عربي دولي (7553)
الكيان يخطئ مجدداً... و«زهوة الانتصار» ستتداعى سريعاً
Written by قاسيونيبدو أن النتائج التي يتوقعها الكيان من الضربة التي وجهها لقيادة حزب الله تعكس إلى حد كبير خطأً جديداً في قراءة التوازنات السياسية في الإقليم من الجانب «الإسرائيلي»، فبالرغم من أن الضربة كانت موجعة بالفعل، إلا أنها غير كافية للحديث عن تغيير استراتيجي في التوازنات.
«طوفان الأقصى» خلق واقعاً جديداً لن يغيّره «البيجر»
Written by علاء أبوفرّاجاللحظات الأولى التي تلت العملية الإرهابية الصهيونية في لبنان، وما لحقها من أفعال عدوانية أخرى، خلقت حالة من الارتباك والصدمة في المنطقة، حيث وجدت نفسها مجدداً أمام محاولة استفزاز جديدة بمستوى نوعي لم تكن ضمن حسابات أغلبية القوى السياسية الأساسية، ولا شك أن الضخ الإعلامي الشديد المرافق كان مفصلاً مهماً في كل ما حصل، وركناً أساسياً في فهم أهداف من خلفه.
كيف سيكون الرد؟ هذا السؤال يبدو حاضراً بكثرة في أحاديث الناس وأذهانهم، وينتشر بالطبع كثيراً في وسائل الإعلام، ويحاول كّل محلل أن يقّدم إجابته عن السؤال الكبير! ولهذا لا بد لنا أن نعرض وجهة نظر، ومساهمة في الإجابة!
تدخل «كونفدرالية دول الساحل» مرحلة جديدة، فالإرهاب الذي كان جزءاً أساسياً من المشهد سابقاً، بات اليوم ينقل ثقله بشكلٍ واضح إلى دول مالي وبوركينا فاسو والنيجر، وهو ما يظهر أن الوسائل التقليدية في احتواء ما يجري هناك غربياً لم تعد يعوّل عليها.
تعيش فرنسا واحدة من أسوأ فتراتها السياسية في الوقت الحالي، حيث تمر بأزمة سياسية وانتخابية وسط غياب ثقل واضح وحاسم في موازين القوى لأيّ من التحالفات الثلاث الحالية: الجبهة الشعبية الجديدة NFP والتجمع الوطني RN ومجموعة ماكرون، بينما يسير الرئيس الفرنسي بخطى وقرارات يائسة تحاول ضمان فرصٍ أفضل له، ضارباً عرض الحائط بنتائج الانتخابات البرلمانية المبكرة التي دعا إليها هو نفسه، وبالنتيجة تبنت الجمعية الوطنية مشروع قرار يهدف لعزله.
تحت وطأة العقوبات الدولية والضغوط الأمريكية، تجد تركيا نفسها في مفترق طرق حسّاس، ومع تصاعد التحذيرات والعقوبات التي تلاحق علاقاتها المالية مع روسيا، يتضح أن التحدي لا يقتصر على الاختيار بين الغرب والشرق، بل يتطلب ما هو أبعد من ذلك.
الغرب وحده يلعب «الروليت الروسية» بسلاح أوكرانيا
Written by يزن بوظوفي كل مرة يُقدم فيها الغربيون، وتحديداً حلف الناتو والولايات المتحدة الأمريكية، على خطوة استفزازية وتصعيدية جديدة تجاه موسكو، يظهرون كمن يلعب «الروليت الروسية» بانتظار الخطوة التي ستتسبب بصراع أوسع، وربما عالمي.
«لقاء مدريد» …هل نأمن جانب الدول الغربية؟
Written by علاء أبوفرّاجاستقبلت العاصمة الإسبانية مدريد لقاءاً موسّعاً لنقاش الوضع الملتهب في منطقة الشرق الأوسط، وتحديداً تداعيات الحرب على فلسطين وقطاع غزّة ضمناً، وضم اللقاء دولاً عربية وإسلامية إلى جانب دول أوروبية، وانتهى بصدور بيان ختامي، رآه البعض إيجابياً، فهل حقاً ما جرى هو خطوة في الاتجاه الصحيح، أم أن هنالك قطبة مخفية غائبة؟
مصطلح جديد يجري الترويج له في «أسواق الكيان»، إذ تناقش تقارير إخبارية وتحليلات سياسية ما عرف باسم «خطة الجنرالات»، فما كل هذا الضجيج حولها؟
شهدت الجزائر في سبتمبر 2024 انتخابات رئاسية مهمة بعد سنوات من الإصلاحات السياسية والاقتصادية التي قادها الرئيس المنتهية ولايته، عبد المجيد تبون. جاءت هذه الانتخابات في ظل ظروف سياسية واقتصادية معقدة، وفي خضم تحديات داخلية وخارجية متزايدة.
More...
يشتد النزاع حول بحر الصين الجنوبي بين مجموعة الدول المطلة عليه: الصين والفلبين وماليزيا وفيتنام وحكومة تايوان، رغم أن النزاع الرئيسي يعود بين الصين والفلبين، ويتصاعد ببطء، وتظهر تعبيراته بالمواجهات البحرية الخفيفة التي تجري كل حين، وصولاً لنهاية الشهر الماضي، حيث صدم زورق صيني سفينة دورية فلبينية، وأحداث ثقباً بها.
في خضم دخان الحرب الأوكرانية، وبين أصداء الصواريخ وأصوات الدبلوماسية المتشابكة، تتبدد الخيوط بين الغرب والشرق كأنها خيوط عنكبوت تتلاشى في ريحٍ عاتية. وفي هذه اللحظات الحرجة، حطَّت أقدام الدبلوماسية الغربية على أراضي كييف، حاملةً معها رسائل التضامن والتحدي بآن معاً، بينما اكتسبت كلمات الرئيس الروسي فلاديمير بوتين طابع التحذير، مشيرةً إلى احتمالاتٍ قد تقود العالم نحو مواجهة لم يشهد لها التاريخ مثيلاً منذ عقود.
«سيمينز» الألمانية... محاولة يائسة لعرقلة التعاون الروسي- التركي
ملاذ سعدتنتظر تركيا استكمال بناء وتشغيل كامل لأولى محطاتها النووية، وهي محطة أكويو، التي ستغطي نسبة 10% من حاجة البلاد للكهرباء، وهي خطوة هامة وكبيرة على المستوى الاقتصادي الداخلي، وتعني دخول تركيا لنادي دول الطاقة النووية في العالم، بمساعدة روسية، ومن جهة أخرى، أضيق، تمثل هذه الخطوة مكسباً سياسياً لتيار أردوغان... لكن للغربيين مصلحة أخرى.
خطة التفجير الأمريكية تدخل مرحلة جديدة...
Written by علاء أبوفرّاجشغلت المفاوضات التي قادتها واشنطن منذ بدء الحرب في غزّة حيزاً كبيراً من التحليلات، لكنها تدخل اليوم مرحلة جديدة، ويتضح أكثر من أيّ وقتٍ مضى، أنها كانت مناورة هدفها الفعلي الإبقاء على درجة الحرارة المرتفعة في الإقليم، وتحويل الأجواء الملتهبة في فلسطين إلى نقطة ارتكاز لتوسيع الاشتباك وتفجير المنطقة إنْ أمكن.













