Skip to main content

اقتصاد (3525)

يبدو أن الأجواء غائمة بين التجار من جهة والحكومة السورية والمصر ف المركزي في الجهة المقابلة، حيث حملت الأيام القليلة الماضية تصريحات من التجار ناقدة للحكومة والمصرف المركزي ومتبرئة أمام الجمهور من التهم التي تكال إليهم حول دور التجار في رفع سعر الدولار.

قالت إحدى الصحف المحلية أن مصدراً مسؤولاً في مصرف سورية المركزي كشف لها عن (عن وجود دراسة يقوم بها المصرف حالياً لرفع نسب الفائدة على الودائع بالعملة الأجنبية والتي ممكن أن تصل على الودائع بالدولار إلى نحو 5% مضافة إلى معدل الليبور وهي الفائدة بين المصارف). 

السبت, 26 آذار/مارس 2016 21:00

زائد ناقص

(بّدا عفو عام)!

قالت إحدى الصحف المحلية أن المدير العام للمؤسسة العامة لحلج وتسويق الأقطان أكد (أن المديونية التي تعانيها المؤسسة سبب مباشر لتراجع الإنتاجية) إلى جانب أسباب أخرى مذكورة سابقاً، وأضاف مدير المؤسسة أن أرقام المديونية (تشكل أرقاماً ضخمة تنبغي معالجتها بصورة قانونية مع الجهات الأخرى، على اعتبار أن المؤسسة لها ديون وعليها إلى الجهات العامة الأخرى)، ووفقاً للصحيفة فقد (قدرت قيمة المديونية حتى تاريخه بحوالي 194,6 مليار ليرة منها /98/ مليار ليرة ديوناً مستحقة الدفع لمصلحة المؤسسة وحوالي 96,6 مليار ليرة ديوناً مترتبة عليها للجهات الأخرى ومن الديون المستحقة الدفع لمصلحتها نصيب القطاع الخاص /18,2/ مليار ليرة وبقية المبلغ المذكور هي لجهات القطاع العام، معظمها للمؤسسة العامة للصناعات النسيجية بمقدار/ 42,6/ مليار ليرة والصناعات الغذائية بحدود /25,5/ مليارة ليرة والمبالغ المتبقية هي لجهات السكر وإكثار البذار والنفط والتجارة الخارجية وصندوق الدين العام، أما مبالغ الجهات الدائنة للمؤسسة فقد بلغت قيمتها أكثر من /62,2/ مليار ليرة معظمها لمصلحة المصرف الزراعي وفروعه في المحافظات والمصرف التجاري)

خلال الفترة الممتدة بين15-17 آذار قام المصرف المركزي برفع سعر صرف الليرة مقابل الدولار أربع مرات معبراً عن انسجام وتوافق مع اتجاه السوق السوداء بزيادة سعر دولارها المترافق مع زيادة دولار المركزي.

تعتمد سورية على استيراد حاجاتها الرئيسية من القمح الطري لصناعة الخبز منذ تراجع إنتاجها واستلام الجزء أقل عاماً بعد عام من المنتجين، أعلنت المؤسسة العامة للتجارة الخارجية عن استيراد 200 ألف طن من القمح خلال مدة أربعة أشهر عبر الخط الائتماني الإيراني، ومع كل عملية استيراد للقمح يظهر ما يثير التساؤلات حول كلفته الكبيرة..

السبت, 19 آذار/مارس 2016 21:00

زائد ناقص

التجارة الداخلية (تتغنج).. على السكر المكدّس

 

5,5 ألف طن تقريباَ من السكر تتراكم كمخازين في شركة سكر حمص، بعد أن امتنعت وزارة التجارة الداخلية عن استلام أكثر من 11,5 ألف طن من السكر لصالح المؤسسة العامة الاستهلاكية، واستمرت التجارة الداخلية تطلب تفاصيل التكاليف التي بلغت 169 ليرة للكيلو، تستطيع الاستهلاكية بيعها بسعر 175 ليرة، إلا أن سعر السوق المستوردة مغري أكثر فهو قد وصل إلى 230 ليرة لكيلو السكر، وهذا التمنع يكدس المخزون، ويمنع شركة سكر حمص عن الاستمرار بعملها، ويُحرم السوريون من السكر الحكومي منخفض السعر!.

 

في المحاضرة الأخيرة التي قامت بها جمعية العلوم الاقتصادية حول (التشاركية) طرَح البعض سؤال ما البديل؟ أي ما هو النموذج الاقتصادي القادر على تحمل أعباء إعادة الإعمار وبناء اقتصاد سوري قادر على حل المشكلات المتراكمة قبل الأزمة وخلالها والتي ستلاحقنا مجتمعة مع مهمات ما بعد الأزمة؟

 

تشهد وزارة الصناعة في موسم تقييم المؤسسات، والتشاركية، دعوة إلى تصحيح أرقام الخلل الكبير في عمل المنشآت العامة المتبقية قيد العمل، وتبحث الوزارة في التفاصيل الجزئية للعمل الصناعي العام التي تخفي وراءها هدراً وفساداً، إلا أنها تترك وراءها الأرقام الكبرى، التي يعني تغافلها استحالة تحقيق نمو أو إيقاف التدهور في الناتج الصناعي المحلي..

 

قال مدير عام المطاحن أن كلفة «طن الواحد من الدقيق تصل إلى 107 آلاف ليرة وذلك وفق الموازنة التقديرية للشركة العامة للمطاحن لعام 2016»، الجدير ذكره أن هذه التصريحات عن مثل هذه التكاليف تجيء عادة تحضيراً لرفع أسعار هذه المادة استناداً للبروباغندا الحكومية بحجم التكاليف الباهظة التي تتكبدها، فهل تعد الحكومة لذلك؟!.

تَصْدُر دورياً في بداية كل عام، مجموعة من التقارير الدولية عن منظمات ومؤسسات دولية كبرى، التي تقرأ واقع الاقتصاد العالمي خلال عام منصرم، لتعلن الأرقام وترسم توجهات اقتصادية وسياسات، لهذه الأرقام دلالات قد لا ترصدها التقارير   وقد تعكس هذه الارقام نتائج غير دقيقة كونها تعتمد منهجية إحصائية محددة، إلا أن للسياسات الموجهة دولياً قراءات تعكس استجابة مراكز النظام الاقتصادي العالمي للأزمة العميقة التي تعصف به..

الصفحة 170 من 252