نقابات وعمّال (5623)
طالبت رئيسة نقابة عمال التبغ ميادة الحافظ من خلال «قاسيون» بتحويل أو تثبيت العمال الموسميين الذين يعملون في صالة المعسل في التجمع الصناعي بحوش بلاس !
أزمة جدية في بنيوية وهيكلية آلية الإدارة تعيشها سورية، وبشكل أكثر تخبطاً مما كانت عليه قبل الأزمة، الأشد باطنية ودهاءً من أبطال الفساد السابقين، وفي كلتا الحالتين يبدو أنها لم تكن إلا كارثة على رؤوس الفقراء من أبناء الوطن.
إن الطبقة العاملة السورية سواء كانت في قطاع الدولة أو في القطاع الخاص، تتعرض الآن لمخاطر حقيقية تتعلق بحقوقها ومكتسباتها وبالتشريع الناظم لهذه الحقوق والمكتسبات والتي ناضلت طويلاً من أجلها، ونحن نلاحظ أنه كلما تقدمت قوى السوق خطوة إلى الأمام في تحقيق برنامجها
لقد أدت نضالات الطبقة العاملة، بالإضافة إلى عوامل أخرى، في الدول المتقدمة إلى إيجاد نوع من التسوية في حل مشكلة البطالة، بحيث يتقاضى العاطل عن العمل الحد الأدنى من الأجر الذي يكفل تأمين استمرار حياته
ورد إلى صحيفة «قاسيون» رد مطول من الأستاذ نايف الطالب الحريري رئيس المكتب التنفيذي لنقابة المعلمين، على المقالة المنشورة في صحيفة «قاسيون» في عددها رقم /629/ الصادر بتاريخ 24/11/2013، بعنوان: «نقابة المعلمين تتطاول على حقوق أعضائها»، وعلى الرغم من أن حجم الرد كان أكبر من حجم المادة المنشورة أصلاً تقوم «قاسيون» بنشر النقاط الأساسية فيه، وتقتطف منه ما يلي :
بصراحة : التأمينات الاجتماعية بين القديم والجديد؟!
Written by محمد عادل اللحامالتعديل المفترض على قانون التأمينات الاجتماعية الجاري التحضير له من خلال اللجنة التي شكلتها وزارة العمل بالاشتراك مع المختصين القانونيين والنقابات، قد أملته الضرورة الناتجة عن التزايد في أعداد العاملين بآجر والتنوع الواسع في المهن التي لم تكن موجودة على نطاق واسع كما هي حالها الآن
عقد المجلس العام لاتحاد عمال دمشق صباح الأحد الماضي 24/11/2013، اجتماعه الدوري بحضور جميع الأعضاء، وذلك بعد تأخير اضطراري لأجل ترميم مكتبه التنفيذي بثلاثة أعضاء وعلى رأسهم رئاسة الاتحاد بعد أن تم تسمية رئيسه السابق جمال قادري أميناً لفرع حزب البعث العربي الاشتراكي بدمشق، والذي أكد في كلمة له أمام المجلس أن الطبقة العاملة السورية تلعب دوراً كبيراً في تأمين مستلزمات الصمود الوطني من خلال تمسكهم بمواقع العمل والإنتاج، وتأمين مستلزمات الحياة المدنية.
خسائر الاقتصاد السوري يوماً بعد يوم في ازدياد ابتداء من البنية التحتية وانتهاء بالموارد البشرية، وآخر الإحصائيات التي نشرتها هيئة الاستثمار السورية أن الأزمة السورية، أثرت بشكل مباشر على سوق العمل، وذلك بتفويتها ما يعادل 32.385 فرصة عمل مباشرة على مستوى المشاريع المشملة التي كان من المفترض البدء بها
في قرار أقل ما يقال عنه «اختراع» وصادر دون دراسة مسبقة، قامت نقابة الأطباء بإضافة شرط جديد لتقاعد الطبيب، وهو الوصول لعمر 70 عاماً بغير وجه حق، ودون أية مبررات
تضاعفت أعداد العمال السوريين في الأردن، وتضاعفت معاناتهم وزاد استغلالهم، وذلك بسبب الأزمة التي يشهدها الوطن وتهجير عشرات الآلاف منهم من كل أنحاء سورية وخاصةً المنطقة الجنوبية منها..
More...
لقد شخص حزبنا منذ أواسط السبعينيات البنية الطبقية المستجدة في المجتمع السوري, وأشار إلى نمو الطبقة العاملة, وتحول البرجوازية الطفيلية إلى قوة مادية, وحذر من أخطارها اللاحقة, وأشار إلى تعاونها مع أوساط البرجوازية البيروقراطية اللتين تنهبان معاً الدولة والشعب
تنشر وكالة أنباء العمال العرب تباعاً ملفات التطبيع النقابية لبعض الاتحادات النقابية العربية مع «الهستدروت الصهيوني» الجارية على قدم وساق، وهي على غاية كبيرة من الأهمية من حيث الموضوع والتوقيت الذي اختارته لعملية النشر على موقعها الإلكتروني
بشرى غير سارة : مشروع صك لتقنين العمالة الوطنية!!
محرر الشؤون العماليةلا ندري إن كان وضع البلد الذي يعيش حالة استثنائية نتيجة الأزمة التي تعانيها البلاد، والتي نتج عنها نزوح مئات الآلاف من العائلات، أن يكون من الطبيعي الحديث عن الـ«بروظة» والمظاهر والصيت والسمعة، أو في بعض الأمور التي باتت من الكماليات، ومنها وجود عاملة أو «شغالة» في المنزل كما يسمونها البعض, وقد يكون قسم كبير من العائلات ليست بحاجة إليها، ولكن من باب البريستيج والفخفخة لا بد من وجودها بالمنزل للتباهي أمام الزوار والجيران, ويبدو أن هذا البريستيج قد دفع بوزارة العمل إلى التفكير بإصدار مرسوم «استقدام» الأجنبيات ومشروع صك لتقنين العمالة الوطنية في الخدمات المنزلية!!.
طوال العقود الماضية حققت الطبقة العاملة السورية، ومنهم عمال المطابع مكتسبات اجتماعية مهمة خلال نضال طويل خاضته، وبعد إتباع السياسات الاقتصادية الليبرالية الدردرية في السنوات السابقة أشتد الهجوم على هذه المكتسبات في محاولة لتشويه أو سلب ماتبقى منها، وما يجري في مطبعة نقابة المعلمين مثال صغير للهجوم على مكتسبات الطبقة العاملة