_

عرض العناصر حسب علامة : الحزب الشيوعي المصري

ماذا تنتظر..؟ حانت لحظة المواجهة

لم يعد يمر يوم في حياة شعب مصر ومنذ ثلاثين عاما ألا وهو يتلقى الضربات تلو الضربات فيه والطعنات تلو الطعنات من حكومات النظام الحاكم وحزبه (الوطني) مدرسة الفساد والمفسدين ولم يجد هذا الشعب وأغلبيته الكادحة المطحونة طوال هذا الحكم ما يجعله مطمئنا على أمنه وحريته وقوت يومه ولو ساعة واحدة.

و تلك هي الصورة

الملف اللبناني.. الشيوعي المصري: لا للهجمة الصهيونية.. والنظم الحاكمة المتخاذلة.. ونعم لصمود الشعب الفلسطيني واللبناني

إن الاعتداءات الوحشية المتواصلة التي تمارسها حكومة الكيان الصهيوني على الشعب الفلسطيني واللبناني وتدمير البنى التحتية (من محطات كهرباء و مياه و مطارات وجسور) وقتل المدنين وترويعهم في ظل صمت دولي وعربي يصل إلى درجة التواطؤ الفعلي، فالصمت في حالة كهذه قد يتساوى مع حالة المشاركة أو المباركة للعدوان وتصريحات الشجب والإدانة المعتادة والتي تخرج من هذا البلد أو ذاك هي تواطؤ و تخاذل وتشجيع على العدوان، وإدعاء الحكمة والحديث عن ضبط النفس وخطر تقويض فرص السلام لهي أوامر بالقتل المباشر.

نبيل الهلالي «حيا وميتا» يرد علي أعداء الشيوعيين !!

رحل نبيل الهلالي. إذن دهت مصر دهياءُ، حسب تعبير الأخطل الصغير فيما أذكر في رثاء سعد زغلول. مات نبيل، وأنطوي عَلَمُُ. دمع غزير. ونقطة ثقيلة ومن أول السطر..

والسطر طويل، ممتد من " أسيوط " في صعيد مصر إلي القاهرة. وأسيوط مدينته – مدينتي. عند مدخلها من الجنوب، وبعد مبني مديرية الأمن التي شهدت أحداثاً دامية بعد اغتيال الرئيس السادات في أكتوبر- تشرين الأول 1981، عند هذا المدخل يطالعك واحد من أكبر شوارع المدينة: شارع الهلالي. كنت فيه قبل أسابيع معدودة. ومن قبل رأيت القصر، قصر الباشا، الهلالي، والد نبيل، وآخر رئيس وزراء لمصر عشية ثورة يوليو التي هبت مع قيامها رياح التغيير على مصر، على القاهرة وأسيوط، وعلى قريتي التي تبعد 20 كيلو مترا جنوبا من المدينة. وما بين القرية والمدينة، وما بين المدرسة والكتاب وقراءة المصحف وفك الخط في دنيا السياسة، سمعت اسمه: أحمد نبيل الهلالي. حيث لقيته بعد ذلك بزمن غير قصير بدا لي أني أعرفه منذ زمن طويل ..

موقف الحزب الشيوعي المصري من... إعلان ما يسمى بالإتحاد الحر للعمال

صرح متحدث رسمي باسم الحزب الشيوعي المصري من إن ما أعلن عن تشكيل الاتحاد الحر للعمال، هو مجرد عملية كاريكاتورية وهمية قصد بها إحداث فرقعة عمالية، خاصة بعد أن افتضح الأمر ولم يتحرك عامل واحد لتلبية دعوة ممثلي هذا الإتحاد في الوقفة الاحتجاجية التي دعوا إليها في 15 محافظة يوم أول مايو!!!.