07 أيلول/سبتمبر 2012
ماركو بولو.. 17 سنة من الترحال
نسمع الكثير عن الرحالة الكبير ماركو بولو. لكن ما نعرفه عن سيرة حياته، ليس أكثر من أنه كان يعمل تاجراً بسيطاً في مدينة البندقية الإيطالية، قبل أن يتحوّل إلى مكتشف للعالم، وأحد أشهر الرحالة في التاريخ الإنساني كله.. وهكذا، كرّس الأستاذ الجامعي الفرنسي بيير راسين، كتابه الأخير، لسيرة حياته، بعنوان: «ماركو بولو وأسفاره». ويقصد بتلك الأسفار، فترة الـ17 سنة من الترحال في البلدان الآسيوية.
07 أيلول/سبتمبر 2012
أغنية ناقصة ترنو إلى الكمال
(أغنية ناقصة) مجموعة شعرية للشاعر عبد الحميد مراد وهي مجموعة أنيقة رسم غلافها الفنان زهير حسيب، اللوحة تعبر عن جمالية عالية.
07 أيلول/سبتمبر 2012
سردية الألم والحلم
طفتِ الشمس.. شَعلتِ الشمس.. أي غابت وأشرقت..
هكذا يُعبّر الصغير عَلِي عن أحاسيسه ومشاعره البسيطة بلغةٍ أبسط..
07 أيلول/سبتمبر 2012
سركون بولص: أهــو عـــرس أم مــــأتم ؟
هاهو سركون يذكرنا : «أن تعرف كفايتك من الألم في هذا العالم العنيد، وأنك كنت تغذي أسطورته بكل بيت تكتبه كأنه حجر الفتيلة». لنحاول هنا أن نقرأ إحدى قصائده التي يزخر فيها ديوانه «الحياة قرب الأكروبول»، وهي قصائد لها طابع يومي أسطوري وكأنها قصيدة واحدة هي: 1- زفاف في تبة كركوك 2- حياة الميكانيكي عبد الهادي من باب الشيخ (رجل من الستينات) 3- بستان الآشوري المتقاعد .
07 أيلول/سبتمبر 2012
الأسودان
الأسودان: عنترة بن شداد وأبو زيد الهلالي. بطلا أهم ملحمتين شعبيتين عربيتين. دخلا وجدان الناس في الدائرة العربية الإسلامية منذ مئات السنين. فلماذا أعطي دور البطولة في هاتين الملحمتين لأسودين، في منطقة ليس موقفها من دكنة الجلد موقفا طيبا؟ وما الذي يعنيه ذلك؟ يمكن القول في الإجابة على هذا السؤال أن «السواد» في العربية صفة للشعب عموما. يقال: سواد الناس، أي عامتهم. وكان السومريون، حسب الخبراء، يصفون الشعب أيضا بأنه «ذوي الرؤوس السود». السّواد، إذاً، رمز للشعب المعتم الذي هو كتلة غير مميزة .
21 آب/أغسطس 2012
إلى متى يا دير..!؟
الدير.. كما يحب أهلها مناداتها... ونادراً ما تسمع دير الزور، إلى أين ذاهب.. إلى الدير.. من أين أنت؟ من الدير.. هذا العشق... والحب العذري للدير.. هو الذي يدفع أهلها.. للتلاقي أينما كانوا.. في الغربة الداخلية والغربة الخارجية.. ستجد دائماً «قهوة» أي مقهى للديرية.. كأنهم أسرة واحدة من عادتي أن أستيقظ باكراً.. فأجد جارتنا أم تيسير قد سبقتني.. وهي تكنس نصف الشارع.. ثم تشطفه بالماء... وأصبح على جارتنا أم عطا الله..
21 آب/أغسطس 2012
برنار هنري ليفي: «الحرب دون أن نحبها».. علينا أن نكون حذرين
عبارة علينا أن نكون حذرين ذكرها ليفي في تعليقه على الرسالة التي نقلها ممن سموا ثواراً في ليبيا إلى باراك والموجهة للإسرائيليين..
21 آب/أغسطس 2012
الدراما... والواقع والربيع العربي
لامست الدراما العربية عموماً، والسورية خصوصاً، في السنوات الأخيرة واقع الشعوب العربية وبعض معاناتها، من خلال بعض الأعمال الاجتماعية والسياسية كمسلسل «هدوء نسبي» و«بقعة ضوء» و«الخربة» و«ضيعة ضايعة» و«غزلان في غابة الذئاب».. لكن أغلب هذه الأعمال صورت الواقع تقريباً، ولم تتناول الأسباب الاجتماعية الاقتصادية والسياسية، كما أنها لم تطرح حلولاً..
21 آب/أغسطس 2012
إلى متى يا دير..!؟
الدير.. كما يحب أهلها مناداتها... ونادراً ما تسمع دير الزور، إلى أين ذاهب.. إلى الدير.. من أين أنت؟ من الدير.. هذا العشق... والحب العذري للدير.. هو الذي يدفع أهلها.. للتلاقي أينما كانوا.. في الغربة الداخلية والغربة الخارجية.. ستجد دائماً «قهوة» أي مقهى للديرية.. كأنهم أسرة واحدة من عادتي أن أستيقظ باكراً.. فأجد جارتنا أم تيسير قد سبقتني.. وهي تكنس نصف الشارع.. ثم تشطفه بالماء... وأصبح على جارتنا أم عطا الله..
21 آب/أغسطس 2012
عابر البحر وعابر النهر
كان ذلك عام 1921. عندما وقف الشاعر (معروف الرصافي) أمام المندوب السامي البريطاني، والصهيوني المتحمس، هربرت صموئيل، في افتتاح الجامعة العبرية، ليهذي عن أننا أبناء عمومة مع الغزاة الصهاينة.
21 آب/أغسطس 2012
ماريو بارغاس يوسا.. روايات أم أسرار تحلق في التاريخ..؟؟
يقتحم الروائي البيروفي ماريو بارغاس يوسا قلب الإرث الحضاري لأدب أمريكا الجنوبية، من زاوية خاصة، مغايرة تماماً لتلك التي يختارها كاتب التاريخ أو رجل السياسة، عند الكتابة عن تاريخ شعوب أمريكا الجنوبية، هذه الزاوية هي مفتاح مغامرته، بعد أن يمضي عميقاً مستعيناً بمخيلته التي منحته طاقة سردية غير عادية، امتلك من خلالها تقنيات تعيد تشكيل كل الحكايا.
21 آب/أغسطس 2012
بين قوسين: صحراء اللغة
نادرة تلك النصوص التي تقوم على نفض الغبار عما لحق باللغة من انهيار وتآكل لتعيد تشكيل الذائقة على هواها متجاهلة الالتفات إلى الخلف والغرف من حساء الأمس. هناك من اخترع مائدة مدهشة من الكلمات بدليل أننا نتوقف رغماً عنا عند تخوم عبارة ما نختبر نكهتها وتوابلها السرية ونهتف بحماسة «كيف حدث هذا؟ أليس هو المعجم نفسه الذي نستعمله منذ قرون؟»، هناك إذاً مشتل سري للنباتات التي لا تتأثر بحركة الفصول أو أنها تجدد نسغها نهاراً وراء آخر: لماذا نعيد قراءة كتاب أكثر من مرة؟ أو نحتفظ بقصاصة ما في أدراجنا؟
11 نيسان/أبريل 2014
نكوص إلى رحم (الزمن الآمن)
خلال السنوات الثلاث الماضية، ومع تعقد الوضع الميداني والمعيشي في البلاد، وازدياد الخطر والضغوط النفسية، برزت ظاهرة (مثيرة للاهتمام) على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، عبّرت عن نفسها من خلال حالات(النكوص) الجمعي، وموجات(الحنين) لمراحل الطفولة وبرامج ومجلات للأطفال. (ذكريات التلفزيون السوري)، (مجلة أسامة)، (الزمن الجميل)، وغيرها من صفحات الفيسبوك حظيّت بمتابعة وتفاعل شرائح كبيرة من مستخدمي الإنترنت الذين أعادوا فتح صناديق الذاكرة لإخراج قصاصات أوراق من كتب القراءة القديمة خطت عليها قصائد (ماما ماما يا أنغامَ) و(قفز الأرنب)، واستذكروا الألعاب والأغاني الشعبية التي اعتادوا ترديدها في باحات المد…













