة تارة أخرى، أن هناك: «أموراً فنية وقانونية لاندركها ولا تدركونها قد تمنع أي مسؤول كان من التوقيع، أو التأجيل والاستمهال.. يكفينا في هذه المدينة تناول الأسماء النزيهة قبل أن يمضي على مدة عملها الفترة الزمنية التي تؤهلنا للحكم عليها»..