_

عرض العناصر حسب علامة : الفن

«اليد الخفيّة» للسوق والثقافة في كوبا

خلال الأيام الأولى من وصوله إلى موقع الرئاسة الكوبية في العام الماضي وقع الرئيس ميغيل دياز- كانيل المرسوم349  (تحديث للمرسوم 226/عام 1997). المرسوم معنياً بالسياسة الثقافية في كوبا. منذ توقيعه قامت حملة منظمة ضده (لا للمرسوم 349) من الجهات الحكومية وغير الحكومية الغربية، كالولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والجمعية «العالمية» «أمنيستي» ومركزها الرئيس في لندن، مجمل الصحافة الغربية كـ «رويترز» و«الغارديان» و«اندكس» (الشبكة المكرسة لدعم «حرية التعبير»). طوال الأشهر الـستة الماضية، حازت المسألة ضخاً اعلامياً بارزا من خلال الهجوم على المرسوم باعتباره «انتهاكاً لحرية التعبير، وسياسة الحكم الواحد- الشيوعي».

الشاعرية والروحية في الفن

«يجب على الإنسان أن يبقى إنساناً حتى ولو كان موجوداً في ظروف لا إنسانية»، هذه مقولة لتاركوفسكي، انعكاساً للبيئة التي نشأت الثقافات الشرقية فيها والتي منها نهضت حضارات العالم.

الأدب اليوم.. وكل يوم

لا زالت القضية الأساسية في الأدب هي هموم الكاتب، فهي التي تحدد وظيفة ومهمة الأدب. وبعد انعطافة هزيمة حزيران 1967 في منطقتنا، وما سببته من هزة عنيفة في المفاهيم والقيم وتشكيك بالقيم الحضارية لشعوب المنطقة وقدرتها على النهوض. إضافةً إلى السيطرة الأيديولوجية للبرجوازيات التابعة، وتشرّب المثقف والطبقات الاجتماعية المناقضة لها لمفاهيمها تغيرت اتجاهات الأدب.

أدبٌ جديد في زمن جديد: بريخت نموذجاً

بيرتولد بريخت هو شاعر ومسرحي ثوري ماركسي، فالمسرح الواقعي عنده أو كما سمّاه «الملحمي» هو أداة سياسية بامتياز، حيث التحريض والكشف عن الواقع وتناقضاته وإشراك المتفرجين (الجماهير) في سياق العرض أو الأداء نحو إشراكهم في عملية التغيير الشامل، الذي يتعارض مع التجييش العاطفي الرخيص في مسرحٍ شعبوي الطابع، الذي اعتبره «عملاً تعيساً... لدفع الزبائن إلى السخط أو الألم» حيث «العواطف.. عكرة وملوثة، عمومية وهلامية» وحيث المتفرجون «يحبون الجلوس في الظلام الذي يخفيهم» (من نص «مسرح العواطف» لبريخت).

كانوا وكنا

تركت ثورة اكتوبر والاتحاد السوفييتي تأثيراً كبيراً في شعوب الشرق، تأثيراً انعكس في الإشعاع الفكري، وتأثيراً انعكس في دعم نضال شعوب الشرق ضد الاستعمار والإمبريالية. .

أخبار ثقافية

وكالة «تاس» تفتح أرشيفها الفوتوغرافي / افتتحت وكالة «تاس» الروسية للأنباء معرضاً مجانياً في متحف «مانيج» في موسكو، يتيح للجمهور مشاهدة صور رسمية من أرشيف الوكالة. 


أرجوكم لا تخونوا وطنكم

إذا ما فكر البعض بطريقة للمقارنة بين وجهين ثقافيين، ما هي أداة القياس لإجراء المقارنة، سيختلف كثيرون حول ذلك حتماً. لنأخذ على سبيل المثال بوست فيسبوكي أخير لفنان سوري راحل وومضات من حياته التي تركت بصمة في المسرح والسينما والتلفزيون.

حدث يمر مرور الكرام!!

في الوقت الذي لم تتوقف فيه الانتفاضة ولا زال عشرات الشهداء الفلسطينيين يتساقطون كل يوم، وفي الوقت الذي يشتد فيه الحديث عن العلاقات العربية مع العدو الإسرائيلي، والفهم لهذه العلاقات، وتخرج إلى السطح في كل يوم مشاريع أمريكية أو غيرها عن مفاهيم مثل السلام والتعايش من المنظور الأمريكي.

«شقشقة صور»...الأمير هو الذي يجد عرشه في قلوب الدراويش

«ليس المهم أن تعطي الكثير من الكثير الذي تملكه، بل الأهم أن تعطي القليل من الذي لا تملك غيره».

بهذه الكلمات افتتح الفنان عز الدين الأمير حديثه معنا، على هامش حفل توقيع ألبومه الغنائي الجديد الذي عنونه بـ «شقشقة صور»، والذي أقيم في المركز الثقافي بجرمانا بتاريخ 8/12/2016.

 

«قاسيون» تلتقي القاص عبد الله عويشق: التسلطان الرأسمالي والسلطوي أحدثا عائقاً ما بين الإنسان والفن

أجرت «قاسيون» لقاء مع واحد من كتاب حقبة الخمسينات والستينات هو القاص عبد الله عويشق الذي كان أحد المبدعين في مجال القصة القصيرة إلى جانب سعيد حورانية وحسيب الكيالي والدكتورة ناديا خوست، يوم كان عضواً في رابطة الكتاب السوريين التي تحولت فيما بعد إلى رابطة الكتاب العرب عندما انضم إلى صفوفها في بداية الستينات كبار الأدباء العرب من مصر ولبنان والعراق، كما أنه أحد مؤسسي رابطة الكتاب الشباب وكان أحد النشطاء المشاركين في إنجاح الندوة الأدبية التي كانت تقام أسبوعياً في جامعة دمشق خلال تلك الفترة باعتباره متحدثاً بارعاً وقاصاً مرموقاً، ورغم أنه لم يصدر أية مجموعة قصصية مستقلة إلا أن إنتاجه نشر في تلك الفترة في العديد من المطبوعات.