30 تشرين1/أكتوير 2007
الرسائل الأولى.. رسائل لا تصل والرسائل لا أقدام لها ولا عجلات لتصل إلينا؟
والرسائل ليست أطفالاً يحبون، نحملهم عن الأرض، نقبلهم، فتسيل علينا ريالاتهم، فرحين بها كجزء من الطهارة غير المتدنية، تنقصنا، ونحتاجها وكتابةُ الرسالة إلى الأصدقاء أو النساء، مشروع قصيدة مؤجلة، غالباً تحوّل تلك التي لا ترسل، تلك التي لن تصل، بتعديل في كيميائها، إلى نصٍّ أثريّ، كأن الشخص المعني، كان عنواناً لائذاً، تمّ العثور عليه في لعبة الكتابة.
رسالة لو أرسلت عرفت طريقها، تخبر الممالك والأزقة، ومؤداها المناطق المكتبة، خارجةً من الكلام على الكلام، من يقف بوجهها، لا بدّ يعرف وجهتها أما الغائب الذي سارت إليه، غائب حميم، لا تفضي بسرك الفضيحة إلا له وهو في أسوأ أحواله يسمعك.. لا بدّ أن يسمعك، وأ…
17 كانون2/يناير 2008
ربّما! وماذا بعد الفضيحة؟
التحقيق الصحفي الذي أجراه الزميل قيس مصطفى، ونشرته الزميلة «تشرين» في ملفّها الثقافيّ حول ما يحصل في الهيئة السورية العامة للكتاب، كان بمثابة فضيحة مدوية بحقّ أخلاقية ومهنيّة وعلمية الدكتور عبد النبي اصطيف المدير العام للهيئة، فالرجل الذي تبوأ المنصب الأعلى في المؤسسة الحديثة الولادة عمِل على تخريب البنيان من الداخل لكي يتسنّى له السيطرة الفردية المطلقة.
17 كانون2/يناير 2008
صفر بالسلوك السلام عليكم يا طقطق
من مصادر موثوقة قالوا لي أنو العالم انبسطت بساحة الأمويين بحفل الافتتاح الناري والمائي والهوائي والترابي كما صرحت المذيعة أثناء شرحها لمفردات الحفل، وقد شرحت أن هذه الكرة السابحة بحمده في الهواء تمثل الأرض وأخرى تمثل القمر وثالثة تمثل الشمس، وشرحت أن الراقصين يخرجون من نوافذ دمشق ويتسلقون جدران دمشق وأن المطر يهطل فيتمايل الراقصون مع النسيم العليل تحت مطر الربيع، ومن أقوالها في تفسير العرض:
17 كانون2/يناير 2008
النائب شهيب يوجه رسالة وغسان الرحباني يرد حرب تصريحات حول مجيء فيروز إلى دمشق
بعد بيان جريدة «النهار اللبنانية» الذي دعا الفنانة الكبيرة فيروز إلى عدم الذهاب إلى دمشق، طالب النائب اللبناني أكرم شهيب، عضو اللقاء الديمقراطي التابع لوليد جنبلاط بالشيء نفسه، على اعتبار أن سورية متورطة في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الراحل رفيق الحريري، علي حد قوله. وناشدها قائلاً: «من يحب لبنان الوطن لا يغني أمام سجانيه، من يغني للحرية، ويغني للقدس، ويغني للضمير والكرامة والغضب والوطن، لا يغني لجلادي الأحرار»، وسواه من الهذر المجاني.
06 تشرين2/نوفمبر 2007
مختارات في معنى الحجر
«وحديثي عن الأحجار الأسنّ من الحياة والتي تبقى بعدها على الكواكب الخامدة، عندما يشاء الطالع أن تتفتّح فيها. وحديثي عن الأحجار التي لا ينبغي لها حتّى أن تنتظر الموت والتي لا حرفة لها إلاّ أن تدعَ الرملَ منهمراً على صفحتها، أن تدعَ الهميَ أو الموجة المرتدّة، والعصفَ والزمان».
17 كانون2/يناير 2008
مجلة «ديوان العرب» تكرم مهند صلاحات
نال الزميل مهند صلاحات درع أكثر المراسلين الصحافيين العرب نشاطاً، بحسب مجلة «ديوان العرب» التي أعلنت أسماء مكرميها للعام 2007 ومطلع العام 2008 من الأدباء والشعراء والكتاب العرب.
17 كانون2/يناير 2008
سرديات لتزجية الوقت 6 النشرة الجوية معركة جدّي العلمية
انزعج جدي كثيراً عندما لم يصدق الحاضرون أن الإنسان قد صعد إلى القمر، وأن ما يرونه مجرد كذبة من كذبات التلفزيون. ورد جدي بكلمة واحدة سأظل أسمعها كوصية ذهبية: العلم!..
06 تشرين2/نوفمبر 2007
مطبّات حديث البنزين سقوط المدعوم رقم (1)
لأنها حكومتنا.. التي نعرفها..
لم يكن أي منا يتوقع أن تفعل الحكومة فعلتها السرية في جنح الظلام وتبدأ بتنفيذ خطتها برفع الدعم عن المحروقات، وهي التي في عز الظهيرة، طرحت القضية على الرأي العام للنقاش.
فعلتها حقاَ، أولاً بالذي لا يحقق الدرجة القصوى من السخط ألا وهو البنزين، وفعلاً كانت ردة الفعل كما تشتهي بالضبط، شعبياً ورسمياً وإعلامياً، فالقرار الليلي أصاب الجميع بالاستهجان لا بالصدمة.
أما الاستهجان فجاء من كون هذه الحكومة وسواها لم تعودنا على الديمقراطية، ولم يكن لرأينا أثر لديها ذات يوم أو دور في قرار اتخذته في شأن أكثر أو أقل خطورة مما فعلت.
06 تشرين2/نوفمبر 2007
ربّما! مزايا الإفلاس
لنقل إن للإفلاس نعماً كثيرة لايراها المفلسون، ربما تكون محل حسد من قبل مناقضيهم. أولاً المفلس مدعو لاختصار أكبر عدد ممكن من وسائل النقل، ولعله لايركب إلا للمسافات البعيدة، أو لضيق الوقت، وفيما عدا ذلك هو المشّاء الذي يكتشف خريطة سرية للأمكنة خلال بحثه عن منافذ أسهل للحركة، بينما تقتصر علاقة الآخرين مع الشوارع الرئيسية.. وفي هذه الخلفية سيكتشف الوجوه الأخرى العديدة للمدينة، وحياتها التي لا تسير على خط واحد كما تكرّس في ذهن نقيضه.
06 تشرين2/نوفمبر 2007
صفر بالسلوك شو علاقتي أنا؟!
تستحق بلادنا أن تدخل غينيس بسبب تحطيمها للرقم القياسي المسجل باسمنا أساساً في ترديد جملة ( شو علاقتي أنا؟!)... فلا أحد في هذه البلد يحب أن يتحمل مسؤولية أحد، فالأب لا يتحمل مسؤولية ابنه، والصديق لا يتحمل مسؤولية صديقه، والأخت لا تتحمل مسؤولية أختها، والأستاذ لا يتحمل مسؤولية تلميذه، الكل يقول لك ( شو علاقتي أنا)، والحقيقة المرة التي سنكتشفها هي أننا شعب ( ما لو علاقة)، ونحن شعب بلا علاقات حقيقية فيما بيننا، فما معنى الصديق الذي لا يتحمل مسؤولية الصديق، وما معنى الأب الذي لا يتحمل مسؤولية أبنائه، ما المعنى من الكلمات إذا لم تكن تحمل شيئاً ما ومسؤولة عن إيصال فكرة ما، لا يمكن أن تكون هناك علاقا…
06 تشرين2/نوفمبر 2007
الكتابة من الكهنوت إلى البنكنوت..
ليس مفاجئاً ذلك الدور الذي اضطلع به الكهنة في صياغة الثقافة في الحضارات القديمة. والصحيح أيضاً، أن عملية الكتابة –ذاتها- قد نشأت هناك، في المعابد والهياكل وأماكن العبادة. لقد تم اختراع الأبحدية على أيدي الكهنة أنفسهم.. ولعل هذا ما يفسر ارتباط الكتابة بالطقوس السرية، فربما يكون هذا الأمر نوعاً من استحضار مناخات الأسلاف، وأمزجتهم.. ففي عمق الكاتب يقبع – غالباً- كاهن ما!..
06 تشرين2/نوفمبر 2007
نعمان أفندي قساطلي في: «الروضة الغناء في دمشق الفيحاء»
الكتاب صدر عام 1876، ويقدم دراسة شاملة عن مدينة دمشق أما في البداية فإنه يتحدث عن (الشام) بلاد واقعة بين 3430 و3730 من الطول و3110 و3034 من العرض الشمالي. وقد قسم بعضهم الشام إلى خمس شامات، إحداها دمشق وسواحلها والغوطة.
06 تشرين2/نوفمبر 2007
تداعيات قضية القصائد في مجلة « إبداع» الفكر والأدب والفن على مقصلة التكفير
لم يفاجئنا ما حصل منذ فترة قصيرة في مصر، فقد نشر الشاعران حلمي سلام وعبد المنعم رياض قصائد في مجلة « إبداع » التي يرأس تحريرها الشاعر أحمد عبد المعطي حجازي، فتصدى الداعية الشيخ يوسف البدري لهم، ورفع دعوى ضد الشاعرين واتهمهما بالزندقة والإلحاد والتعرض للذات الإلهية، وضد حجازي، أيضاً، لمساهمته بنشر تلك القصائد، وتمت مصادرة أعداد المجلة من الأسواق، وتلا ذلك الفتوى التاريخية لشيخ الأزهر (الجليل)، وهي فرض عقوبة الجلد بثمانين جلدة بحق الصحفي الذي ينشر أخباراً تمس بالأمن القومي، على خلفية نشر الصحفي إبراهيم عيسى خبراً في أحدى الصحف يتحدث عن تدهور حالة الرئيس الصحية، فتم اعتقاله من قبل السلطات وتوجيه…
06 تشرين2/نوفمبر 2007
هوية تائهة.. بين تلافيف «الهوية»!
لمعت عيون الحاضرين وتعلقت بشاشة العرض مفتونةً بما بادرتهم به الكاميرا من ألعاب متقنة، أقنعتهم (لدقيقة واحدة) بأنهم أمام واحد من الأفلام السورية النخبوية، لكن، وللأسف، ما إن بدأت ملامح السيناريو بالتدافع نحو آذانهم حتى بدأت آمالهم بالانهيار تباعاً في عتمة السرد البطيء ومتاهات الرسائل المشوشة والمشوهة في عرض لـ«حقٍّ» في هوية تاهت بين تلافيف سميت بالـ «الهوية»!.