Skip to main content

عربي دولي (7568)

الإخوان المسلمون هم حركة دينية سياسية وجماعة إسلامية، تصف نفسها بأنها حركة إصلاحية شاملة وأنها أكبر حركة معارضة سياسية في كثير من الدول العربية، خاصة في مصر، أسسها حسن البنا في آذار عام 1928، كحركة إسلامية كان هدفها المعلن أن « تكوين هيئة إسلامية تعمل علي تحقيق الأغراض التي من أجلها جاء الإسلام و تقريب وجهات النظر بين الدول الإسلامية» بمعني أن الجماعة « تنشد القوة عن طريق التمسك بالدين و ما جاء به من حض علي التعاون و التسامي»وكانت الجماعة تتلقي تبرعات سخية من شركة قناة السويس و من السفارة البريطانية ثم الملك، 

أراد البعض أن يضيع ثورة تونس في سراديب الحديث المبتذل عن (الديمقراطية)  والبحث عن نماذج الحكم المتقدمة. لم يكل عزمي بشارة مثلاً وغيره من الناطقين الإعلاميين باسم الثورات العربية عن التبشير بنموذج الحكم التونسي فيما بعد الثورة والقائم على وعي وتسامح من حركة النهضة واليساري العتيد المنصف المرزقي وليبراليين آخرين، أراد البعض أن يكرس هذا النموذج كأيقونة عن نماذج الحكم القادمة التي تلتقي فيها كل الأطياف السياسية (إسلامي – ليبرالي – يساري)على أنقاض الجوع ، تبدو هذه الصورة مبتذلة كما كل الصور الهزيلة التي يقدمها قادة الغرب وبعض دول الخليج والأنظمة المستبدة عندما يرعون حواراً ما للأديان ليخرجوا علينا بصورة تجمع القادة مع زعماء الطوائف في تكريس ساذج وأبله للوحدة الوطنية وحوار الحضارات..

الثلاثاء, 14 آب/أغسطس 2012 23:00

كامب ديفيد الجديدة !!

تتطور الأحداث في سيناء سريعاً وبالرغم من ذلك يبقى الغموض سيد الموقف . شهدت الأحداث في مصر وتحديداً في منطقة سيناء تصاعداً غير مفهوم بالنسبة للكثير من الذين وقفوا يأملون خيراً من مجلس الإخوان والسلفيين في مصر وعلى رأسها حكومة مرسي .

إن ضرورات إعادة بناء مصر الوطنية تستدعي بكل وضوح موقفاً حاسماً من معاهدة كامب ديفيد وكل مفرزاتها وفي هذا الإطار يشكل صعود الإخوان المسلمين -وبرنامجهم الانتخابي الذي حصل فيه محمد مرسي على مقعد الرئاسة- مربط الفرس وسيتم الإضاءة على أجزاء من هذا البرنامج  ولكن قبل كل شيء سنضيء على واقع وتحديات الاقتصاد المصري.

التدابير الأمنية:• تم لأول مرة تحديد خطين حدوديين دوليين بين مصر وفلسطين، وليس خطأ واحدا، الأول يمثل الحدود السياسية الدولية المعروفة وهو الخط الواصل بين مدينتي رفح وطابا، أما خط الحدود الدولي الثاني فهو الخط العسكري أو الأمني وهو الخط الواقع على بعد 58 كم شرق قناة السويس والمسمى بالخط (أ).

مثله كمثل أي سجين ينتظر تنفيذ حكم الإعدام، تلقى اليورو إرجاءً آخر في اللحظة الأخيرة لتنفيذ الحكم. أي أنه سوف يظل على قيد الحياة لفترة أطول قليلا. والآن تحتفل الأسواق، كما كانت تفعل بعد كل اجتماع قمة من الاجتماعات الأربعة السابقة التي بحثت «أزمة اليورو» ــ إلى أن تفهم أن المشاكل الأساسية لم تعالج بعد.

بدأت الخميس9/8/2012 أعمال اجتماع طهران التشاوري حول الوضع في سورية بحضور أكثر من 30 بلداً على مختلف المستويات، ومن أبرز هذه الدول روسيا والصين والهند وباكستان.

شكراً لـ «حركة احتلوا وول ستريت »

إن معظم العاملين في أمريكا يدركون جيداً قدر التفاوت المتزايد في توزيع الثروة ,وبالنسبة لأولئك الذين يفتقرون إلى التفاصيل، فإن وزير العمل السابق روبرت رايش يقدم لهم نظرة مفيدة:

تختصر صحيفة هآرتس ( العبرية) أحد أهم الأزمات النفسية-الثقافية وحتى السياسية والتي تتحكم في كل عقلية الكيان الصهيوني حكومات أو أفراد بالجمل التالية:

لا يشك أي عاقل أن طريقة سقوط نظام القذافي ستتحكم بمجريات الأوضاع وتتطوراتها فيما بعد غياب القذافي ، فما أسس على عدوان من الناتو لن يولد إلا العنف الدائم الذي لن يخدم إلا مصالح الغزاة ويضرب بكل عنف مصالح الشعب الليبي.  في هذا السياق جاءت تصريحات المتحدث باسم الحكومة الليبية  يوم الاثنين 6 آب لتعلن عن موجة عنف تتشابه مع موجات العنف الضاربة في أفغانستان والعراق وقال صالح درهوب:  « إن قوات الأمن الليبية قتلت الأحد ثلاثة مسلحين يشتبه بأنهم وراء سبع مخططات تفجير فاشلة «. 

الصفحة 477 من 541