Skip to main content

12 شباط/فبراير 2024
يرى البعض أنّ المشروع المسمى «خطوة مقابل خطوة» (خ.م.خ)، والذي بدأه ديمستورا في 2017 (عبر خطته التي لم تر النور في حينه وكان اسمها «المرحلة ما قبل الانتقالية») والذي يتابع بيدرسن العمل عليه تحت مسماه الحالي، يرى البعض أنه قد وصل إلى حائطٍ مسدود، وأنّه قد تم طويه.

12 شباط/فبراير 2024
يرى البعض أنّ المشروع المسمى «خطوة مقابل خطوة» (خ.م.خ)، والذي بدأه ديمستورا في 2017 (عبر خطته التي لم تر النور في حينه وكان اسمها «المرحلة ما قبل الانتقالية») والذي يتابع بيدرسن العمل عليه تحت مسماه الحالي، يرى البعض أنه قد وصل إلى حائطٍ مسدود، وأنّه قد تم طويه.

11 شباط/فبراير 2024
يتفق معظم متابعي الشأن السوري على القول: إنّه «مجمدٌ حالياً». ولدى البحث عن التفسير، يصعد إلى الواجهة الحديث عن العدوان «الإسرائيلي» المستمر في غزة منذ أكثر من أربعة أشهر، والتوترات الكبرى المصاحبة في الإقليم. قبل ذلك، كان التفسير هو الزلزال وتبعاته، وقبله حرب أوكرانيا والتناقضات الكبرى التي أفرزتها (وفي الحقيقة: وضّحَتْها) ... وهكذا.

08 شباط/فبراير 2024
المعلومات التي باتت متاحة في الفضاء الإعلامي حول «اتفاق الإطار» الذي تمت صياغته في باريس، وكذلك حول رد حماس عليه، إضافةً إلى تأكيدات ومعلومات حصلت عليها «قاسيون» بشكلٍ مباشرٍ من قياديين فلسطينيين، تتركز في مسألتين أساسيتين: قاسيون - المحرر السياسي

04 شباط/فبراير 2024
وفقاً لمقالة في فورين بوليسي الأمريكية، فإنّ هنالك ما يزيد عن 10 آلاف مقاتل داعشي محجوزين ضمن حوالي 20 سجناً مؤقتاً في شمال شرق سورية. ووفقاً للصحيفة نفسها، فإنّ داعش نفذت خلال الأيام العشرة الأولى من هذا العام 35 هجوماً في سبع محافظات سورية، من أصل 100 هجوم نفذته حول العالم.

04 شباط/فبراير 2024
ينبغي أن تنطلق أي محاولة جادة لفهم اتجاهات التفكير السياسي السائدة في «المجتمع الإسرائيلي»، وقبل أي شيء آخر، من التخلص من أعباء التقسيمات النمطية بين «يمين» و«يسار»، وبين «متطرفين» و«معتدلين» وإلى ما هنالك؛ فهذا النوع من التقسيمات، وإضافة إلى كونه لم يعد- منذ عقود- أداةً مفيدةً في تحليل السياسات، ليس في «إسرائيل» فحسب، بل وفي العالم بأسره، فإنّه في الحالة «الإسرائيلية» بالذات، يبدو أداةً مباشرةً في التضليل والتعمية على الحقيقة؛ فالسلوك العملي لمختلف الاتجاهات السياسية السائدة في الكيان، بما في ذلك المتعارضة فيما بينها، يكشف عن سيادة وعمومية التطرف والتعصب والنزعة الإبادية العنصرية التي ترقى إ…

04 شباط/فبراير 2024
حفّزت الضربات الأمريكية الأخيرة على كلٍ من سورية والعراق واليمن، تحليلات من النمط القائل بأنّ منطقتنا مقبلةٌ على حربٍ شاملة. ليست حرباً عالمية، ولكنها حربٌ واسعةٌ تشمل عدة دول في المنطقة في آن معاً، بمقابل الولايات المتحدة وتحالفاتها، ومعها الكيان الصهيوني. وبأنّ هذه الحرب ممكنة، حتى إنْ لم يكن هنالك قرارٌ أمريكي حاسمٌ بخوضها، بل يمكن أن تنزلق الأمور باتجاهها نتيجة التصعيد المتبادل المتدرج.

28 كانون2/يناير 2024
يتصاعد مؤخراً حديثٌ مكرر عن احتمال انسحاب القوات الأمريكية من كلٍ من العراق وسورية، ويأتي ذلك في سياق توترٍ متصاعد في مجمل المنطقة، يشتمل على تهديدات واستهدافات إضافية للقوات الأمريكية، وارتفاع الأصوات السياسية الرسمية وغير الرسمية، في العراق خاصة، والمطالبة بخروج الأمريكان.

28 كانون2/يناير 2024
بقاء القوات الأمريكية في كلٍ من العراق وسورية أو انسحابها منهما، لا يتحدد بالصراعات الانتخابية الداخلية في أمريكا، وإنما بالاستراتيجيات الكبرى لكيفية إدارة واشنطن ونخبتها الدولارية لصراعها العالمي للحفاظ على هيمنتها.

21 كانون2/يناير 2024
نشرت قاسيون في موقعها الإلكتروني، يوم 12 من الجاري، مقالاً بعنوان: «هل أوروبا هي المستهدف الأساسي من عدوان الأنجلوساكسون على اليمن؟»، وذلك في اليوم التالي مباشرة لذلك العدوان. يوم السبت، 20/01/2024، نشرت «وول ستريت جورنال» مقالاً نقدم فيما يلي ترجمته، ويؤكد ما ذهبت إليه قاسيون، من أنّ النيّة الأمريكية تجاه الأزمة التي أشعلتها في المنطقة، والتي يعتبر قصفها لليمن آخر فصولها، أبعد بكثير مما يتذرعون به بخصوص حماية الملاحة البحرية.

21 كانون2/يناير 2024
لم تصدر حتى اللحظة تصريحات رسمية أردنية حول جريمة القصف بالطيران التي راح ضحيتها 11 مدنياً، بينهم أطفال ونساء يوم الخميس الماضي 18/01/2024، على منزلٍ في قرية عرمان ضمن محافظة السويداء جنوب سورية. والأدهى من ذلك، أنه لم تصدر أيضاً أي تصريحات رسمية سورية تدين الجريمة... فما هو السياق وما هي الأهداف؟

21 كانون2/يناير 2024
يبدو أن مستوى الصراع في المنطقة يتطور بسرعة ويستخدم اللاعبون المؤثرون أوراقاً جديدة لم تكن حاضرة في المشهد بهذا الوضوح، وهذا ما يبدو تفسيراً أولياً للتطورات الخطيرة التي تشهدها العلاقات بين إثيوبيا وإقليم أرض الصومال الانفصالي، فماذا يحدث؟ وكيف يمكن قراءته في ظل المشهد الإقليمي والدولي الدقيق؟

21 كانون2/يناير 2024
بدأت أعمال العنف والأعمال العسكرية في سورية بعد أقل من سنة على انطلاق المظاهرات في آذار 2011. ومع التسيّد التدريجي للعنف الذي انتهى إلى تسيّد كامل للمشهد، بدأت تبرز مصطلحات «مناطق آمنة»، «مناطق عازلة»، «مناطق حظر جوي». وكان أول من طالب بها هم أشخاص وجِهات تم تصنيفهم كمعارضةً سورية، بينما هم في الحقيقة، في غالبيتهم، منفذو أجندات إقليمية ودولية، ساعدوا وقدموا الذرائع اللازمة للفتك بالحركة الشعبية وتخوينها وتحوير مسارها، وساعدوا في نهاية المطاف أقرانهم المتشددين ضمن النظام على منع عملية التغيير الوطني الديمقراطي المطلوبة والمستحقة.

14 كانون2/يناير 2024
أصدرت محكمة فيدرالية في الولايات المتحدة مطلع هذا العام، حكماً بتعويض لصحافي أمريكي بقيمة 50 مليون دولار أمريكي، في دعوى تقدم بها ضد النظام السوري على خلفية «اعتقاله وتعذيبه من تشرين الأول 2012 وحتى نيسان 2016». وكان الصحافي، كيفين دوز، قد ذهب إلى سورية عن طريق تركيا في مطلع شهر تشرين الأول 2012، بصفته كمصور صحفي لتغطية الأحداث في سورية، وفق ادعائه. وتم إطلاق سراح الصحافي الأمريكي بوساطة روسية، وشكر المتحدث باسم الخارجية الأمريكية آنذاك، الحكومة الروسية على الجهود التي بذلتها في هذا الصدد. ومن الجدير بالذكر، أنه وفق عدد من التقارير تم اعتقال عدة أشخاص أمريكيين في سورية منذ 2011 كانوا متواجدين…