Skip to main content

17 أيار 2003
إنّهم يتّهمونها بالمسؤولية عن برنامج الأسلحة الكيماوية. لكن  «جريمتها» الحقيقية تكمن في إدانتها لتأثيرات حرب الخليج وللعقوبات الأمريكية..

17 أيار 2003
ليس لدينا خارج الولايات المتحدة رؤية كاملة لإدارة بوش، التي لا يعرف منها في الخارج سوى بعض الشخصيات، رغم أنّ هذه الإدارة تشكّل فريقاً متجانساً يقود «ثورةً محافظةً جديدة» بقطيعةٍ كاملة مع تاريخ وقيم بلادها.

17 أيار 2003
لم يتحوّل المشروع بعد إلى واقع، إلاّ أنّه يمكن أن يكون جزءاً من «الشرق أوسطية» الجديد الذي يرغب وزير الخارجية الأمريكي كولن باول كثيراً في أن يتحقق.

17 أيار 2003
    مرة أخرى أثبتت الإمبريالية الأمريكية عداءها السافر لحقوق الشعب العربي  الفلسطيني المشروعة في العودة وتقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس. فقد جاءت زيارة وزير الخارجية الأمريكي كولن باول إلى الكيان الصهيوني والأراضي الفلسطينية المحتلة، من حيث توقيتها ونتائجها صفعة جديدة لكل المراهنين من العرب على حياد الإمبريالية الأمريكية إزاء الصراع العربي ـ الصهيوني.

17 أيار 2003
قدمت الإدارة الأمريكية خلال الفترة الماضية ورقتين تخصان المنطقة العربية إحداهما تتعلق بفلسطين المحتلة وثانيهما بالعراق الذي بات تحت الاحتلال وترافق ذلك بموجة أخرى من الضغط على سورية كان من معالمها زيارة «حمامة» البيت الأبيض كولن باول إلى دمشق، وبتقديم رئيسه بوش تصوراً اقتصادياً أمريكياً للمنطقة العربية يعد إحياءً للمشروع الأمريكي الإسرائيلي الشرق أوسطي سيئ الصيت تحت اسم منطقة التجارة الحرة الأمريكية ـ الشرق أوسطية..

17 أيار 2003
كما هو متوقع،  تتابع قوى السوق ضغطها للحصول على أقصى ما يمكن من مكاسب داخلية في ظل التغييرات الإقليمية الحاصلة بسبب تداعيات الاحتلال الأمريكي للعراق. وهي في ذلك تستند ضمناً وعلناً  للخطاب الأمريكي الإنذاري الوصائي التهديدي. وإذا كان هذا الخطاب ينذر ويتوعد ويحاول فرض إملاءات فإن قوى السوق مستفيدة من هذه اللحظة، ومدعومة من قبل قوى السوق العالمية التي تحاول مع قوى السوء المتواجدة في جهاز الدولة فرض خياراتها الجديدة  بتقاسم حصص نهب الدولة والشعب في مرحلة مابعد الحرب الأمريكية على العراق.

30 نيسان/أبريل 2003
يتعرض وطننا الحبيب اليوم لأبشع أنواع الضغوط من قبل التحالف الإمبريالي الأمريكي ـ الصهيوني والتي وصلت إلى حد التلويح بالعدوان العسكري المباشر بهدف تثبيت وتحقيق المخطط الأمريكي ـ الصهيوني لإركاع المنطقة بكاملها، وهو ماتبدو حلقاته الأولى في فلسطين والعراق نموذجاً.

30 نيسان/أبريل 2003
■ وحدة الشيوعيين تعني إعادة بناء حزبنا الذي تهشم وتهمش خلال العقود الماضية ■ التراجع والانقسامات في حركتنا كانت محكومة بظرف تاريخي محدد يشارف على الانتهاء

30 نيسان/أبريل 2003
في 25/4/2003 عُقد الاجتماع الوطني الثاني لوحدة الشيوعيين السوريين الذي حضره أعضاء لجان التنسيق والمبادرة في المحافظات السورية.

30 نيسان/أبريل 2003
■ يمر عيد الأول من أيار هذا العام على بلدنا في الوقت الذي استكملت فيه القوات الغازية الأمريكية ـ البريطانية احتلال العراق بالكامل، وفي الوقت الذي مازالت قوات الاحتلال الصهيوني تحتل أراضي الجولان والأراضي الفلسطينية وجزءاً من جنوب لبنان، وتمعن في اقتراف المجازر ضد الشعب الفلسطيني وانتفاضته الباسلة، وتزداد فيه التهديدات الأمريكية ـ الصهيونية على بلدنا سورية وعلى الشعوب العربية إن هي فكرت في مقاومة التحالف الصهيوني ـ الأمريكي حتى يتسنى للإمبريالية والصهيونية احتلال الوطن العربي بلداً إثر آخر بالترغيب أو الترهيب

16 نيسان/أبريل 2003
يحتفل شعبنا السوري في السابع عشر من شهر نيسان الحالي بالذكرى السابعة والخمسين لعيد الجلاء العظيم.

16 نيسان/أبريل 2003
■ حَكم صدام حسين بالظلم والاستبداد دهراً، ولكنه سقط ـ مع أركان حكمه ـ مابين مغيب الشمس وطلوع الفجر، وجاء الاحتلال الأمريكي ـ البريطاني وريثاً له على شعب العراق، شعب البطولات والعلماء والحضارات والفداء والتضحيات..!

03 تموز/يوليو 2006
كنا قد نبهنا مراراً من خطورة وجدية التصعيد الامبريالي -  الصهيوني على منطقتنا وبلدنا سورية، وأكدنا أن القائمين على المخطط الامبريالي الأمريكي – الصهيوني ينظرون إلى المنطقة – وخصوصاً سورية ولبنان وفلسطين والعراق وإيران – على أنها ساحة صراع واحدة والغاية قبل كل شيء الإجهاز على منطق المقاومة، ثم تفتيت بنية المنطقة جغرافياً وديمغرافيا،ً وتحطيم الكيانات الوطنية فيها عبر إشعال الصراعات العرقية والطائفية والمذهبية، والعودة بجميع دول المنطقة إلى ما قبل مرحلة الدولة الوطنية لشق الطريق أمام تحقيق المشروع الإمبراطوري الأمريكي على المستوى الكوني. وهنا يجب ألا يغيب عن الذهن حجم الدور الوظيفي للكيان الصهيو…

19 حزيران/يونيو 2006
إن أي حوار حقيقي يجب أن ينطلق من " الذات" ومعاناتها. أقصد من خصوصية مشاكلنا بكل تفاعلاتها، ويفقد الحوار معناه ووظيفته إذا لم يكتنفه مناخ من الصراحة والموضوعية والصدق، بحيث تكون لدينا الجرأة على الاعتراف بأخطائنا مهما كانت.