عربي دولي (7553)
بعث الرئيس المصري محمد مرسي برسالة إلى نظيره الإسرائيلي شيمون بيريز في أول تواصل مباشر بين الجانبين، حيث قدم شكره على التهنئة الإسرائيلية بمناسبة شهر رمضان، معربا عن تطلعه لاستئناف عملية السلام بالشرق الأوسط.
برغم القمع والإرهاب وحملات الاعتقال والتعذيب الوحشي للمعتقلين السياسيين، دخلت الاحتجاجات الجماهيرية شهرها الثاني التي قام بها طلاب جامعة الخرطوم وشملت طلاب الجامعات الأخرى وأحياء العاصمة والأقاليم، ورغم المد والجزر في الاحتجاجات، إلا أن جذوتها ستظل متقدة حتى إسقاط النظام، لأن الظروف التي أدت إلى اشتعالها مازالت قائمة، بل ازدادت الأوضاع الاقتصادية والمعيشية سوءً وتفاقما، واستمر التدهور في قيمة الجنية السوداني، ووصل العجز في الميزانية إلى ٩ مليار جنيه، وارتفعت نسبة التضخم إلى ٣٧ ٪ واستمر الارتفاع الجنوني في أسعار السلع والخدمات، وزادت أسعار الكهرباء، وبالتالي يصبح لابديل غير مواصلة النزول للشارع وإجبار النظام على التراجع عن هذه الزيادات، ومواصلة المعركة حتى إسقاط النظام باعتبار ذلك المفتاح للحل الشامل للأزمة في البلاد.
تتكون منطقة الخليج العربي من (8 ) دول كلها أعضاء في المؤسسات الإقليمية والقومية والدولية ، ومنذ بداية عقد الثمانينيات من القرن الماضي، شكلت هذه الدول مجلساً ضم منها (6 ) فقط دون العراق واليمن، وذلك لتطوير علاقاتها البينية وصياغة سياسات دفاعية وخارجية مشتركة، وأضحت هذه المؤسسة ( مجلس التعاون الخليجي ) من المؤسسات الشاخصة على المستويين الإقليمي والدولي .
تدخل ألمانيا على خط الحروب وفق عقيدة خاصة، وهي ضخ السلاح إلى الأسواق العالمية بشكل واسع دون مشاركة مباشرة بالعنصر البشري في الحروب الدائرة، وتأخذ الحكومة الألمانية بعين الاعتبار حساسية الألمان تجاه الحروب نتيجة الكوارث التي حلت بهم في الحرب العالمية الثانية، والقوانين المتعلقة بتصدير السلاح.
«نجتمع اليوم في الوقت الذي يتم فيه إعادة تشكيل الاقتصاد العالمي ونحن ملتزمون باستكشاف نماذج جديدة ونهج جديد نحو نمو عالمي شامل وتنمية أكثر إنصافاً .. وتحقيق هدفنا المشترك بالمساهمة بشكل إيجابي في السلام العالمي و التنمية والاستقرار والتعاون...» هذا ما جاء في البيان الختامي للقمة الخامسة لدول البريكس التي عُقدت في مدينة دوربان في جنوب إفريقيا تحت عنوان أساسي وهو «البريكس وأفريقيا: شراكة من أجل التكامل، التنمية والتصنيع».
فتحت تصريحات مرسي أبواباً جديدة من الاحتجاجات داخل مصر طالت هذه المرة مؤسسات الدولة بشكل علني، وإن كان من قبل يتم الحديث عنها بشكل خجول فقد باتت اليوم تشكل جدلاً حقيقياً في الشارع المصري والإعلام والقضاء.
الولايات المتحدة: الصحة والضمان الاجتماعي في دائرة الخطر
كيت راندالبعد أسبوعين من إجراء «التخفيضات الفيدرالية» التي جرى إقرارها في الأول من آذار، بدأ تأثير الـ 85 مليار دولار – التي تم اقتطاعها – يعمّ البلاد. هذا وقد دفع فشل كل من إدارة أوباما من جهة والجمهوريين من جهة أخرى في الاتفاق على الحد من العجز الاقتصادي الذي تعيشه الولايات المتحدة، الأمريكيين لإدراك التأثير الخطير لهذا الأمر على الوظائف وإعانات البطالة والبرامج والخدمات الاجتماعية الحيوية التي يعتمد عليها الملايين منهم في حياتهم.
سبع وثلاثون سنة مرت على انتفاضة الشعب العربي الفلسطيني داخل الوطن المحتل منذ عام 1948. في ذلك اليوم 30 مارس/ آذار سنة 1976 هبت جماهير الشعب في وجه الغزاة، معلنة رفضها لتهويد الأرض وصهينتها.فقد أدت سياسات القمع الوحشي خلال سنوات الحكم العسكري المباشر، ومع ازدياد وتفشي ممارسات التمييز العنصرية، المحمية بحزمة قوانين»مدنية!»، وعمليات مصادرة الأراضي، إضافة للحروب والمجازر التي شنتها قوات الكيان/الثكنة، ضد أبناء شعبهم وأمتهم على مدى ثلاثة عقود ونيف، أدى كل ذلك إلى توفر كل العوامل المساعدة لتفجر بركان الغضب .
يمكن القول إن القرار في الجامعة العربية هو محصلة القوى الرئيسية المكونة للنظام الرسمي العربي. فكلما ازداد الاستقلال النسبي لأنظمة الدول الرئيسية في الجامعة عن المركز الإمبريالي الغربي، كانت قراراتها تعبيراً أقرب إلى الاتجاه الذي يخدم قضايا وشعوب المنطقة العربية. وكلما ازدادت تبعية هذه الأنظمة للمركز الإمبريالي جاءت قراراتها في الاتجاه الذي يخدم مصالح الطبقات الحاكمة والمالكة وفي خدمة المشروع الاستعماري أياً كان نوعه.
More...
«...ولمّا كان نسيج الشعب اللبناني يمتاز بالتنوّع الطائفي والمذهبي، وقد حرص الدستور اللبناني على حفظ حصص الطوائف في توزيع مقاعد المجلس النيابي ومجلس الوزراء ووظائف الفئة الأولى ، كما تكفل العرف الدستوري في حصر مناصب رئيس الجمهورية ورئيسي البرلمان والحكومة لطوائف محدّدة...»
لا شك أن ما شهدته المنطقة مؤخراً من أحداث ومواقف، ابتداءً من الضغط الكبير الذي تمارسه فرنسا وبريطانيا على أوروبا، لرفع الحظر عن تسليح مقاتلي المعارضة ومن العصابات التي تقاتل في سورية، مروراً بزيارة أوباما إلى المنطقة، وما نتج عنها من تقارب نتنياهو - أردوغان العلني، واعتراف أوباما الواضح بيهودية الكيان الصهيوني، وانتهاءً بانعقاد مؤتمر قمة الدوحة (العربية)، التي سلّمت مقعد سورية إلى المعارضة الخارجية وهي الواجهة السياسية للمسلحين المتطرفين، وازدياد استهداف المسلحين للأحياء السكنية في دمشق، يدل على أن المتآمرين على سورية قد أصيبوا بهستيريا غير مسبوقة.
يبدو الحدث الكوري جزءاً من سلسلة أحداث خاصة فقط بالجزيرة المتوترة منذ أكثر من خمسين عاماً، وإن إعلان كوريا الديمقراطية أنها في حالة حرب مع جيرانها في جنوب الجزيرة ماهو إلا رد طبيعي على المناورات العسكرية المستفزة التي قامت بها الولايات المتحدة الأمريكية وحليفتها الجنوبية في المنطقة، وذلك بعد قيامها بمناورات عسكرية تشارك بها قاذفات نووية.













