Skip to main content

عربي دولي (7553)

تعمل الإدارة الأميركية منذ بضع سنوات على وضع إستراتيجية جديدة، هدفها الأساسي تخفيف الاعتماد على الخارج وإعادة نفوذها الاقتصادي كما كان قبل ولاية بوش الابن. بدأت هذه الإستراتيجية تتوضح بعد الأزمة الاقتصادية الأخيرة، وهي تتمفصل حول الدفاع والدين العام والطاقة.

لا يُختزل العالم بدولة كما يختزله لبنان، خاصة إذا تلمسنا مجالات الصراع الدولي، فالبلد الذي يحوي أحد أهم حركات المقاومة الممتدة من حقبة حركات التحرر تحوي أيضاً وبكل وضوح أكثر عملاء الصهيونية والرجعية العربية والإمبريالية الأمريكية، فكيف يمكن للبنان أن لايكون  قائما على مستودع لبارود!!.

الثلاثاء, 21 آب/أغسطس 2012 20:00

الدرس اللـيبي

عندما ثار الشعب الليبي على نظام القذافي لم يكن يدري أنه «سيهرب من تحت الدلف لتحت المزراب»، ذلك أن طريق الحرية والتخلص من القهر والفقر والاستبداد لا يمكن أن يمر عبر الناتو وأمريكا، وكيف يمكن لفاقد الشيء أن يعطيه، فإن من يسمي نفسه بالعالم الحر والمدافع الأول عن الديمقراطية هو في واقع الأمر ليس حراً على الإطلاق، إنه عبد للمال والجشع عبر استعمار واستغلال ونهب شعوب الأرض كي ينعم وحده بالثراء والغنى وعلى باقي الشعوب أن تذهب إلى الجحيم، هذا الجحيم الذي يقوم هو بتفعيله وتصديره إلى الشعوب الأخرى تارة عبر وهم تصدير الديمقراطية وتارة عبر وهم الحفاظ على السلم العالمي باعتبار أن أمريكا اليوم تعتبر نفسها شرطي العالم الأوحد والواقع الحالي للأحداث الجارية في العالم في آسيا وأفريقيا وأمريكا الجنوبية تثبت أن العالم الحر يطبق ودون تردد نظرية « المالتوسية الجديدة » من أجل هدف وحيد هو المليار الذهبي في الشمال والمليارين الخدم في الجنوب.

لم يترك النظام الفاشي، المنتهي شكلاً على يد أسياده الأمريكان، بقعة عراقية إلا وأنَّت من وقع جرائمه الهمجية. رغم مرور 11 عاماً على خلاص الناس من سطوته الإجرامية، فلا يزال الشعب العراقي، بكل أطيافه، يعاني من آثار الحروب والحصار والقتل والإرهاب والفساد، المتمثلة بتدمير البنية التحتية، وإعادة العراق قروناً إلى الوراء.

ضجت وسائل الإعلام اللبنانية، في الآونة الأخيرة، بالحديث عن الانتخابات الرئاسية، ومآلاتها في ظلِّ التغيرات الإقليمية، وانعكاساتها الداخلية المتمثلة بتشكيل الحكومة الأخيرة من جهة، والحراك المطلبي المتصاعد، من جهةٍ أخرى..

لم تكن البلاد العربية، منذ الاستقلال السياسي لدولها، تتمتع بحالة من الاستقرار نموذجية على النحو المبتغى، فلقد مر كثير منها بهزات وقلاقل وأهوال كانت حرب لبنان الأهلية – مثلاً – واحدة من أشد مظاهرها بؤساً وكارثية، وما ضارعتها في دراماتيكية أوضاعها سوى حرب السودان الأهلية . وأقل قليلاً من هاتين الحربين، فتك الاستبداد السياسي بالحياة العامة، بالسياسة والنسيج الاجتماعي والوحدة الوطنية، وصادر ممكنات التطور الطبيعي للدولة والمجتمع، وأعدم السياسة والمجال السياسي، وصادر الحقوق وهضم الحريات العامة . وعلى النحو نفسه كانت ظاهرة الانقلابات العسكرية – بين الأربعينات والثمانينات – مرهقة للحياة السياسية، ومرهقة للاستقرار . هكذا مر على الوطن العربي حين – طويل – من الدهر عانت فيه شعوبه هشاشة حال الاستقرار فيها إلى حدود المخافة الجماعية على المستقبل .

الجمعة, 11 نيسان/أبريل 2014 20:00

الأمريكي: نبقى بأفغانستان لنعزل المحيط!

Written by

قررت أمريكا الانسحاب من أفغانستان نهاية العام 2014، لكنها تفاوض الدولة الأفغانية على اتفاقية أمنية تبقي، من خلالها، 10 ألاف جندي، إضافة لثماني قواعد عسكرية. فما هي الاستراتيجية الأمريكية في أفغانستان ما بعد الانسحاب؟

الجمعة, 11 نيسان/أبريل 2014 20:00

من الذاكرة الثورية للشعوب

Written by

7/4/1930 الاحتلال الإيطالي الفاشي لألبانيا.

استلم فيصل الحكم عام 1964 بعد الإطاحة بحكم أخيه سعود، والذي بدا أكثر رغبة في الحفاظ على العرش الملكي، ويرى البعض أن هذه الفترة هي الأشد خطراً على وجود آل سعود وعلى المصالح الأمريكية في المنطقة. 

جرى الصراع المسلح في سبع «ولايات» سودانية، بين النظام السوداني والحركات الانفصالية المسلحة، ما جعل الأوضاع الإنسانية تصل إلى حد كارثي، تعمَّق بعد رعاية الإمبريالية لتقسيم السودان، وأدى هذا الصراع إلى حالة شديدة من الاحتقان الاقتصادي- الاجتماعي والسياسي.

الصفحة 475 من 540