عربي دولي (7553)
أظهرت بيانات رسمية صينية الأسبوع الماضي: أن الناتج المحلي الإجمالي الصيني نما بنسبة 3,2% على أساس سنوي في الربع الثاني من عام 2020.
الولايات المتحدة الأمريكية تبتز ألمانيا عسكرياً لعدم دفعها المال، وفرنسا تتهم تركيا باستغلال وجودها في الناتو لتحقيق مصالحها الفردية، بينما تتهم تركيا الناتو بأن الحلف لا ينظر إلى مصالح أعضائه، بينما يُنغّم الفرنسيون والألمانيون على لحن إنشاء منظومة دفاع بديلة عن الناتو... ما مشكلة حلف شمال الأطلسي، وما مستقبله؟
بروفة أولية... إيران والصين وربع قرن لتعاون إستراتيجي قادم
Written by علاء أبوفرّاججرى في الأيام القليلة الماضية تداول مجموعة من المقالات التي تتحدث عن اتفاقية للتعاون الإستراتيجي بين الصين وإيران تمتد إلى ربع قرن قادم، وعلى الرغم من أن مضمون هذه الوثيقة لا يزال ضمن إطار التسريبات والتكهنات، إلا أن مضمونها يشكّل موضوعاً جديداً للقلق الغربي، فكيف يمكن فهم هذا التوجه لدى البلدين الذي يتمظهر اليوم على شكل اتفاق طويل الأمد؟
تركت الآثار الاقتصادية لفيروس كورونا المستجد ظلها الثقيل على العالم، وإن كانت هذه الآثار تبدو طبيعية ومتوقعة إلّا أنها تحمل ضمنها احتمالات تحولات واسعة، فالاحتجاجات التي شهدها العالم لم تخرج إلّا بعد أن بلغت المشاكل حداً لا يمكن معه استمرار الحياة بشكلها السابق.
يبدو المشهد الليبي هادئاً بالمقارنة مع التصعيدات العسكرية والسياسية الأخيرة، تحديداً بعد ازدياد النشاط الروسي وإعلانه إعادة فتح السفارة بما تحمله من رمزية لدخول أكثر ثقلاً، وباباً إضافياً لتعزيز التواصل مع مختلف أطراف النزاع.
ذكرت وسائل إعلام صينية وهندية أن قوات البلدين انسحبت من منطقة التوتر وخط السيطرة الفعلي الفاصل بينهما، في منطقة جالوان في إقليم لداخ الحدودي.
مع وصول جائحة فيروس كوفيد-19 إلى ذروته في الولايات المتحدة الأمريكية وبدء مرحلة انحساره، نشطت واشنطن في هجماتها اتجاه بكين وعلى مختلف الجبهات، بدءاً من تحميلها مسؤولية تفشّي الوباء، وصولاً إلى اتهامها بـ«صناعته»، بالإضافة إلى الاستفادة من مسائل ونزاعات متفرقة مثل: هونغ كونغ، والحدود الصينية-الهندية، والإيغور، وليس انتهاءً بالتصعيد السياسي والعسكري في المناورات العسكرية البحرية التي تجريها بكين في بحر الصين الجنوبي، موظفةً واشنطن معها كلاً من اليابان وأستراليا بغية شيطنة الصين عالمياً، حتى وصل الأمر إلى تداول عبارة «الحرب الباردة» في المقالات الغربية توصيفاً للمعطيات الجارية وتطورها.
فتح فيروس كورونا المستجد الباب واسعاً على الفرق الكبير بين الإنفاق العسكري في العالم والإنفاق الضروري على القطاع الصحي، وإن كانت الحكومات سارعت لتقديم «شهادات حسن سلوك» مُحاولةً إقناع شعوبها بأنها تنفق الكم الكافي على الصحة، كانت النتائج لا تقبل الشك والنقاش، ووصل القطاع الصحي في كثير من الدول إلى درجة الانفجار ولم يعد قادراً على استيعاب الأعداد المتزايدة من المصابين ليتركوا لملاقاة مصائرهم.
يزداد النشاط الروسي في الملف الليبي في الوقت الذي شهدت ساحات القتال معارك ساخنة جداً، واستقبلت موسكو رئيس مجلس النواب الليبي عقيلة صالح، وأعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف عن استئناف عمل سفارة بلاده في ليبيا.
أصدر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اليوم الجمعة مرسوماً يقضي بنشر نص الدستور الروسي بالتعديلات التي أضيفت إليه بموجب استفتاء شعبي شهدته البلاد يوم أمس.
More...
مع استمرار الولايات المتحدة الأمريكية بالانسحاب من المعاهدات والالتزامات الدولية واحدةً تلو الأخرى، مؤكدة بذلك أنها تلتزم بالقانون والاتفاقات الدولية بشرط ألا تتناقض مع توجهاتها الدولية، وأنها مستعدة لفرض مصالحها بالقوة على الجميع، بمن فيهم حلفائها التاريخيين، لذلك تجد أوروبا نفسها مجبرةً على تغيير نهجها واستراتيجيتها دفاعاً عن مصالحها وفق المعطيات الجديدة.
بعد وصول حدّة الأزمة الليبية إلى ذروة جديدة- مؤخراً- تهدد بصدام مصري- تركي، بدأ التصعيد يخبو في مقابل تسارع عودة النشاط السياسي باتجاه حل الملف عبر الحوار والتسوية بين الأطراف المتنازعة.
قال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية: إن جائحة فيروس «كورونا» تنحسر في أوروبا، لكنها تزداد سوءاً على مستوى العالم. وأوضح أنه من المتوقع أن يصل عدد حالات الإصابة بالفيروس إلى 10 ملايين الأسبوع المقبل.
شكّلت العلاقة الثلاثية بين الصين وروسيا والهند علامة فارقة، فالدول الثلاث تشكل مزيجاً فريداً ومتكاملاً يمكن اعتباره نموذجياً لبناء علاقات استراتيجية حقيقية، وفي الوقت الذي تحاول الدول العظمى في العالم ووسائل الإعلام «غض البصر» عن اللقاءات الثلاثية التي تجري في الآونة الأخيرة، إلا أن نتائجها لن تبقى في الظل طويلاً.












