Skip to main content

02 تشرين1/أكتوير 2007
عندما أشاهد أو استمع إلى أغنية «أنا سوري آه يا نيالي» أفكر أن عبد الرحمن آله رشي الكردي من أم شركسية، وهو مؤدي الأغنية صوتاً وصورة، وبسام الملا الكردي الدمشقي مخرج «الكليب»، وحسام تحسين بيك الشركسي على تركي وهو مؤلف وملحن الأغنية، لا شك بأنهم سوريون، ومن منا يشك لحظة في سوريتهم؟ وأقول في نفسي أليس من أرمني قد عمل بالتأكيد في هذه الأغنية كخبير «شاريو» أو «كرين» وغيرهما من معدات التصوير؟ أليس هناك من تركماني عمل كمساعد للمخرج، أو سرياني عمل كمدير للإنتاج فيها أو شيشاني أو كلداني؟!

02 تشرين1/أكتوير 2007
تحضرالصورة التلفزيونية، بوصفها واحدة من أهم المفردات الجملة الثقافية في عصر ما بعد الحداثة، وتلعب دوراً خطيراًـ يزداد باستمرارـ في تكوين الثقافة والوعي والمزاج، بما تنطوي عليه من سمات وخصائص أدت إلى انقلاب واضح في آليات وأنساق الاتصال بين البشر، لصالح "عولمة ثقافية" تثير أسئلة شائكة حول أنماط العلاقة الجديدة بين الانسان والوجود والتاريخ والرؤية الكونية، وصولاً إلى هواجس حول الذاكرة والهوية والتراث. فالصورة التلفزيونية تحوز عناصر ذات تأثير حاسم،يحضر في المستوى الأول قدرتها على تخطي الحواجز اللغوية بين الأمم والشعوب، الأمر الذي أثر (وسوف يتفاقم لاحقاً) على مفهوم النخبة (والطليعة) ودورها في الصي…

02 تشرين1/أكتوير 2007
يبدو أن معجزة ستحدث، وأرجع بفعل رجعي إلى طفولتي، إلى محمد الذي كنته طفلاً حروناً انتهازياً في مفاوضاته، فقد كنت أختار وقت اعتدال السفرة على الأرض، لآخذ زاوية في الغرفة، وامتنع عن الطعام (فترة مثالية) لممارستي انتهازيتي، وفرصة لهم، الأهل، ليقدموا جميع مغرياتهم حتى أعدل عن زعلي، المفاجئ، زعلي الذي بلا سبب ونكهة، ورغم معرفتهم بأن ذلك محاولة أنيقة مني لابتزازهم، تحولت هذه الروح النزقة في ذاك الوقت إلى روح مقاتلة الآن من أجل إضافة أصدقاء جدد إلى مفكرة الحب اليومية، بعض هؤلاء الأصدقاء، لا يعير زعلي أو موقفي منه أهمية تليق بي لمعرفتي جيداً، بأن الشحنة (الكره) سرعان ما تنتهي ولا يمكن إلا أن أعتذر وإن…

02 تشرين1/أكتوير 2007
يبدو أنه لا أحد، حتى الآن، يستطيع أن يقول عن زيته بأنه عكر. هذا ما يريد الفنانون أن يكرسوه منتهجين ثقافة المجاملة، فقد تحول الفنان السوري إلى مجامل بشكل غير مقبول، وكأن بضاعتنا الدرامية ليس بها عيوب على الإطلاق. فآراؤهم، في كثير من القضايا، التي تمس المشهد الدرامي السوري، لا تعدو كونها دخولاً في المديح المجاني، هذا الذي لا يقدم ولا يؤخر، وفي أفضل الأحوال هم يتهربون من الإجابات المحرجة. وهنا لقاءات مع بعض من نجوم الدراما السورية.

02 تشرين1/أكتوير 2007
عدد قليل من الأفلام لا يتجاوز المائة، ومجموعة من الشباب الباحث عن ذاته والمؤمن بقدرته السينمائية، جعلت مصطلح السينما المستقلة يدخل قاموس السينما في سورية المصاب أصلاً بترهل مزمن ومنذ عقود. واستقلالية هذه السينما الناشئة أتت عن وعلى جبهات مختلفة، فهي بدأت بعيداً عن مناخات المؤسسة العامة للسينما المسؤولة بشكل كبير عن تردي الوضع السينمائي السوري من حيث الإنتاج والتوزيع، حيث أن معظم هذا الإنتاج المستقل أُنجز بشكل فردي وبتكاليف قليلة جداً موّلها أصحابها من الجيل الجديد الذي تفصله قوة زمنية واسعة عن جيل المخرجين السوريين الذي بدأ في سبعينيات القرن الماضي ومازال إلى الآن يبحث عن فرص إنتاجية تعبر عن…

02 تشرين1/أكتوير 2007
* طاش ما طاش جرعة كوميديا خفيفة، بطولة عبد الله السدحان، وناصر القصبي ومجموعة من الفنانين السعوديين والعرب، إخراج عبد الخالق الغانم

09 تشرين1/أكتوير 2007
الصرخة ليست صرختك، لستُ أنت من يتحدّث بل أسلاف لا يحصى عددهم يتحدثون مع فمك. لست أنت من يرغب وإنما أجيال لا تحصى من المنحدرين يتوقون مع قلبك.

09 تشرين1/أكتوير 2007
على غير عادتها، قفد تنبهت حكوماتنا المتعاقبة بعد طول غفلة، إلى حجم الهدر والفساد الهائلين اللذين يمارسان نتيجة العمل بنظام قسائم المحروقات، فقامت كل من لجنة الخدمات واللجنة الاقتصادية بعقد الاجتماعات وتوجيه التوصيات للحكومة، وأوصت لجنة الخدمات بجلستها التي عقدت بتاريخ 28/01/2003 كما أوصت اللجنة الاقتصادية بجلستها رقم 8 بتاريخ 09/02/2003، بضرورة إلغاء العمل بنظام التعامل بقسائم المحروقات، فاستجاب رئيس الحكومة السابق لهذه التوصيات وأصدر القرار رقم (13/ م.و) بتاريخ 02/04/2003 الذي قرر بموجبه أنه على جميع الوزارات والمؤسسات والإدارات والجهات العامة كافة إعداد ما يلزم لإلغاء العمل بنظام التعامل بق…

04 أيلول/سبتمبر 2016
فعندما يطلب القاضي، أو كاتب المحكمة، أو رئيس ديوان أو دائرة ما، إضبارة الدعوى، لا يقبل أن يستدعي الموظف الذي وُظِّف لهذه الغاية، ويأمره بجلب الإضبارة، ويكتفي بالقول: «جيب آذن»، أي عليك أن تبحث عن هذا الموظف من محكمة إلى أخرى، ومن طابق إلى آخر، وقد تستعين بمحامي أو أكثر لكي تجده، وربما تقف أكثر من ساعة وأنت تبحث عنه.

09 تشرين1/أكتوير 2007
لا نعرف الحرية ولا هي تعرفنا، لذلك نداري جهلنا المريع بها باستعراضات وأقنعة المهرجين، عسى ولعل يمنحنا أحدٌ الشرف بإشارة صغيرة: «هذا حرّ»، هي آخر ما نصبو إليه، في ظل السقوف الواطئة جداً على الضمائر والأرواح، وفي متاهة الخطوط الحمراء، حيث ترتسم جغرافيا القهر.

09 تشرين1/أكتوير 2007
للقانون الوضعي مقومات، أهمها تحقيق التوافق والتوازن بين كل أطراف العلاقة التي أنشئ من أجلها والمعنية المتأثرة بهذا القانون، وذلك بعد دراسة الواقع بتأن ودقة أولاً، ومراعاة حقوق وواجبات كل الأطراف ثانياً. وعلى أسس كهذه توضع القواعد النظرية المفترضة له، محاولة سد أكبر قدر من الثغرات التي يصعب ظهورها للمراقب العادي من الخارج قبل البدء بتطبيق هذا القانون.

09 تشرين1/أكتوير 2007
لعل عدوى محاولات «رفع الدعم» التي سعت الحكومة العتيدة ودأبت لنشرها في كافة القطاعات والفعاليات، قد لاقت القبول الشديد لدى اتحاد الكتاب العرب الذي كان الوحيد، ربما، الذي أعطى أذناً للفريق الاقتصادي ودعواته المريبة، فباشر برفع أسعار بضاعته الكاسدة، حيث قفز سعر مجلة «الآداب العالمية» من 25 ل.س إلى 80 ل.س.. علماً أن المجلة المذكورة لم يطرأ عليها أي تغيير لا شكلاً ولا مضموناً، اللهم سوى استبدال رئيس التحرير السابق عبد الكريم ناصيف برئيس تحرير جديد هو غسان كامل ونوس.

09 تشرين1/أكتوير 2007
«منذ ماء كثير» مجموعة شعرية للشاعر وليد الزوكاني صدرت عن دار اسكندرون، تستحق هذه المجموعة القراءة فعلا، ليس بسبب الجماليات الفنية المتقن استخدامها فقط، بل لأن وليد (منذ ماء أكثر) آثر الصمت في بلده سورية، لكنه كان فاعلا في بلد اغترابه الكويت، فكان مشاركاً في حركة الثقافة الكويتية ولم يزل.. ومن هنا تنبع الرغبة الجامحة في القراءة ليرى المرء أية قاطرة شعرية حداثية يمتطي .. فمنذ مجموعته الشعرية الأولى (ثلاث ليال لقمر أريحا)، صدرت عن دار الطليعة الجديدة في العام /1995/، والتي أعاد طباعتها في هذه السنة أيضا بعنوان آخر: (مرايا منحنية)، انقطعت أخباره الأدبية والشخصية عن كثير من مريديه وأصدقائه فهو لا…

09 تشرين1/أكتوير 2007
يقول مولانا جلال الدين الرومي كما ورد في الموسوعة الصوفية:( استمع للناي كيف يقص حكايته، فهو يشكو آلام الفراق في صوت هو شكاية، وإنه منذ قطعوه من الغابة والناس يبكون ببكائه، وصدره يمزقه الفراق). هذا ما يمكن أن تتذكره مباشرة عندما تشاهد الرقص المولوي كما يردنا العرض الأخاذ إلى أجواء الصوفيين في لحظة سكينة أمام الوقار الذي يفصح عنه هذا النوع من الرقص.