_

عرض العناصر حسب علامة : الشرق

فلاديفوستيك... التعاون في أقصى الشرق

يُعدّ الشرق الأقصى الروسي منطقة غنية بالموارد الاقتصادية غير المستغلة, إذ يقدّر إسهام المنطقة بالدخل الوطني الروسي ٤٪ فقط حتى الآن, بالإضافة لشح عدد السكان فيها. كما أنه منطقة الموارد البيئية الروسية المتاخمة للقوى الاقتصادية الآسيوية الكبرى: الصين- اليابان- كوريا، ما يجعله واحداً من دعائم التعاون الآسيوي عبر أقصى الشرق.

الشرق والغرب وآفة «المساطر القديمة»

تلعب الطريقة التي تفهم من خلالها القوى والأطراف السياسية المحلية طبيعة الصراع الدولي الجاري، دوراً حاسماً في سلوكها وتوجهاتها وتحالفاتها. وإذا كان ظاهر الأمور، أن القوى السورية اصطفت بين الشرق والغرب، فإنّ جوهرها مختلف أشد الاختلاف عما تبدو عليه...

أفغانستان: بين حلول الشرق وما أفسده الغرب

في التاسع من تشرين الثاني الجاري جرت مجموعة من الجلسات والمناقشات لما يُعرف بـ«صيغة موسكو» في روسيا بين مختلف الجهات ذات الصلة بالمشكلة القائمة في أفغانستان.

كوريا الجنوبية... من الغرب للشرق

حاولت الولايات المتحدة أن توقد نيران الأزمة في شبه الجزيرة الكورية، في المنطقة التي يتجمع فيها أكبر ناتج عالمي: بين الصين واليابان وكوريا الجنوبية، بالإضافة إلى روسيا...ولكن «السحر انقلب على الساحر» وتحولت الأزمة، إلى تسويات كبرى، اضطرت الولايات المتحدة للانخراط فيها، لأنها كانت ستجري مع ترامب ودونه!

«الشرق 2018» و«الرمح الثلاثي3» ومعاهدة «INF)

منذ الـ25 من شهر تشرين الأول الماضي يجري حلف شمال الأطلسي مناورات عسكرية تحت اسم «الرمح الثلاثي 3»، اعتبرت الأضخم منذ حقبة الحرب الباردة، حيث تمتد من بحر البلطيق شرقاً حتى أيسلندا غرباً على طول الحدود الشمالية لدول الحلف، وتضم 29 دولة عضواً إلى جانب السويد وفنلندا، والهدف المعلن منها هو تحسين الكفاءة القتالية للحلف، للدفاع عن الدول الأعضاء في حال تعرضها «لاعتداء».

الشرق يحتوي تركيا... والغرب يعتصرها

جرى الانقلاب السياسي في تركيا في عام 2016 بينما «الانقلاب الاقتصادي»، إن صح القول، فيجري الآن في عام 2018. وفي كلتا الحالتين فإن المهاجم، ومعدّ الانقلاب... هو الغرب، والهدف هو تركيا. ولكن تركيا التي تتوسط الجغرافيا العالمية، تتحول إلى مفصل عالمي، بين الغرب الذي ينبذها ويفعّل تناقضاتها، وبين الشرق الذي يسعى إلى ترويض جماح أزمتها ويحتويها.

 إحراق الأوراق الثقافية.. الشرق والغرب ..المثلث والمستطيل والمربع

عندما كان جالساً في مكتبه في لندن أطلق ونستون تشرتشل وهو يشير بيده إلى الشرق عبارات: الشرق الأدنى والأقصى والأوسط.. وكل ما تحتويه هذه التقسيمات من أبعاد سياسية وجغرافية، تسهل للغرب التعاطي مع هذه المناطق ومن يعتقد لحظة أن هذه التسميات أطلقت اعتباطاً فهو على خطأ.

صفر بالسلوك «إيشَّك أوغلي إيشَّك»

كان كل شيء يسير على ما يرام أثناء صعودنا في الأوتوماتريس أو قطار الشرق السريع من حلب إلى الدرباسية باستثناء وصولنا - نحن الأطفال - بأصوات مبحوحة وحلوق جافة أو ناشفة كما يقولون، ولم يكن هذا لغزاً، فعند وصولنا إلى محطة رأس العين كان الباعة يعرضون البضائع التركية

الشعارات والتوصيات.. والمتناقضات

لا ريب أن الشعارات البراقة التي ترفع من أجل تحسين الوضع المعيشي للمواطنين عموماً، وللطبقة العاملة على وجه الخصوص، تكون عادة مطابقة للمطالب اليومية الملحة، فتدغدغ مشاعر الناس، لأنها ذات صلة وثيقة بالوضع المعيشي لهم.

بين قوسين: الفن.. عقيماً

مر وقت طويل على بلادنا منذ توقف الفن بمعظم أقانيمه عن تقديم جديد مؤثر يلامس الوجدان العام ويرتقي بالذائقة الجمعية.. وربما أصبح من المهم أن نسأل: هل هو قحط مؤقت يطبع هذه السنين العجاف ثقافياًً التي تكاد تخيّم على الشرق، أم أننا أمام مشكلة بنيوية مزمنة ترتبط بمستوى التشوه الذي طال الهوية والثقافة كما طال غيرها مع طغيان أفكار، وآثار أفكار الليبرالية الجديدة؟