_

عرض العناصر حسب علامة : نقابات العمال

النقابات بين النظرية والواقع

العمال لا يملكون إلا بيع قوة عملهم مقابل الأجر، وهم يسعون دائماً أن تكون الأجور كافية لمعيشتهم هم وأسرهم، ويتصارعون دائماً مع أرباب العمل إن كان ذلك في قطاع دولة أم قطاعٍ خاصٍ على حد سواء لزيادة هذه الأجور لتحسين معيشتهم.

من اتفاقيات العمل الدولية /9/

صدرت اتفاقية العمل الدولية رقم /103/ عام 1952 الخاصة بشأن حماية الأمومة، ووضعت حيّز التنفيذ عام 1955، حيث أكدت هذه الاتفاقية في المادة الأولى منها على شمول كافة الأعمال التي تعمل فيها النساء سواء أعمال صناعية أو زراعية أو خدمية أو مؤسسات تجارية، أما المادة الثالثة من هذه الاتفاقية فقد حددت أن تكون إجازة الأمومة لا تقل عن اثني عشرَ أسبوعاً، وقد أكدت المادة /6/ من الاتفاقية أنه لا يجوز لصاحب العمل إنذار المرأة بفصلها، أو أن يرسل لها إنذارٌ بالفصل أثناء إجازة الأمومة.

نتضامن معهم لزيادة أجورهم

نعلن نحن العمال تضامننا الكامل مع النداء الذي وجهته الحكومة في آخر اجتماع لمجلس الاتحاد العام للنقابات من أجل زيادة أجور الوزراء، وألحقوا الجالسين في المجلس بذاك النداء التاريخي الذي كما يبدو لم تعد تكفيهم أجورهم وتعويضاتهم وامتيازاتهم التي يحصلون عليها، ولهذا نقف معهم في مطلبهم حرصاً من الطبقة العاملة على استمرارية عملهم، وأن يكونوا بإنتاجية عالية ليكملوا مسيرة إفقارنا التي لم تبدأ معهم ولن تنتهي بوجودهم طالما أن سياساتهم تجاهنا محكمة الضبط، وجيدة الربط، وطالما أن ثروتنا التي ينتجها الكادحون ليست بوارد أن يصيبنا منها غير الفتات الضروري لكي نبقى على قيد الحياة، ليعيش منها تماسيح المال المعدودون على أصابع اليدين

الانتخابات حالة صحية

الانتخابات النقابية حالة صحية وضرورية، والتنافس بين المرشحين العمال في الانتخابات النقابية يُساهم في تطوير العمل النقابي لتحقيق مصالح وحقوق العمال،

ويبقى أيّار لنا!

مرة جديدة يمضي الواحد من أيّار على البلاد كما أرادوا له أن يكون، هادئاً وخفيفاً، قصير اللسان قليل الدسم، لا صخب فيه ولا غضب، لا وعيدَ ولا وعُودَ ولا حُشود، نهجوا له نهجاً ونجحوا، ورسموا له مساراً يوافق سعيهم فوصلوا، حبسوه عِنوة ً بين أسطر البيانات والخطابات، وقيدوه بأغلال على منابر الخواجات، ألبسوه الكرافات الفاخرة، وأغرقوه بالعطر المستورد من بلاد الحصار الاقتصادي، ألهموه الشِعر الركيك، والخطاب الخشبي العتيق، ووعدوه بالصفير والمديح والتصفيق.

الحركة النقابية بين الصعود والهبوط

الحركة العمالية والنقابية: هي حركة اجتماعية، وهي نتاج لحركة المجتمع والتحولات الاقتصادية والاجتماعية فيه، ومرّت الحركة النقابية في سورية السورية بالمراحل التالية:

العدالة الاجتماعية والنقابات..

رفعت الأحزاب والقوى الوطنية وبالأخص منها: الأحزاب التقدمية، شعار العدالة الاجتماعية كمطلب سياسي واجتماعي اقتصادي، وعلى الرغم من غموض مفهوم العدالة الاجتماعية عند البعض وتعدد تعريفاته عند البعض الآخر، إلا أنه كان وما يزال حاضراً وبقوة في الوعي الشعبي لدى المجتمع الطامح دائماً إلى التغيير الاجتماعي الاقتصادي الأفضل.

على أبواب الانتخابات النقابية

خلال الأيام الماضية انتهت المؤتمرات السنوية للنقابات، وهي الأخيرة في هذه الدورة النقابية، وقدمت النقابات تقاريرها المعتادة، وكذلك بعض أعضاء المؤتمر أدلوا بما يشعرون وما يعانيه العمال من وضع معيشي أقل ما يقال عنه أنه رديء، وظُلم أصحاب العمل والقوانين الرديئة النافذة في القطاعين الخاص والدولة، وآخرون وضعوا على الجرح ملحاً بصمتهم، منتظرين لحظة قد تكون مناسبة لفعل شيء ما، يستطيعون من خلالها الحصول على بعضٍ من حقوقهم. 

المؤتمرات والانتخابات النقابية على الأبواب كيف ستكون؟

مرت الحركة النقابية بمسارات صعبة منذ تأسيسها كحركة معبرة عن مصالح الطبقة العاملة، ومدافعة عن حقوقها الاقتصادية والديمقراطية والسياسية. استطاعت الحركة أن تتجاوزها أحياناً بصعوبة، بسبب الأوضاع السائدة، السياسية والتنظيمية للقوى الفاعلة في الحركة، مما انعكس على واقع الحركة النقابية من حيث دورها الفاعل في تمثيل مصالح الطبقة العاملة.

 

النقابة... دورها في وعي الطبقة العاملة

النقابات ضرورة نضاليه فرضتها ظروف الطبقة العاملة التي تعيشها من خلال بيئة العمل المتواجدة فيها، ومصالحها المتناقضة مع مصالح أرباب العمل في القطاع الخاص وقطاع الدولة على حد سواء، من أجل نيل حقوقها من أجر مجزٍ وبيئة عمل صالحة للعمل، وتشريع يضمن حقوقها في العمل، وأمنٍ صناعي، وتمتلك من خلالها أدواتها النضالية الضرورية، وهذه من أبسط حقوقها.