Skip to main content

عربي دولي (7576)

الجمعة, 18 كانون2/يناير 2013 22:00

الحرب.. الرئة الحديدة لفرنسا

Written by

تبدو سياسات الإمبريالية المستخدمة منذ الأزمة الرأسمالية الكبرى في عام 2008، أكثر فجاجة، وغباءً وهمجية، فمع اشتداد الأزمات واقتراب فصولها المتلاحقة، يبحث مسئولوا الغرب عن أي تبرير ومسوّغ للهروب من مواجهة الأزمة بأي شكل كان.

الجمعة, 18 كانون2/يناير 2013 22:00

أحفاد الوعد المشؤوم

Written by

تعد شركة ماركس آند سبنسر Marks and Spencer أحد أكبر متاجر التجزئة البريطانية، إذ أن للشركة ما يقارب ال700 متجر في بريطانيا وحدها وأكثر من 400 في دول أخرى حول العالم.

الجمعة, 18 كانون2/يناير 2013 22:00

موجز قاسيون

Written by

- ذكرت صحيفة «لوس أنجلس تايمز» أن البيت الأبيض ووزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) مختلفان حول الموقف الذي يجب تبنيه مع سيطرة جماعات إسلامية في مالي وهجماتها في مناطق أخرى في غرب إفريقيا.

« احترموا الوجود أو توقعوا المقاومة « هي صيحة تطلقها شعوب كندا الأصلية في مواجهة حاسمة في11 كانون الثاني بمشاركة رئيس الوزراء هاربر .

الجمعة, 18 كانون2/يناير 2013 22:00

من الذاكرة الثورية للشعوب

Written by

• 15/1/1990 انفجار تظاهرات طلابية في الجزائر ووهران وقسنطينة احتجاجاً على مشروع اصلاحات ليبرالية يمنح الجامعات استقلالية ويؤدي إلى خفض المنح الدراسية.

الجمعة, 18 كانون2/يناير 2013 22:00

باكستان، الحراك الصعب

Written by

يبدو أن الحراك الشعبي في باكستان قد انطلق،  فالواقع المأزوم هناك اقتصادياً واجتماعياً في الدولة النووية ناهيك عن الأزمة الوطنية والأمنية  الكبرى الناشئة بسبب  الغزو الأمريكي لأفغانستان.

لماذا استدعى الفريق أول عبد الفتاح السيسي، الذي شغل سابقاً منصب مدير المخابرات الحربية- رئيس المخابرات الحربية القطري أحمد بن ناصر بن جاسم- وأبلغه احتجاجاً شديد اللهجة على زيارته السرية للقاهرة فى 11/1/2013 

أثار تعيين أردوغان والياً على شؤون السوريين في تركيا، والمناطق التي «يسيطر» عليها المسلحون، الاستهجان والاستغراب، أولاً، لأن الولاة يتم تعينيهم على إحدى المحافظات أو المقاطعات في تركيا.

الإخوان المسلمون هم حركة دينية سياسية وجماعة إسلامية، تصف نفسها بأنها حركة إصلاحية شاملة وأنها أكبر حركة معارضة سياسية في كثير من الدول العربية، خاصة في مصر، أسسها حسن البنا في آذار عام 1928، كحركة إسلامية كان هدفها المعلن أن « تكوين هيئة إسلامية تعمل علي تحقيق الأغراض التي من أجلها جاء الإسلام و تقريب وجهات النظر بين الدول الإسلامية» بمعني أن الجماعة « تنشد القوة عن طريق التمسك بالدين و ما جاء به من حض علي التعاون و التسامي»وكانت الجماعة تتلقي تبرعات سخية من شركة قناة السويس و من السفارة البريطانية ثم الملك، 

أراد البعض أن يضيع ثورة تونس في سراديب الحديث المبتذل عن (الديمقراطية)  والبحث عن نماذج الحكم المتقدمة. لم يكل عزمي بشارة مثلاً وغيره من الناطقين الإعلاميين باسم الثورات العربية عن التبشير بنموذج الحكم التونسي فيما بعد الثورة والقائم على وعي وتسامح من حركة النهضة واليساري العتيد المنصف المرزقي وليبراليين آخرين، أراد البعض أن يكرس هذا النموذج كأيقونة عن نماذج الحكم القادمة التي تلتقي فيها كل الأطياف السياسية (إسلامي – ليبرالي – يساري)على أنقاض الجوع ، تبدو هذه الصورة مبتذلة كما كل الصور الهزيلة التي يقدمها قادة الغرب وبعض دول الخليج والأنظمة المستبدة عندما يرعون حواراً ما للأديان ليخرجوا علينا بصورة تجمع القادة مع زعماء الطوائف في تكريس ساذج وأبله للوحدة الوطنية وحوار الحضارات..

الصفحة 477 من 542