اقتصاد (3525)
مهمة السياسة الاقتصادية الحفاظ على ثبات الأسعار.. هذه إحدى مهماتها الثلاث بالإضافة إلى العمالة الكاملة، وتوازن الصادرات والواردات، فماذا أنجزت السياسة الاقتصادية؟
- سورية
- الاقتصاد السوري
- الاستيراد
- التصدير
- البطالة
- الأزمة الاقتصادية
- المازوت
- غلاء المعيشة
- صندوق النقد الدولي
- البنك الدولي
- الدول النامية
- الولايات المتحدة الأمريكية
- الاتحاد الأوروبي
- الدعم الحكومي الاقتصادي
- القطاع الزراعي
- وزارة المالية
- اقتصاد السوق الاجتماعي
- القمح
- القطن
- حمص
- بانياس
- الدعم الحكومي لمادة المازوت
- النقل
- الغاز
- أوروبا
- الأمم المتحدة
سجل قطاع صناعة السيارات الأميركي أكبر انكماش له منذ 26 عاماً في ظل الأزمة المالية الراهنة التي تضرب أميركا والعالم. كما أظهرت البيانات الصادرة يوم الاثنين الماضي تراجعاً في مبيعات السيارات في الولايات المتحدة بقوة خلال تشرين الأول المنصرم.
فوائد هامة للأزمة المالية العالمية!! (2 - 2)
Written by قاسيونهل ستكون الأزمة المالية العالمية بمثابة درس للراكضين وراء تنفيذ الإملاءات أو التقليد الأعمى بمعزل عن الخصوصية التي يتمتع بها بلدنا، رغم أنها أدت إلى الكثير من عدم الاستقرار، وانعكست سلباً على المواطن وعلى إيرادات الدولة؟
العوامل المحددة للدعم الحكومي الاقتصادي أكثر من أن تحصى، نظراً لما تتضمنه من معايير واعتبارات يتوقف عليها نوع الدعم الحكومي الاقتصادي وشكله والآليات المتبعة لتقديمه وأبرزها:
للإصلاح عناوين عديدة، من أبرزها الإصلاح الإداري وتحديث نظم الأعمال في المؤسسات العامة وتحسين نوعية المخرجات الإدارية، وخاصة في المؤسسات الخدمية. والمتتبع لقضايا الإصلاح الإداري، ورغم التصريحات اليومية للحكومة حول هذه القضية لايرى أي إنجاز.
الطلاب.. أحد أبرز المتضررين من السياسات الليبرالية
Written by قاسيونطلاب الوطن، هذه الشريحة الحاملة لواء التقدم والتطور، بأحلامها وأمانيها التي تبعثرت عند أولى عتبات المستقبل، والغالبية منهم حملوا هموم وأعباء الحياة وهم ما يزالون في ريعان الصبا، كيف تراهم يشقون طريقهم في وعورة الحياة وضنك العيش؟! كيف أثرت السياسات الليبرالية وتداعياتها القريبة والبعيدة على طلاب الجامعات؟ وما حجم هذا التأثير؟
فوائد هامة للأزمة المالية العالمية!! (1 - 2)
Written by قاسيونيقال: «رب ضارة نافعة», ويمكننا القول: لابد أن يصح الصحيح والبقاء للأصلح..
مرت السنوات الماضية بعد انهيار الاتحاد السوفيتي سريعة ومريرة على مليارات من سكان العالم, وبتناقضات عديدة وبصراعات كثيرة, وبانعدام ثقة كبير، وبتسليم من البعض مثير, فهناك الكثيرون الذين ساروا وراء الرأسماليين الجدد ومؤسساتهم الكثيرة دون أي تقييم أو مراجعة استمراراً للتبعية
اللهم لا شماتة!!... الاعتذار والتنحي لا يكفيان!
Written by قاسيونهؤلاء الذين راهنوا على برنامج (توافق واشنطن) وسعوا إلى استلهام نصائح ومشورة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي، وأوقعوا بلدانهم في فم الوحش الليبرالي والاقتصادي الجديد، لقمة سائغة، لحساب الاقتصاد العالمي الذي نادوا وروجوا للالتحاق به، مهللين لقطار العولمة الذي سيوصلنا إلى النمو والازدهار..
يسود اليوم في بعض الأوساط الاكاديمية وفي الصحافة الاقتصادية التي ترشح عن الرؤى السائدة للتوجهات الاقتصادية، ما يصور على أنه رؤية لحل أزمة ارتفاع سعر الصرف، ومواجهة تراجع الموارد وزيادة عجز الموازنة.. قائمة على عنصرين رئيسيين: الأول تحرير سعر الصرف، والثاني التمويل بسندات الخزينة..
يكثر الحديث اليوم عن ضرورة (تحرير سعر الصرف)، أي عملياً ترك قيمة الليرة تتحدد في السوق مقابل العملات الأخرى، وبناء على العرض والطلب، دون أن يحدد المصرف المركزي سعراً رسمياً، أو يتدخل في عمليات البيع والشراء للدولار أو لليرة.
More...
يقول الاقتصاديون اليوم، بأنه ينبغي أن تتوقف الحكومة عن اللجوء لعملية طباعة النقود لتمويل العجز في نفقات الموازنة الحكومية، لأن طباعة النقود، دون تغطية، أي: دون وجود إنتاج وناتج محلي مقابلها، تؤدي عملياً إلى تراجع قيمة الليرة وارتفاع سعر الدولار.. وهذا صحيح.
حل أزمة سعر الصرف.. تحقيق تحسن كبير في قيمة الليرة واستقرار أسعار الصرف، وجملة نتائج إيجابية يتم تداولها في التسويق (لوصفة المصرف المركزي) بنقل عمليات التدخل في سوق الصرف من شركات الصرافة إلى المصارف! في حملة تهليل وترحيب تسوقها الأوساط التجارية والأكاديميين وصولاً للقائمين على السياسة النقدية..
أطلقت الأمم المتحدة بالتعاون مع البنك الدولي مشروع: (لا لضياع جيل)، والمقصود منه هو مسألة التسرب الكبير للأطفال السوريين من التعليم..
كتب الاقتصادي الأمريكي جوزيف ستغليتز مقالاً بتاريخ 5-8-2016، في موقع project syndicate، يتحدث فيه عن العولمة وانتقال الاحتجاجات والنقمة عليها إلى الدول المتقدمة، معتبراً أن النيوليبرالية هي السبب في تشويه مآلات العولمة، مقترحاً (معايير اجتماعية صارمة) كحل.. فهل ينتقد الحائز على جائز نوبل العولمة حقاً، أم أنّه يدافع عنها؟




