Skip to main content

31 تموز/يوليو 2007
في طفولتنا ومراهقتنا نحن جيل الثمانينات كان الكاوبوي هو بطلنا المفضل، كنا في أعماقنا نحبه ونحتاجه، فهو البطل الرشيق الجذاب الوسيم واللي دمه خفيف عند الضرورة والعنيف في ضرورات أخرى، لأنو في ناس ما بتجي غير بتكسير الراس، وبين متاهات المغامرة من حرب وحب يظهر لنا الكاوبوي من خلف غبار المغامرة وهو يشعل سيجاره عبر حك عود الكبريت بكعب حذائه «السانتياغو» ملقياً نظرة متحدية ومستهترة بالأعداء وبقواهم الجرارة.

31 تموز/يوليو 2007
 شهدت هذه السنة العديد من المؤتمرات، والندوات على مستوى رؤساء الدول والمنظمات التي يهمها شأن هذه الكرة لبحث مشكلة الاحتباس الحراري الذي يهدد البشرية عن حق،ولا مجال للتماطل أمام هذا التهديد المباشر الذي قد ينذر بفناء أولاد آدم وبنات حواء من على وجه البسيطة .

31 تموز/يوليو 2007
ننصح الجميع بعدم البحث والتقصي عن عجائب جديدة، ففي أرض العرب منها الكثير، المعنوي والمادي، ما هو تحت الأرض وما هو فوقها، وما يلمح بالعين المجردة، وما لا يلمح، وما هو مفهوم وما هو عصي عن الفهم والتفسير:

31 تموز/يوليو 2007
كان أرنستو ألتيريو رجلاً صعب المعاشرة، لمن لا يعجبه مثلي ويضايقه، حتى إنه كان دائماً يقول عن نفسه: لا يطيق النسا. لا يعجبه الكلام. كل أحاديث الناس تبدو له مملة. يكره الأطفال، والأزواج الذين يتأبط واحدهم الآخر. ويكره أيضاً العائلات السعيدة. وما يريح الناس ويريحه أنه يعمل في المونتاج، الأمر الذي لا يضطره للتكلم مع أحد. وأخته الوحيدة تعيش في مدينة أخرى على بعد أكثر من ستمائة كيلومتر من محتله، مسافةً بعيدة بما يكفي لعدم مضايقته. إرنستو ألتريو هو ممن يعتقدون أن الحيوانات أفضل من البشر. وعلى الرغم من أنه لا يبوح بذلك، إلا أنه يشعر أحياناً بالعزلة.

31 تموز/يوليو 2007
 .. توفي فجر الاثنين الماضي المخرج السويدي برغمان , ومساء الاثنين ذاته يتوفى المخرج الايطالي أنطونيوني

31 تموز/يوليو 2007
ملتصقون بمؤخرة الثقافة، نحفظ شعراً حديثاً مفهوماً من الجميع إلا مبدعه، نتجرأ بعد وقت ليس بطويل ونرصف كلمات مشابهة متشابهة متلاصقة، بأماكن متغيرة، مبدعين ما يشبه القصيدة، نتقن مصطلحات مستعصية على فهم الحاضرين في جمل غالباً غير مفيدة، فيها... الإرهاصات والقلق الوجودي والديماغوجية واللبيرالية والسسيولوجية.. مذكرة حيناً ومؤنثة.

31 تموز/يوليو 2007
استضاف مسرح جبلة الأثري وعلى مدار أربعة أيام مهرجان جبلة الثقافي الثالث،الذي دعت إليه جمعية العاديات برعاية من وزارة الثقافة،وقد تم اختيار تقديم نشاطات المهرجان في المسرح نظراً لأهميته التاريخية، فالمسرح يعتبر من أهم وأجمل المسارح التي خلفها أباطرة روما السوريون، وقد شيد في أواخر القرن الثاني والثالث الميلادي، وكان ذلك خلال فترة حكم الإمبراطور سبيتيميوس سيفيروس مع زوجته جوليا دومنا، وفي عام 1895 بدأت حالة المسرح بالتدهور وبقيت هكذا،إلى أن حصلت سورية على الاستقلال،فأدركت أهمية المسرح التاريخي وباشرت في الكشف عنه عام 1950و1952 وأزيلت المقابر والمنشآت التي أقيمت على مدرجاته وهدمت الداران اللتان…

24 تموز/يوليو 2007
قال أب وهو يعقد ما بين حاجبيه وينفخ مللاً، ويدفع غطاء سرير المستشفى بعيداً، إنهم إذا قطعوا ساقه، فإنه سيطالب بزرع ساق ممثلة جميلة محل ساقه، وإنه سيسمح للجميع أن يتحسسوها. قال إنه سيطالب بساقين، واحدة لممثلة وأخرى لعارضة أزياء أو راقصة.

24 تموز/يوليو 2007
في كل صيف يتفجّر الجمال السوري انفجاراته النووية، وعلينا، نحن معشر الرجال، خلق أساليب مقاومة كأنْ نستعير طريقة العقارب والفئران في اتقاء خطر التشظي.

24 تموز/يوليو 2007
37363 طالباً هو عدد طلاب كلية الآداب - جامعة دمشق والمستجدين فيها للعام نفسه 7950 طالباً أي ما مجموعه 45313 طالباً في كلية واحدة تابعة لجامعة واحدة تضم عدداً كبيراً من الأقسام. أما أعضاء الهيئة التدريسية فبلغ، لنفس العام، 413 عضواً، موزعين على الأقسام المختلفة، (المجموعة الإحصائية السورية عام 2006)..

24 تموز/يوليو 2007
لا يمكن لشعب مثلنا أن يعيش بدون وجود الحمصي، والحمصي هو الضمير الذي يتحمل كل الانكسارات والهزائم ويعكسها على شكل نكتة يكون فيها الآخرون هم المنتصرون بالنهاية، ولا يهتم الحمصي بالفوز أو الخسارة باستثناء جمهور الكرامة، فالمهم عند الحمصي هو أن يضحك الناس، وإذا كانوا يضحكون على بلواهم، فهذه قمة أهداف الحمصي.

24 تموز/يوليو 2007
قبل أن يمتلئ الأثير بموجات البثّ الفضائي، كان الفيلم المصري قد وجد الطريق إلى المشِاهد العربي، من خلال صالات السينما البائسة (كما في حالتنا)، وشاشات التلفزيون الرسمية المقطبة الجبين، وكان التسرّب عنوان تلك الفترة، فالطلاب يتسربون من مدارسهم إلى الصالات الرديئة، والآخرون يتسربون من أعباء حياتهم اليومية ويذهبون إلى تلك الساعة المتأخرة من يوم الخميس للالتحاق بفيلم السهرة العربي. وفي الوقت نفسه، كان الفيلم المصري يمارس الأداء ذاته..عبر التسرب إلى عقولنا ووجداننا وذاكرتنا ونحن نسترخي على المقاعد المعطوبة، أو ونحن نتمدد في الفراش.

24 تموز/يوليو 2007
يخرج زائر المعرض الذي أقيم بمكتب عنبر بانطباع حارق، هو أنّ حياة المدن لا تختلف كثيراً عن حياة البشر. فالإنسان، أيّ إنسان كان، يسأل نفسه، حين يطالع في مرحلة متقدمة من عمره صور طفولته وصباه: هل هذا أنا؟ ولعلّ خير مثالٍ عن هذا في قصيدة (الجنوبي) لأمل دنقل الذي كتب ملذوعاً بذات السؤال: (هل أنا كنتُ طفلاً/ أم أنّ الذي كان طفلاً سواي؟)، شيءٌ من الشك والريبة يحضر بقوة حين يتواصل المرء مع ماانقطع، لتأخذ الغربة شكلها الكامل، ففي ذات القصيدة يصبح الاغتراب فضاء الوجود: (صرتُ عنّي غريباً/ ولم يتبقّ من السنوات الغريبة/ إلا صدى اسمي). إنه الاسم إذاً، هو من يرشد في لحظة الضّلال، وربما كانت دمشق ستشك كثيراً…

24 تموز/يوليو 2007
يحمل نهاد كولي، مثل ابناء جيله من الفنانين الشباب، ولعاً كبيراً بميثيولوجيا المنطقة، وهاهو الآن يحضر مجموعة من أعماله الجديدة، ليقدمها في معرض في (غاليري رؤى) بعمان، وفي هذه الأعمال يواصل كولي ما بدأه، من قبل، في الاشتغال على ما يسميه (منطق الفنون البدائية)، في منحى فني مختلف عن السابق بعض الشيء (من حيث الاهتمام بالتعبيرية التشخيصية التي يعوض فيها عن غياب الأشكال سابقاً) كما يرى الناقد غازي عانا. وحول معرضه الجديد قال كولي لقاسيون: (في أعمالي السابقة كانت هناك تفصيل هامشية، أشبه ما تكون بالكومبارس، والآن أعطيت لهذه التفاصيل البطولة المطلقة، لتصبح أعمالاً بحد ذاتها).