13 تموز/يوليو 2003
الجبهة ودائرة الفعل الحقيقي
تواصل قوى السوق المحلية تقدمها مستفيدة من التوازنات الإقليمية الجديدة التي فرضتها تداعيات الاحتلال الأمريكي للعراق.
19 أيلول/سبتمبر 2001
«قاسيون» تلتقي المضربين عن الطعام في مقر الأمم المتحدة بدمشق: اعتصام الجوع.. يتحول إلى كرنفال وطني
تحول شارع «أبو رمانة» في دمشق، وعلى مدار ثمانية أيام، من شارع لآخر صرعات الموضة لشبان «عمر دياب» (الميتالجية) المتسكعين على الأرصفة والمشفطين بسياراتهم الفاخرة... إلى شارع الشباب الوطني المتضامنين مع الشبان المعتصمين في مقر هيئة الأمم المتحدة بعد أن أعلنوا إضرابهم المفتوح عن الطعام مطالبين الأمين العام لهيئة الأمم المتحدة بإصدار بيان يدين فيه قتل الأطفال الفلسطينيين، ومن أجل الإفراج عن المعونات المادية والصحية التي تحتجزها قوات الاحتلال الصهيوني...
19 أيلول/سبتمبر 2001
لا بد من المكاشفة أولاً 2\2
تقو ل الافتتاحية في الخاتمة: (إن الوقت ما زال يسمح إذا ما استعادت هذه الأحزاب عافيتها أن تلعب دورها المطلوب منها في تطوير الحركة الجماهيرية والحياة السياسية في البلاد). وتتابع القول حتى النهاية بجملة جميلة: (ولكن تحقيق ذلك يتطلب جرأة في المراجعة، ونكران ذات في ا لمعالجة وشجاعة في التنفيذ. فمن سيكون على مستوى المسؤولية؟)
11 نيسان/أبريل 2001
11 نيسان/أبريل 2001
«تحسبهم جميعاً ولكن قلوبهم شتى» هبوط القمة وصعود الشارع العربي
قال أحدهم: «إن التهافت على السلام دليل الضعف والوهن وشاهد على تآكل الإرادة السياسية وقصورها عن تحمل مسؤولية الصراع من أجل الحياة، والصراع من أجل السلام.. كما أن استرضاء العدو بأي ثمن هو أقرب الطرق إلى الحرب.. ولأن الغاية النبيلة لا تحققها وسيلة ذليلة، فإن أول قوانين الصراع تشير إلى أنه حين يرضى طرف لنفسه أن يستخذي، فإن الطرف الآخر مدعو لأن يستقوي..».
19 أيلول/سبتمبر 2001
القائمة الناقصة... تجارة بالجملة.. ومقاطعة بالمفرق!!
تتابع «قاسيون» بعد انقطاع نشر«القائمة الناقصة».. التي نحاول استكمالها.. ومهما استكملت.. تبقى ناقصة!!
05 أيلول/سبتمبر 2001
لا بد من المكاشفة أولاً - (1 من 2)
في العدد 156 من جريدة «قاسيون» الصادرة في 9 آب 2001 لفتت انتباهي الافتتاحية «لماذا التشتت والتبعثر ضمن الأحزاب». ومن خلالها عرفت أن الأحزاب المقصودة هي الأحزاب السورية، وخصوصاً أحزاب الجبهة الوطنية التقدمية، ويبدو أن الحزب المعني بالدرجة الأولى هو الحزب الشيوعي السوري بكافة أجنحته. أرغب في التعليق على هذه الافتتاحية على أمل من هيئة التحرير نشره:
05 أيلول/سبتمبر 2001
لا يجوز تعميم ثقافة الصمت
بعد الاشكالات المؤسفة الأخيرة التي جرت في حركة الاشتراكيين العرب، وبعد انعقاد مؤتمر أحد أطرافها، وعدم انعقاد مؤتمر الطرف الآخر. وزّّع أحد الرفاق القياديين في الحركة رسالة موجهة إلى حزب محدد، ولكن بمضمونها تهم كل أطراف الجبهة وكل الحركة السياسية في البلاد. وننشر هذه الرسالة الهامة انطلاقاً من ضرورة ممارسة الوضوح والشفافية في الإعلام، حيث جاء فيها:
30 حزيران/يونيو 2003
إطلاق الحوارالعام من أجل وحدة الشيوعيين السوريين وجهة نظر.. في الانقسامات
الرفاق الأعزاء في هيئة تحرير «قاسيون»:
30 حزيران/يونيو 2003
إطلاق الحوارالعام من أجل وحدة الشيوعيين السوريين جذور الأزمة في الحزب الشيوعي السوري وسبل حلها
جاء في الحديث النبوي: «لكل مجتهد نصيب، فإن أخطأ فله أجر وإن أصاب فله أجران».
05 أيلول/سبتمبر 2001
(16) شاباً يعلنون الإضراب المفتوح عن الطعام صرخة.. بوجه الصمت!!
أن يكون الطاغية، طاغية... وأن يتلذذ الجزار بإمعانه في القتل والتدمير.. ذلك من طبيعة المجرمين... لكن.. أن يقف العالم صامتاً أمام المجازر الوحشية التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني الباسل في نضاله ضد المحتلين الصهاينة.. وأن يغدو مشهد الطفل القتيل والأمهات المفجوعات حدثاً يومياً تتناقله وسائل الإعلام كأي خبر رياضي أو عرض أزياء.. أو دعاية «علكة».. دون أن تحرك ساكناً في الرأي العام العالمي.. فتلك مأساة يعجز العقل البشري عن تقبلها..
30 حزيران/يونيو 2003
إطلاق الحوارالعام من أجل وحدة الشيوعيين السوريين حول ورقة مهامنا السياسية الأساسية
بالتوافق مع التقسيمات على المستوى الدولي والوضع الإقليمي والو ضع الداخلي تبرز ملاحظات أساسية: