عربي دولي (7553)
فشلت الولايات المتحدة مرتين على التوالي بتغيير النظام الفنزويلي، عبر محاولات انقلابية بطريقة «الثورات الملونة» في كراكاس، لتبدأ واشنطن بالتلويح والتهديد باستخدام الوسائل العسكرية لهذا الغرض، بذريعة مكافحة انتشار المخدرات، واتهام السلطات الفنزويلية بالاتجار بها دون أي دليل، مروراً بالإعلان عن مكافأة مالية لمن يدلي بمعلومات تؤدي للقبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.
هل تبنى ترامب الطرح الروسي؟ أم أن المسألة لم تُحسم بعد؟
Written by علاء أبوفرّاجثلاث ساعات قضاها فلاديمير بوتين بمباحثات مع نظيره الأمريكي دونالد ترامب في 15 آب الجاري في قاعدة جوية أمريكية في ألاسكا، اللقاء الذي جاء الإعلان عنه مفاجأة لم يكشف الكثير من خفاياه، ولم يكن بالإمكان تحديد إن كانت هناك نيّة أمريكية حقيقية في الوصول إلى اتفاق، أم أن ما جرى هو مناورة أمريكية جديدة.
الكيان الصهيوني.. فقاعة عسكرية وهزائم سياسية متكررة
Written by يزن بوظويمضي الكيان الصهيوني بحربه على فلسطين والفلسطينيين في قطاع غزة والضفة الغربية على حدٍّ سواء، حيث شهدت الأخيرة بشكلٍ مستمر عمليات توسع استيطاني واقتحامات واعتقالات وعمليات قتل شبه يومية منذ أكثر من عام، ومؤخراً أعلن وزير المالية «الإسرائيلي» اليميني المتطرف بتسلئيل سموتريتش عن برنامج استيطاني جديد في القدس الشرقية والضفة الغربية.
وقعت أذربيجان وأرمينيا بعد عقود من الخصام والاقتتال اتفاق سلام وصف بالـ «تاريخي» في البيت الأبيض في الولايات المتحدة الأمريكية، برعاية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في 8 آب الجاري... لكن هل هذا الاتفاق ومضمونه ينهي النزاع حقاً؟
العلاقات الفرنسية الجزائرية: بين الذاكرة الاستعمارية وتنافس النفوذ في جنوب المتوسط
معتز منصورتشهد العلاقات الفرنسية الجزائرية تطورات متسارعة تُعيد رسم خريطة التفاعل بين البلدين، لا سيما في ظل تداخل الملفات التاريخية والدبلوماسية والأمنية والاقتصادية. وإذا كانت قضية الاعتذار عن الحقبة الاستعمارية لا تزال تشكّل نقطة توتر جوهرية، فإن العوامل الأخرى باتت تطفو على السطح بقوة، مُعلنة أن العلاقة بين الجزائر وفرنسا لم تعد محصورة في الماضي، بل أصبحت معركة حاضرة ومستقبلية على النفوذ، والشراكة، وموازين القوة في منطقة جنوب المتوسط.
خرج رئيس الوزراء الصهيوني في 12 آب الجاري ليكشف مجدداً عن نزعة عدوانية أصيلة في المشروع الصهيوني، نزعة من شأنها تهديد دول المنطقة والإقليم، وتدفعهم لمقاومة هذا المشروع ويجعل من ذلك خياراً إجبارياً للحفاظ على دولهم موحدة مستقرة، فبعد أن مرت المنطقة بفترة بدت فيها وجهة النظر الأمريكية، أنّه من الممكن الوصول إلى «تفاهمات» مع الكيان عبر ما عرف بالاتفاقات الإبراهيمية، نعود الآن إلى نقطة يُعاد فيها تقييم هذا التوجه الأمريكي والتراجع عنه.
غالباً ما تظهر التطورات السياسية الكبرى في لحظات لا يتوقعها كثيرون، فالرئيس الأمريكي دونالد ترامب تحدّث متبجّحاً في حملته الانتخابية عن «قدراته الخارقة» في حلّ المشاكل، وتعهّد بإنهاء الحرب في أوكرانيا خلال 24 ساعة، لكن وبدلاً من أن يخرج علينا في 21 كانون الثاني 2025 ليعلن الوصول إلى اتفاق، قضى ترامب 8 شهور دون تحقيق ذلك، وحين بدا أن الحل لا يزال بعيداً ظهرت أنباء مفاجئة عن قمة طارئة بين ترامب وبوتين في الأسكا.
حصاد 6 أشهر من تصريحات ترامب حول أوكرانيا... جاءت لحظة الحقيقة؟
ريم عيسىبدأت تظهر مؤخراً وبشكل متزايد مؤشرات تدل على محاولة أمريكية للتنصل من الملف الأوكراني، والأمر ليس جديداً؛ حيث إن أول إشارة صريحة لذلك كانت في 1 أيار الماضي، حين قالت تامي بروس، المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية في مؤتمر صحفي، «يريد الرئيس في كل خطوة نتخذها كأمة أن نتبع نهجاً دبلوماسياً؛ وهذا واضحٌ من خلال التزامنا به. ومع ذلك، فهو يعلم أيضاً أن هناك جزءاً آخر من العالم، عالماً بأكمله، يحتاج إلى بعض الاهتمام. وقد أوضح الوزير أيضاً أنه بينما سيتغير أسلوبنا، ستتغير منهجية مساهمتنا في هذا، حيث لن نكون وسطاء. هذا ما ذكرته يوم الثلاثاء، وطبيعة التغيير هي أننا– بالتأكيد ما زلنا ملتزمين به– سنساعد ونبذل قصارى جهدنا. لكننا لن نسافر حول العالم في لمح البصر للتوسط في اجتماعات، فالأمر الآن بين الطرفين، والآن هو الوقت المناسب لتقديم وتطوير أفكار ملموسة حول كيفية إنهاء هذا الصراع. الأمر متروك لهم».
«إسرائيل» وإعادة تدوير نفايات الأهداف للمرة الأخيرة
Written by يزن بوظومنذ السابع من أكتوبر 2023 شنْت القوات «الإسرائيلية» عمليات عسكرية متتالية مختلفة الأسماء، وفي كل مرة تحمل كل واحدة منها ذات الأهداف بعد أن فشلت سابقتها بتحقيقها: القضاء على «حماس» وإعادة جميع الأسرى، ونزع سلاح قطاع غزة، وآخر تدوير لنفايات «الأهداف» هذه كانت خطة نتنياهو التي أعلن عنها يوم الجمعة باحتلال قطاع غزة كاملاً بدءاً من مدينة غزة.
الولايات المتحدة ورحلة البحث عن استراتيجية جديدة في أفريقيا
معتز منصورتشهد القارة الأفريقية تحولاً جذرياً في علاقاتها الدولية، حيث تعزز نزعتها نحو الاستقلال عن الهيمنة الغربية، وتوسع شراكاتها مع القوى الصاعدة. وفي هذا الإطار، تُسهم السياسات الأمريكية الانكفائية، مثل: تبني مبدأ «أمريكا أولاً»، في تعميق هذا التوجه.
More...
استقبل وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي نظيره التركي هاكان فيديان في القاهرة يوم السبت 9 آب الجاري، ليؤكد اللقاء مجدداً على طبيعة التوافقات الإقليمية الجارية حول عدد كبير من القضايا.
انعقد في مقر الأمم المتحدة بنيويورك خلال الفترة 28–30 تموز 2025، برئاسة مشتركة من المملكة العربية السعودية وفرنسا، ضمن إطار مؤتمر رفيع المستوى أنشِئ بهدف نقاش إقامة دولة فلسطينية على حدود 1967 وخرج عن هذا اللقاء ما بات يعرف باسم «إعلان نيويورك» والذي ترافق باعترافات غربية بالدولة الفلسطينية.
اختار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب البدء بخطوات تصعيدية اتجاه الهند، ويبدو تركيزه الأساسي يهدف إلى ضرب العلاقة التاريخية والاستراتيجية التي طورتها نيودلهي مع موسكو خلال عقودٍ طويلة، ما يطرح السؤال: من ستختار الهند إذا فرض عليها ذلك؟ وهل تقلق واشنطن من العلاقات الروسية-الهندية، أو أن هناك ما هو أكثر من ذلك؟
يُبدع الغربيون كل حين حيلاً وذرائع وآليات تهدف لشيء واحد فقط في أوكرانيا، وهو إدامة الاشتباك وجعلها «حرباً أبدية»، وذلك بعد خلافات سياسية بعضها صحيح، ومعظمها مسرحيّ مرتبط بتوجيه الرأي العام.. وكان من آخر هذه الإبداعات هو الإعلان عن صندوق جديد لتمويل أوكرانيا ودعمها عسكرياً.













