Skip to main content

16 كانون1/ديسمبر 2007
ضمن فعاليات «عيد القراءة» التي ينظمها المركز الثقافي الفرنسي في دمشق كانت محاضرة الباحث الأستاذ جمال شحيد حول «الرواية السورية وآفاقها الاجتماعية الثقافية». في المركز الثقافي الروسي. د. شحيد الذي تمنى أن يكون الجيل الشاب العربي صديقاً للكتاب، وأن لا تنطبق فرضية أدونيس «أمة أقرأ لا تقرأ» تحدث عن نشأة الرواية العربية في سورية في مطلع النصف الثاني من القرن التاسع عشر ودلّ على مجموعة من الروايات لكتاب من سورية أمثال فرنسيس مراش وأحمد فارس الشدياق، نعمان قساطلي.

16 كانون1/ديسمبر 2007
عبر سنوات مضت، والمشهد الثقافي العربي يسير نحو انحدار خلف انحدار، بشكل غير متوقف، ويجر معه في انحدار المشاريع الثقافية الخاصة بالقوميات الأخرى في المنطقة من كرد وتركمان وأمازيغ وغيرهم، دون أن نجد من يضع حداً لحالة الاندحار هذه، والتي تأخذ معها الحالة الاجتماعية والاقتصادية والسياسية، مما يجعلنا نطرح تساؤلات كبيرة حول هذه الحالة الغير معقولة، وغير مقبولة نحو مشهدنا الثقافي.

11 كانون1/ديسمبر 2007
لطالما كان الأدب بالنسبة لي السبيل إلى فهم نفسي قليلاً بالدرجة الأولى. لقد ساعدني لكي أعي أنني هنا، أنني أعيش هنا، ولكي أقبل هذا الوعي من دون أن يثقل كاهلي أو يصيبني بالجنون. الأدب يعينني ككاتب وقارئ على السواء. إنه أعمق ما يمكن أن نعيشه. هو لا يغيّر الحياة، بل يوقظها، وبذلك يغيّر حياتنا. يغيّرنا نحن. منذ أدركت ما هو رهان الأدب بالنسبة لي، أصبحت شديد الانتباه إلى الأدب في ذاته، وشديد التطلب إزاءه. ماذا يفعل الأدب؟ إنه يفجّر كل الصور والأفكار النهائية في العالم. لقد تغيّرتُ بفضل الأدب، وعندما تغيّرت تحت تأثيره، أدركت أنني بدوري أستطيع أن أغيّر الآخرين بأدبي. بيتر هاندكه «صحبة لصوص النار»

11 كانون1/ديسمبر 2007
ينسب الكثيرون أنفسهم إلى الفقه الحنفي ومؤسسه أبي حنيفة النعمان، إلا أن الصورة الحقيقية لهذا الفقيه المجتهد قد ضاعت وسط أكداس من التراث الفقهي اللاحق الذي حنط ما أنجزه أبو حنيفة في صيغ جامدة لاحياة فيها، في فترة حرم فيها الاجتهاد وهو الأساس الذي قام عليه مشروع ابي حنيفة الفقهي.

11 كانون1/ديسمبر 2007
في مقارنة الكتابة الصحفية بمهن أخرى سترى أن النجار يهلك وهو يجمع خشبة إلى أخرى، وقبل انقصام ظهره بين المطرقة والمنشار، يكون باب. والحلاق يصاب بالدوالي من وقوفه الانتحاري على إخراج الزبون بأجمل ما يكون. والدهان تتقطع منه الأنفاس، ومن وخز روائح المواد الكيماوية، بينما يبحث عن لون يناسب روح البيت الذي يطليه.  أما كتبة الجرائد فيتسلون بتحبير أوراق لا تعني أحداً، لا شكلاً ولا مضموناً، حتى جعلوا من الصحافة بضاعة مغشوشة غير صالحة للاستهلاك البشري، والغريب أنها تمر دون عوائق من التموين!!‏

11 كانون1/ديسمبر 2007
العمى شو بيلعب حلو هاللاعب، رهيب وفنان وذكي.. وباصه مرتب وخطير.. بس مشكلته وحداوي.

11 كانون1/ديسمبر 2007
على مدى يومين متتالين وبحضور جمهور كبير، وتحت يافطة «الثقافة هي الحاجة العليا للبشرية»، شهد المدرج الثامن في كلية الصحافة عرضاً مسرحياً لـ«فرقة شطرنج» بعنوان:«محاولات» وهو عرضها الأول في إطار إعادة الحياة للمسرح الجامعي الذي أكل عليه الدهر وشرب.

11 كانون1/ديسمبر 2007
«لا العسل تشتهيه نفسي ولا النحل» كتاب صدر حديثاً عن دار كنعان بترجمة طاهر رياض وأمنية أمين. الكتاب هو جزء من أعمال للشاعرة الإغريقية سافو التي ولدت في جزيرة ليسبوس ما بين «610 ـ 580 ق.م».

11 كانون1/ديسمبر 2007
منذ البداية، وبعيداً عن العنوان الذي لا بدّ أن يستدعي عنواناً أدونيسياً شهيراً: «مفرد بصيغة الجمع»، وضعتني «الارتجالات!» المدروسة جداً، والمنحوتة بحرفنة بعيدة كلّ البعد عن أيّة روح تلقائية، أمام توجّس يخصّ مقدرة النصوص على الوفاء بالوعود التي أطلقها الشاعرُ والوفاء لها. وأقصد بـ «الارتجالات» تلك المداخل التي تصدّرت الكتاب: امتنان - كلّ مكان لا يؤنث لا يعوّل عليه - أشدّ من حفاوة ٍ أبيض من تقديم .

11 كانون1/ديسمبر 2007
كنت في الصف الأول الإعدادي، عندما تعرفت على السينما لأول مرة. حصل ذلك عن طريق الصدفة الوطنية!. كانت صفوف مدرستنا (كما صفوف المدارس الأخرى) قد دعيت إلى المشاركة في مسيرة حاشدة من النوع الذي تعرفونه، في مدينة حمص، ذلك النوع من المسيرات الذي يُطلق عليه في وسائل الإعلام.. المسيرات العفوية لجماهير شعبنا، ورغم التحضيرات الكثيرة والتعليمات القاسية بضرورة الالتزام بخطة المسيرة.. إلا أننا – نحن الطلاب- تسربنا بعد دقائق قليلة، بعفوية كاملة، وتفرقنا زرافات زرافات، لأجد نفسي مع مجموعة من زملائي في الصف أمام.. السينما!..

12 تشرين2/نوفمبر 2007
إنّي قذر. القمل يقضمني. الخنازير، عندما تنظر إليّ تتقيأ. قشور البرص وندوبه سفطت جلدي، المغطى بالقيح الأصفر.

12 تشرين2/نوفمبر 2007
إنهم يولدون، صحيحٌ أنهم مشرذمون ومبعثرون، مما يعني، تالياً، كم هم في عزلة صقيعية، لكن الصحيح أيضاً تأكيدهم الدامغ أن الشعر، هذا الكائن المنهوب والمنبوذ، مايزال حياً، ويجد ألف طريقة وطريقة للعيش السعيد، نعم.. العيش السعيد!

12 تشرين2/نوفمبر 2007
في لقاء حمل عنوان (ريبورتاج مع محمد الماغوط) أجرته مجلة الناقد التي كانت تصدر في الثمانينات أجاب الراحل الكبير عن سؤال حول بيروت فقال: «هي مثل أم منهمكة بالغسيل وإذا بانَ فخذاها قالوا عنها عاهرة»، حينها أطاح «الماغوط» بكل التعريفات لبيروت المدينة ـ المشكلة، وبكل آراء الذين اجتهدوا في وصف حالتها، مدينة تعيش رغم الموت والدمار والحصار والفوضى، ببشرها، ومزاجها الحار، وحرية صياحها، احتضنت كل الأبناء الفارين من مدنهم القاسية المحكومة بالصمت وكمّ الأفواه والأقدام.. بحب حملتهم بيروت وحلُمت بهم، وحمَّلت بعضهم على سفن اللاعودة باتجاه الرصاص، مدينة تغوص بالموت حتى الحياة.

12 تشرين2/نوفمبر 2007
العمل لتحقيق أهداف مرسومة سلفاً وفق أسس مرحلية واستراتيجية, هو غاية أية مؤسسة علمية تخطيطية، وتنفيذ آلياتها يكون ضمن هيكلية تنظيمية إدارية وقانونية معالمها واضحة وثابتة نسبياً, والمتغير الوحيد المؤثر هو تبدل القائمين عليها وطريقتهم بإدارة المؤسسة للوصول إلى المنشود...