عربي دولي (7553)
تعيش تايوان اليوم على صفيح ساخن، مع تصاعد التوترات بين القوى الكبرى في العالم، فقد أصبحت نقطة محورية في صراع مستمر بين الصين والولايات المتحدة الأمريكية، فما الذي يجري بالفعل في هذه المنطقة الحساسة؟ وهل نحن على أعتاب جولة جديدة من التصعيد؟
بالرغم من ثبات روسيا في ساحة المعركة داخل أوكرانيا، وتحقيقها نتائج ملموسة بشكل متواصل، لا تزال هناك أصوات كثيرة تحرض على التصعيد، ما يمكن أن يقود العالم إلى نقطة مواجهة لن يستطيع أحد إيقافها.
العلاقات الإثيوبية-الروسية: تأثيرات إقليمية كبيرة مرتقبة
كنان دويعريبدو أن مسارات تطور العلاقات الروسية الأفريقية أخذت مساراً تصاعدياً منذ فترة طويلة نسبياً، ولكن النتائج تبدأ الآن بالظهور، وإنْ كانت على شكل تعزيز للعلاقات الثنائية مباشرةً أو بكثافة اللقاءات والمؤتمرات التي أصبحت بحالة انعقاد شبه دائم، وكان آخرها استضافة إثيوبيا لمنتدى الأعمال الدولي.
روسيا تؤكد استعدادها للرد على نشر صواريخ أمريكية في اليابان
ملاذ سعدبات ينتقل ثقل الصراع الدولي بشكل أسرع نحو شرق آسيا مستهدفاً بشكل رئيسي الصين، ليجري العمل بشكل أكبر على تعزيز العلاقات العسكرية بين الولايات المتحدة واليابان، وكان الموقف الروسي واضحاً هناك أيضاً.
صفعات جديدة يتلقاها الكيان وحالة اختلال توازن مرتقبة
Written by علاء أبوفرّاجلا يمكن قياس جدوى سياسية ما إلا بنتائجها، وهذا تحديداً ما يجعل الكيان في وضعٍ لا يحسد عليه، فإذا أخذنا مقطعاً زمنياً منذ اليوم التالي لعملية طوفان الأقصى وحتى الآن، لوجدنا أن دفاعات «إسرائيل» تتداعى تدريجياً، ولا نقصد دفاعات الميدان العسكري فحسب، بل يمكن رصد جملة من التداعيات الخطيرة وصلت عتبة جديدة وعلى المستويات كافة.
خرج جوزيب بوريل الممثل الأعلى للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية بالاتحاد الأوروبي في تصريحات أكد فيها مجدداً: أن العالم يعيش مرحلة انتقالية، وأن نتيجة ما يحدث في أوكرانيا ستكون حاسمةً في المستقبل الجيوسياسي العالمي.
بات واضحاً أن الإدارة الأمريكية الحالية تسعى جاهدةً فيما تبقى لها من وقت إلى تحقيق أكبر تصعيدٍ ممكن في الملف الأوكراني، وتسليمه لإدارة ترامب بطريقة تعيق تنفيذ وعود هذا الأخير –إن صدقت- لحلّ الملف سريعاً، بل ومحاولة فرض المسار نفسه بغض النظر عمّن يجلس في المكتب البيضوي. إلّا أن هذا التصعيد يهدّد حقاً بنشوب صراع عسكري أعنف وأوسع، قد يشمل دولاً أوروبية أخرى، ويدفع بالأمور خطوةً أخرى باتجاه الحافة النووية.
وسط التوترات المتصاعدة على الساحة الدولية والإقليمية، يبرز الملف النووي الإيراني كأحد الملفات الإقليمية الأساسية المطروحة على الطاولة. فمنذ سنوات طويلة، تسعى إيران إلى تطوير برنامجها النووي، الأمر الذي لا يروق للدول الغربية وعلى رأسها أمريكا، ويدفعها إلى اتخاذ خطوات تصعيدية في محاولة للحدّ من هذا التقدم... فما جديد هذا الأمر؟
فنزويلا مجدداً... ألا تملّ الولايات المتحدة من تكرار نفسها؟
ملاذ سعدعادت الولايات المتحدة لتكرار المكرر مرةً أخرى في فنزويلا، لتنسخ وتلصق سيناريو غوايدو في 2019 على غونزاليس أوروتيا 2024 معترفةً به رئيساً شرعياً للبلاد، فيما يبدو أنها محاولة لإبقاء التوترات جارية في البلاد.
يظهر الكيان الصهيوني تصاعداً شديداً في العدوانية على المستويات كافة، العسكرية والسياسية، فالمواقف «المعتدلة» تكاد لا تختلف من حيث جوهرها عن مواقف القوى الأشد تطرفاً، ما يثبت إمكانية أن تتحول عزلة الكيان التي يعيشها الآن إلى ظرف دائم، وهو ما ستكون له آثار هائلة على مستقبله، تحديداً إذا ما أخذنا بعين الاعتبار أن العلاقات المتينة مع دول كبرى كانت دائماً صمام الأمان الذي يضمن بقاء الكيان العنصري!
More...
في الحرب مراحل لا تقل أهمية عن القتال المباشر، وتحديداً تلك التي تعلن فيها النتيجة النهائية، والتي بدورها لا تكون المرحلة الأخيرة، بل يتلوها تحديد التخوم الجديدة، وتثبيت نتائج الحرب في شكلٍ من أشكال الاتفاق، يثبت فيه الطرف المنتصر ما حققه أثناء القتال، وفي الواقع تكون وطأة المراحل الأخيرة أكبر بكثير على الطرف المهزوم من القتال نفسه.
منذ توقيعه في آذار/مارس من العام الفائت 2023، راهن كثيرون على كون الاتفاق السعودي- الإيراني، أو ما عرف بـ «اتفاق بكين» هو اتفاقٌ هشّ ومؤقت، وأنه لن يطول الزمن حتى يعود البلدان إلى سابق عهدهما.. فهل حقّاً هكذا جرت الأمور أم ماذا؟ وأين وصل التفاهم ما بين البلدين الذين يتمتعان بوزنٍ هامّ في شرق المتوسط؟
بوريل يُحرِّض... لنرفض أي اتفاق روسي أمريكي حول أوكرانيا
حمزة طحانهل تشارف المعركة الأوكرانية على نهايتها أخيراً؟
يتزايد الفرز يوماً تلو الآخر في أوروبا بين من يريد وقف دعم الحرب في أوكرانيا، ومن يستميت لـ «الدفاع» عنها، ويتسارع هذا الفرز مع اقتراب وصول ترامب إلى البيت الأبيض.
تشهد العلاقات بين مالي وروسيا تطوراً متسارعاً في عددٍ كبيرٍ من المجالات، وتحديداً بعد تورط عدد من الإرهابيين من مالي في الحرب الدائرة في أوكرانيا، ما يدل على أن محاولات الغرب للتأثير في مجرى الأمور في أفريقيا لا تزال قائمة.













