Skip to main content

24 شباط/فبراير 2019
يعيش السوريون اليوم حالة غير مسبوقة من عدم الرضا الاقتصادي والاجتماعي، فبعدما بدأ الكثيرون منهم يستشعرون قرب انتهاء الأزمة، عاد هؤلاء أنفسهم ليتمتموا حزناً وهمّاً: «فكرناها خلصت بس شكلا ما عم تخلص» فالبلاد اليوم تعيش في جملة من الأوضاع المعيشية والاجتماعية المتردية، وذلك بالتوازي مع عقوبات غربية وأمريكية جديدة متصاعدة، ولا وجود لأفقٍ واضحٍ بالنسبة للغالبية العظمى من السوريين. فهل سيستمر الوضع بهذا الشكل؟ وكيف يمكننا التعامل مع ذلك؟

24 شباط/فبراير 2019
تقول الأرقام التقديرية بأن جهاز الدولة قد خسر خُمس عامليه المدنيين خلال سنوات الأزمة، وبينما تقول المشاهدات والعينات أن الأرقام أعلى من هذا بكثير.. ولكن أياً تكن الأرقام فإن المهم هو: أن الخسارة مستمرة في القوى البشرية، وبالتالي في بنية جهاز الدولة، ودوره الاقتصادي-الاجتماعي- السياسي اللاحق.

17 شباط/فبراير 2019
تقول الفقرة الثانية من المادة الثانية من الدستور السوري المعمول به حالياً أن «السيادة للشعب، لا يجوز لفرد أو جماعة ادعاؤها، وتقوم على مبدأ حكم الشعب بالشعب وللشعب». والمعنى نفسه يمكن إيجاده في كل الدساتير السورية السابقة، أي: إنّ نقطة الانطلاق في فهم «السيادة الوطنية» هي سيادة الشعب السوري.

17 شباط/فبراير 2019
شكلت المواقف والتصريحات التركية الأخيرة في قمة سوتشي، بعد كل الجمود السابق، تقدماً جديداً لترويكا آستانا وخسارة جديدة للأمريكي، وإشارة ببدء العملية السياسية السورية ضمن آجال قريبة.

17 شباط/فبراير 2019
تضج «وسائل الإعلام الجماهيري» الأمريكية والغربية عموماً، أو ما يسمى mass media، والتي تدار في نهاية المطاف من التكتلات المالية الكبرى، بكم هائل من التحليلات المتعلقة بأسباب إعلان ترامب عن حالة الطوارئ الوطنية، وبأهدافه والتبعات المتوقعة، ولكنها كعادتها، وعبر كم الضخ الهائل الذي تقدمه، تخفي جوهر الأمور وتعمل على تسطيحها...

17 شباط/فبراير 2019
سجَّل أبناء الجولان السوري المحتل محطات استمر تواليها حتى اليوم في مقاومة الاحتلال الصهيوني، وللتأكيد على الهوية الوطنية السورية. كانت البدايات في نهاية سبعينات القرن الماضي بمواقف صغيرة سقط فيها عدد من الشهداء، وتطورت منذ الثمانينات لتأخذ شكل الإضراب العام والانتفاضة، وأفشل أبناء الجولان المحتل المشاريع الصهيونية واحداً بعد آخر.

10 شباط/فبراير 2019
«أمريكا لن تصبح دولة اشتراكية أبداً»، كذلك قال دونالد ترامب في خطابه السنوي أمام أعضاء الكونغرس منذ أيام. لم يكتف بذلك، بل وأضاف «نشعر بالقلق لسماعنا دعوات جديدة لقبول الاشتراكية في بلادنا»  

10 شباط/فبراير 2019
تعتبر رفع درجة حرارة المجتمع المشحون بالظلم والحرمان، بمثابة تهديد جدي بالانفجار! الاشتعال الذي يتوالد ويتسع إذا ما صببت عليه الزيت عوضاً عن الماء بطبيعة الحال.. يستعر أيضاً إن صببت عليه المياه بأقل من المطلوب لتهدئة النفوس ونيلها انتصاراً فعلياً لكرامتها المهدورة.

10 شباط/فبراير 2019
لم يعد خافياً مستوى الصراع القائم بين تركيا والسعودية، وليست قضية خاشقجي سوى مفردة واحدة من عدد كبير من مفردات هذا الصراع.

10 شباط/فبراير 2019
لا تكف السيناريوهات الافتراضية الخاصة بشرق الفرات والانسحاب الأمريكي عن التوالد، ولكن بين أكثرها «إبداعاً» سيناريو شديد التعقيد روجت له منابر خليجية متعددة على رأسها صحيفة «الشرق الأوسط» عبر سلسلة من المقالات.

10 شباط/فبراير 2019
وقعت معاهدة الصواريخ النووية متوسطة المدى The Intermediate-Range Nuclear Forces Treaty - عام 1987 بين الاتحاد السوفييتي من جهة وبين الولايات المتحدة الأمريكية من الجهة الثانية، واختصت بمنع الطرفين من استخدام وتطوير الصواريخ ذات المدى بين 500- 5500 كم، ومنعت بشكل خاص وجود أية قواعد برية لإطلاق مثل هذه الصواريخ.

03 شباط/فبراير 2019
يؤدي التناقض بين الطبقات العاملة ورأس المال إلى حدوث الإضرابات العمالية ونشوء الحركات الشعبية الاحتجاجية. وتعلم المراكز الإمبريالية أن «البل سيصل إلى ذقنها»، لذلك تُنفذ خدعة حربية ناعمة عبر تحالف وزارات الدفاع والمنظمات غير الحكومية بهدف ركوب حركات الاحتجاج وصناعتها ومحاكاة حركات الاحتجاج نفسها، لمنع حدوث الثورات الحقيقية التي تخاف منها.

03 شباط/فبراير 2019
تتصاعد بشكل مطرد خطورة الأوضاع المعيشية للغالبية الساحقة من السوريين، وتصل بالتزامن مع العقوبات الغربية الجديدة إلى عتبة جديدة تنذر بإعادة إنتاج الأزمة بمستوى أعلى وأخطر من كل المستويات السابقة...  

03 شباط/فبراير 2019
دخلت الملفات السياسية والميدانية المختلفة المتعلقة بالأزمة السورية، ما يشبه حالة من السكون المؤقت منذ اتفاق 17 أيلول من العام الفائت حول إدلب؛ فبعد عام متواصل من الإنجازات المتلاحقة ميدانياً، مع إشارات أولية عن بداية حلحلة ملفات سياسية، بدا وكأن المسارين الميداني والسياسي قد توقفا، أو تجمّدا معاً.