التجارة برغيف الخبز وعوامل استغلال المواطنين بحاجتهم لهذا الرغيف ما زالت مستمرة، برغم كل ما قيل عن دور الذكاء في الحدّ من هذه الظاهرة، وبرغم كل ما تمّ الإعلان عنه من إجراءات، والأمر لم يقف عند حدود رغيف الخبز التمويني فقط، بل وصل إلى رغيف الخبز السياحي أيضاً.
أثار الخبر الوارد على صفحة الحكومة بتاريخ 1/7/2020 حول استيراد زيت دوار الشمس لصالح السورية للتجارة، زوبعة من الردود والآراء والنقاشات على المستوى الشعبي، ومن قبل بعض الأخصائيين، عبر المواقع الإلكترونية، وعلى صفحات التواصل الاجتماعي الشخصية والعامة.
لا نريد بث الرعب والذعر، لكن بعض المؤشرات تقول: إننا مقدمون على كارثة بما يخص تفشي وباء الكورونا، إن لم تُتخذ المزيد من الاحتياطات الوقائية، الفردية والعامة، الرسمية وغير الرسمية، لمواجهة هذا الخطر والحد منه قبل وقوعه.