Skip to main content

17 كانون2/يناير 2008
بعد بيان جريدة «النهار اللبنانية» الذي دعا الفنانة الكبيرة فيروز إلى عدم الذهاب إلى دمشق، طالب النائب اللبناني أكرم شهيب، عضو اللقاء الديمقراطي التابع لوليد جنبلاط بالشيء نفسه، على اعتبار أن سورية متورطة في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الراحل رفيق الحريري، علي حد قوله. وناشدها قائلاً: «من يحب لبنان الوطن لا يغني أمام سجانيه، من يغني للحرية، ويغني للقدس، ويغني للضمير والكرامة والغضب والوطن، لا يغني لجلادي الأحرار»، وسواه من الهذر المجاني.

06 تشرين2/نوفمبر 2007
«وحديثي عن الأحجار الأسنّ من الحياة والتي تبقى بعدها على الكواكب الخامدة، عندما يشاء الطالع أن تتفتّح فيها. وحديثي عن الأحجار التي لا ينبغي لها حتّى أن تنتظر الموت والتي لا حرفة لها إلاّ أن تدعَ الرملَ منهمراً على صفحتها، أن تدعَ الهميَ أو الموجة المرتدّة، والعصفَ والزمان».

17 كانون2/يناير 2008
 نال الزميل مهند صلاحات درع أكثر المراسلين الصحافيين العرب نشاطاً، بحسب مجلة «ديوان العرب» التي أعلنت أسماء مكرميها للعام 2007 ومطلع العام 2008 من الأدباء والشعراء والكتاب العرب.

17 كانون2/يناير 2008
انزعج جدي كثيراً عندما لم يصدق الحاضرون أن الإنسان قد صعد إلى القمر، وأن ما يرونه مجرد كذبة من كذبات التلفزيون. ورد جدي بكلمة واحدة سأظل أسمعها كوصية ذهبية: العلم!..

06 تشرين2/نوفمبر 2007
لأنها حكومتنا.. التي نعرفها.. لم يكن أي منا يتوقع أن تفعل الحكومة فعلتها السرية في جنح الظلام وتبدأ بتنفيذ خطتها برفع الدعم عن المحروقات، وهي التي في عز الظهيرة، طرحت القضية على الرأي العام للنقاش. فعلتها حقاَ، أولاً  بالذي لا يحقق الدرجة القصوى من السخط ألا وهو البنزين، وفعلاً كانت ردة الفعل كما تشتهي بالضبط، شعبياً ورسمياً وإعلامياً، فالقرار الليلي أصاب الجميع بالاستهجان لا بالصدمة. أما الاستهجان فجاء من كون هذه الحكومة وسواها لم تعودنا على الديمقراطية، ولم يكن لرأينا أثر لديها ذات يوم أو دور في قرار اتخذته في شأن أكثر أو أقل خطورة مما فعلت.

06 تشرين2/نوفمبر 2007
لنقل إن للإفلاس نعماً كثيرة لايراها المفلسون، ربما تكون محل حسد من قبل مناقضيهم. أولاً المفلس مدعو لاختصار أكبر عدد ممكن من وسائل النقل، ولعله لايركب إلا للمسافات البعيدة، أو لضيق الوقت، وفيما عدا ذلك هو المشّاء الذي يكتشف خريطة سرية للأمكنة خلال بحثه عن منافذ أسهل للحركة، بينما تقتصر علاقة الآخرين مع الشوارع الرئيسية.. وفي هذه الخلفية سيكتشف الوجوه الأخرى العديدة للمدينة، وحياتها التي لا تسير على خط واحد كما تكرّس في ذهن نقيضه. 

06 تشرين2/نوفمبر 2007
تستحق بلادنا أن تدخل غينيس بسبب تحطيمها للرقم القياسي المسجل باسمنا أساساً في ترديد جملة ( شو علاقتي أنا؟!)... فلا أحد في هذه البلد يحب أن يتحمل مسؤولية أحد، فالأب لا يتحمل مسؤولية ابنه، والصديق لا يتحمل مسؤولية صديقه، والأخت لا تتحمل مسؤولية أختها، والأستاذ لا يتحمل مسؤولية تلميذه، الكل يقول لك ( شو علاقتي أنا)، والحقيقة المرة التي سنكتشفها هي أننا شعب ( ما لو علاقة)، ونحن شعب بلا علاقات حقيقية فيما بيننا، فما معنى الصديق الذي لا يتحمل مسؤولية الصديق، وما معنى الأب الذي لا يتحمل مسؤولية أبنائه، ما المعنى من الكلمات إذا لم تكن تحمل شيئاً ما ومسؤولة عن إيصال فكرة ما، لا يمكن أن تكون هناك علاقا…

06 تشرين2/نوفمبر 2007
ليس مفاجئاً ذلك الدور الذي اضطلع به الكهنة في صياغة الثقافة في الحضارات القديمة. والصحيح أيضاً، أن عملية الكتابة –ذاتها- قد نشأت هناك، في المعابد والهياكل وأماكن العبادة. لقد تم اختراع الأبحدية على أيدي الكهنة أنفسهم.. ولعل هذا ما يفسر ارتباط الكتابة بالطقوس السرية، فربما يكون هذا الأمر نوعاً من استحضار مناخات الأسلاف، وأمزجتهم.. ففي عمق الكاتب يقبع – غالباً- كاهن ما!..

06 تشرين2/نوفمبر 2007
الكتاب صدر عام 1876، ويقدم دراسة شاملة عن مدينة دمشق أما في البداية فإنه يتحدث عن (الشام) بلاد واقعة بين 3430 و3730 من الطول و3110 و3034 من العرض الشمالي. وقد قسم بعضهم الشام إلى خمس شامات، إحداها دمشق وسواحلها والغوطة.

06 تشرين2/نوفمبر 2007
لم يفاجئنا ما حصل منذ فترة قصيرة في مصر، فقد نشر الشاعران حلمي سلام وعبد المنعم رياض قصائد في مجلة « إبداع » التي يرأس تحريرها الشاعر أحمد عبد المعطي حجازي، فتصدى الداعية الشيخ يوسف البدري لهم، ورفع دعوى ضد الشاعرين واتهمهما بالزندقة والإلحاد والتعرض للذات الإلهية، وضد حجازي، أيضاً، لمساهمته بنشر تلك القصائد، وتمت مصادرة أعداد المجلة من الأسواق، وتلا ذلك الفتوى التاريخية لشيخ الأزهر (الجليل)، وهي فرض عقوبة الجلد بثمانين جلدة بحق الصحفي الذي ينشر أخباراً تمس بالأمن القومي، على خلفية نشر الصحفي إبراهيم عيسى خبراً في أحدى الصحف يتحدث عن تدهور حالة الرئيس الصحية، فتم اعتقاله من قبل السلطات وتوجيه…

06 تشرين2/نوفمبر 2007
لمعت عيون الحاضرين وتعلقت بشاشة العرض مفتونةً بما بادرتهم به الكاميرا من ألعاب متقنة، أقنعتهم (لدقيقة واحدة) بأنهم أمام واحد من الأفلام السورية النخبوية، لكن، وللأسف، ما إن بدأت ملامح السيناريو بالتدافع نحو آذانهم حتى بدأت آمالهم بالانهيار تباعاً في عتمة السرد البطيء ومتاهات الرسائل المشوشة والمشوهة في عرض لـ«حقٍّ» في هوية تاهت بين تلافيف سميت بالـ «الهوية»!.

06 تشرين2/نوفمبر 2007
 (بعيون السينما نرى)، تحت هذا الشعار انطلقت فعاليات مهرجان دمشق السينمائي الذي استهل انطلاقته بحفل افتتاح مهيب، وبتنظيم عالٍ، على المستويات كافة، أضواء وورود في ردهة دار الأسد للثقافة والفنون، مع أن موظفي الدار يرمقون الناس بنظرات تثير الخوف، ولم لا فنحن نوسخ بأحذيتنا غير الفاخرة، سجاد بيتهم الفاخر، مصدر رزقهم، ونحن نعتبر أننا في رحاب الصرح الثقافي الأهم في سورية، ثمة أشياء تشبه ما نشاهده على الشاشات في هوليود: نجوم سوريون وعرب وأجانب يدخلون دار الأوبرا، ومصورو الصحافة يتقافزون بهمة لعلّهم يحصلون على صورة واحدة استثنائية، يفحمون بها رؤساءهم في مهنة المتاعب.

11 كانون2/يناير 2008
لم يلبث المجتمع الذي أنجب المعتزلة ( وقبلهم القدرية والجهمية ) أن فقد الكثير من حيويته وساد فيه الجمود والإنحطاط الفكري وعمته الردات السلفية، فأصبح تقبل المعتزلة صعباً، وهم الذين جعلوا من العقل الحكم الوحيد الذي يحق له الوصاية حتى على قضايا الإيمان والعقيدة، ولذلك فقد كان إطفاء شعلة فكرهم ضرورة لكل من أراد تحطيم العقلانية الإسلامية لمصلحة النقل وصنمية النص، وبما أن الأثر الذي تركه المعتزلة وعلماء الكلام كان أقوى من أن يتم تدميره بالسيف والقمع السلطوي فقط فقد كان لابد من تدمير عقلانيتهم من الداخل؛ أي استعمال الأدوات المنطقية التي أبدعوها ضدهم وضد الفكر العقلاني بشكل عام، تمهيدا لرمي هذه الأدوا…

11 كانون2/يناير 2008
تحفل الصحافة السورية بنوع من الكتابة السمجة، تحت يافطة مريبة هي السخرية، مع أنها تسبب الاكتئاب نظراً لطبيعة المواضيع والمعالجات التي تطرحها أقلام ثقيلة الظلّ، وتديرها أرواح تدعو إلى الموت ضجراً.