Skip to main content

عربي دولي (7553)

الأحد, 27 تشرين1/أكتوير 2024 16:17

قضايا الشرق .. استحقاقات واجبة

Written by

تستمر الحرب بالرغم من أصوات احتجاجية تُسمع من داخل الكيان، ولا يمكن حتى اللحظة رؤية مخرجٍ واضح لوقف العدوان الصهيوني المدعوم أمريكياً، لكن هذا التوصيف لا يعني على الإطلاق أن المنطقة تعيش حالة انتظار سلبية، بل إن انقشاع غمامة الحرب التي تريدها وتدعمها واشنطن سيكشف واقعاً جديداً.

فرضت قمة بريكس- التي عقدت أعمالها في قازان الروسية- حضوراً قوياً على الساحة الدولية، ونالت حصّة كبيرة من اهتمام وسائل الإعلام، فهذا الحدث لم يعد مجرد نادٍ لتبادل وجهات النظر كما يحلو للبعض أن يصفه، بل هو في الواقع الشكل الأبرز للتعاون بين «دول الجنوب» النامية، ويتحول تدريجياً إلى زئير مُزلزل لم يعد ممكناً تجاهله.

انعقد المنتدى الـ11 للتعاون بين تركيا وأفريقيا في منتصف الشهر الجاري، واستمر لمدة يومين، جامعاً أكثر من 1500 مشارك من 54 دولة أفريقية لمناقشة سبل تعزيز التعاون التركي- الأفريقي. يأتي هذا المنتدى كإضافة هامة لمسار التعاون بين تركيا وأفريقيا، في ظل تزايد أهمية القارة الأفريقية على الساحة الدولية، وسعي تركي لأداء دور اقتصادي ودبلوماسي واسع في القارة.

خلافاً لمسعى الكيان الصهيوني والولايات المتحدة الأمريكية في ضرب العلاقات الإيرانية-السعودية، والإيحاء بأن مصالح البلدين متناقضة، جاء الجواب، عملياً، وعسكرياً بمناورات بحرية مشتركة بين البلدين، هي الأولى منذ الأولى من نوعها بعد استعادة العلاقات الثائية.

نُشرت في الأيام القليلة الماضية مجموعة من المقالات في الصحف ووسائل الإعلام «الإسرائيلية» تضع جملةً من المخاوف القائمة في ظل المشهد المعقد، والأزمة المتفاقمة التي يعيشها الكيان، فالإعلان عن استشهاد السنوار لم يترك «ارتياحاً» لدى المحللين والكتاب، فهم وإنْ كانوا يقولون: إنه «إنجاز جديد» إلا أنّه غيرُ كافٍ للخروج من البئر.

تضفي الأحداث المتسارعة وما يرافقها من ضخٍ إعلامي على مدار اللحظة، كتلةً كثيفةً من الضباب على المشهد، إلا أنَّ ذلك لا يعني بالضرورة تحوّلاتٍ نوعية كبرى، وهو ما بات يلمسه أي مراقب للتطورات في المنطقة، فاستشهاد يحيى السنوار رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، الذي قضى في اشتباك شرس وبطولي مع جيش الاحتلال، أظهر عناصر جديدة في المشهد العام.

باعت إيران «أذرعها»، وروسيا «تخلّت» عن إيران، والصين «اتفقت» مع الولايات المتحدة على حساب دمائنا! وأفكار كثيرة مشابهة يجري طرحها والترويج لها بشكلٍ يومي، وتبدو للناس مقبولة، ويتبعها تحديداً المقولة الشهيرة: «السياسة مصالح» وعندها يهز الجميع رؤوسهم موافقين!

عرض الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في 16 تشرين الأول الجاري ما سمّاه بـ «خطة النصر» أمام البرلمان الأوكراني، باعتبارها خطة إذ نُفذت ستفضي إلى مفاوضات سلام مع موسكو، مؤكداً عدم تنازل أوكرانيا عن أيٍّ من «أراضيها» لصالح روسيا، ولكن مضمون خطة النصر هذه سببت جدلاً في غاياتها، وتحمل عناوين تصعيدية خطيرة.

الأحد, 20 تشرين1/أكتوير 2024 16:03

السعودية وأوروبا و«بريكس»

كَثُرت التحليلات التي ترى أن الحضور السعودي للقمة الخليجية الأوروبية التي عقدت في بروكسل في 16 أكتوبر/تشرين أول الجاري، هو تعبير عن التوجه السعودي بعيداً عن الصين وروسيا، ومعظم هذه التحليلات تحاول أنْ تبرهن على صحة ما تأتي به، عبر القول: إن السعودية لن تحضر قمة «بريكس» القادمة ممثلةً بولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان.. فما حقيقة ما يشاع؟ وهل نحن أمام حالة «طلاق» سعودي مع الشرق؟

شهدت العلاقات الجزائرية مع دول كونفدرالية الساحل الأفريقي- مالي، بوركينا فاسو، والنيجر- تطوراً ملحوظاً في السنوات الأخيرة، خاصة مع الانقلابات العسكرية التي شهدتها هذه الدول، حيث تبنت الجزائر موقفاً منفرداً في البداية دعت إلى عودة السطات الدستورية، ولكن رفضت بشكل واضح التدخل العسكري الذي هددت باستخدامه دول المجموعة الاقتصادية لغرب أفريقيا «إيكواس».

الصفحة 30 من 540