Skip to main content

عربي دولي (7608)

الجمعة, 14 أيلول/سبتمبر 2012 23:00

«خريف الغضب» الفلسطيني

تعيش العديد من مدن وبلدات الضفة الفلسطينية المحتلة منذ عدة أيام، في عين العاصفة. حركة احتجاجات واسعة تشهدها المراكز التجارية، وساحات وشوارع المدن المحتلة، ومن ضمنها، القدس. صرخات الغضب التي عبّرتعنها المظاهرات الصاخبة، الناقمة على السياسات الاقتصادية الكارثية، جاءت على خلفية إرتفاع أسعار المحروقات، الشرارة التي أشعلت النار في هشيم الواقع المتردي، كانت إعادةً لتسليط الضوء على الواقع الإقتصادي /الاجتماعي الذي يعاني منه المواطن الفلسطيني. فقد أدت هذه الزيادة لارتفاع جديد في أسعار المواد الأساسية التي يحتاجها المواطن، الذي يعاني بالأساس من أزمات متلاحقة، دفعت ببعضهم لمحاولة حرق نفسه، كتعبير بـ «النار» عن فقدان الأمل بالخروج من الفاقة والعوز.

تعيش المنطقة الإقليمة هذه الأيام حالة حراك شعبي وثوري عارم وقد وضعت نصب أعينها حل مشاكل مجتمعاتها المتراكمة عبر سنوات العمالة والدكتاتورية والفقر.

إن التدهور الاقتصادي – الاجتماعي الذي يعاني منه معظم الأمريكيين اليوم بصورة عامة ، يفتح - باعتقادي - الباب واسعاً أمام إدراكٍ أوسع لحقيقة ما جرى في 11 أيلول 2001 . ذلك أن أحداث أيلول تساعد اليوم في شرحأسباب الأزمة الاقتصادية – الاجتماعية الحالية بما تتضمنه من : نقل هائل للثروة وتحويلها بعيداً عن احتياجات الغالبية العظمى من الشعب الأمريكي نحو جيوب صناع الحروب والأسلحة ، وخزائن الأقلية الحاكمة بالإضافـةلطبقـة الأغنيـاء التـي تعـرف     بـ( طبقة ال 1% ).

تتابع حكومة ائتلاف أحزاب الجمهورية الجديدة والباسوك و اليسار الديموقراطي في اليونان اتخاذ تدابير همجية تصل كلفتها 13.6 مليار يورو. هي تدابير على غرار ما يعرف ﺑ«الحد الأدنى للأجور» الذي سيقضي بشكل ناجز و دائم على محتوى اتفاقية العمل الجماعية الوطنية العامة و على بنودها المنصوصة (أي ترفيعات الخدمة و الإجازات المدفوعة والتعويضات و غيرها من الحقوق).

الجمعة, 07 أيلول/سبتمبر 2012 23:00

حرب باردة جديدة

انتهى عصر ما سمي الحرب الباردة منذ أمد بعيد، ولكن عقلية الحرب الباردة ما زالت تلقى آذاناً صاغية لدى الكثيرين من العلماء في الصين والولايات المتحدة الأمريكية.

تخضع قضية البحرين كما غيرها من الأزمات و الثورات التي تشهدها الساحة الإقليمية اليوم لمنطق ( إما له أو عليه ) منطق تكرسه بطريقة أو بأخرى الاصطفافات الحادة الحاصلة أو المتشكلة في طور أفول ميزان عالمي قديم كان قد خضع مباشرة ً لسيطرة الولايات المتحدة وكل من يحذو حذوها،  وبروز تحالفات جديدة تحت مسمى التعددية القطبية . يبارك ، هذا التحول من  شعوب العالم المستعبدة اقتصاديا ً وسياسيا ً وحتى عسكريا ً بينما تتصدى له  بعض الدول ساعية لتسهيل الهيمنة الأمريكية والأوروبية عليه.

الجمعة, 07 أيلول/سبتمبر 2012 23:00

الأردن والأزمة السورية

يتبع الأردن منذ بدء الأزمة السورية سياسة يمكن وصفها بالازدواجية بدأت منذ إعلان الحكومة موقفها من الازمة حيث صرحت حكومة الملك عبد الله أنها شأن سوري لن تتدخل فيه وهذا ماأدى إلى إدخاله في مأزق جديد اتجاه حكومات الهبات إذ يعيش الأردن واقعاً اقتصادياً متردياًبسب نهج الحكومة ممايجعل من الصعب التحرك السياسي بمعزل عن هذه الحكومات والمقصود بها مجموعة من الدول التي تقدم للأردن جملة من المساعدات الاقتصادية التي يحتاجها الأمر الذي حوله إلى تابع سياسي وبالتالي لم يعد قادرا كحكومة وشعب اتخاذ قراره بمعزل عن قرار مموليه فهذا البلد المحدود المساحة 10% من أراضيه فقط صالحة للزراعة ومياهه الجوفية محدودة كما ان أمطاره قليلة في أغلب مناطقه وأهم موارده هي الفوسفات والبوتاسيوم والأسمدة ومشتقاتها لذلك لجأ إلى السياحة والمساعدات الخارجية في حل أزمته الاقتصادية ولكنه رغم ذلك لم يستطع فهو يفتقر إلى مصادر الطاقة إذ أن الناتج المحلي للغاز فيه يغطي فقط 10%من احتياجاته وكان يعتمد حتى عام 2003على العراق لتأمين احتياجاته

يستطيع الناظر إلى الأحداث الدامية الجارية في سورية، أن يرى مدى خطورتها داخلياً وإقليمياً وبعض المحللين من يرى خطورتها عالمياً تحت شعار « أن العالم يعاد تشكيله عبر الأحداث السورية».

الثلاثاء, 21 آب/أغسطس 2012 23:00

روسيا طموحات العودة ومنغصات الداخل

Written by

في ظل التجاذب الكبير في الحدث السوري يبرز التوازن الدولي الجديد بشكل واضح، عنوان هذا التوازن الفاقع هو الدور الروسي والفيتو المزدوج لثلاث مرات متتالية في محاولة لتثبيت مواقع دفاعية هامة للقوى الصاعدة، وفيما يختلف الكثير من المحللين حول تقدير مدى إمكانيات هذا الدور على لعب دور مناهض للدور الغربي على جبهات أخرى غير الجبهة السورية إن صح التعبير، يشكك الكثيرون بقدرة الروس على الاستمرار مطولاً حتى في الملف السوري وفي هذا الإطار نجد أن معظم التحليلات تنطلق من تخمينات معينة عن الإمكانيات الذاتية لكل من روسيا والصين أكثر من انتباهها للتراجع المضطرد للدول الغربية وعلى رأسها الولايات المتحدة.

قال باحث سياسي بارز في اليابان ذات مرة على شاشة إحدى المحطات الفضائية ، إن الولايات المتحدة لديها أسوأ نظام رئاسي، وبريطانيا لديها أسوأ نظام برلماني، منتقداً بذلك المسرحية الديمقراطية الهزلية التي تسمى «الانتخابات».

الصفحة 478 من 544