مع ازدياد حدة التناقضات الطبقية وتنامي وتيرة الاستغلال، يكبر حجم الفقر.. تموت القرى.. تتوسع أحزمة بيوت الصفيح لتلف المدن الكبرى.. يضيق الهواء.. تهاجر الزنود السمر لتبحث عن عمل بعد أن ذبل الزرع وتيبست الأشجار.. ومع مرور السنوات.. أحيطت دمشق من كل جوانبها بأحياء جديدة مكتظة.. ليس عش الورور أولها ولا الدويلعة ونهر عيشة آخرها... والتي اصطلح على تسميتها «بمناطق المخالفات». حيث أصبحت تلك البيوت المخالفة تمثل ما يزيد عن الـ)50%) من حجم المدينة...