Skip to main content

نقابات وعمّال (5667)

تسببت الأزمة الحالية الاقتصادية التي تمر بها سورية بالعديد من الانعكاسات السلبية على أداء المصارف العاملة في الجمهورية العربية السورية، من حيث توقف الإقراض، ووجود حجم تعثرات كبيرة، وانخفاض في حجم الودائع، مما دفع العديد من البنوك إلى اتخاذ عدد من الإجراءات ضغطاً على مصاريفها بغية زيادة أرباحها، أو المحافظة عليها أو تقليص خسائرها.

مع ارتفاع وتائر الصراع الدائر في سورية على كل الأصعدة السياسية والعسكرية والاقتصادية تزداد معاناة فقراء الشعب السوري نتيجةً لذلك، ويبدو كما تدل المؤشرات والتطورات الجارية على الأرض أنهم سيستمرون في دفع الفاتورة الأساسية للأزمة التي حلها والخروج الآمن منها لن يكون محققاً في المدى المنظور الذي يتمناه الشعب السوري،

في الجزء الثاني والأخير من التقرير الاقتصادي المقدم لاجتماع المجلس العام تناول أهم القضايا المرتبطة بالسياسة المالية، وأكد على تراجع الناتج المحلي في القطاعين العام والخاص بشكل حاد وصلت نسبته إلى 76%، وأن لهذا التراجع العديد من الأسباب، بدءاً من الآثار السلبية للحصار والعقوبات الاقتصادية والمالية، ومروراً بالمخاطر الأمنية، وصعوبة النقل والتنقل في المناطق الساخنة، خاصة وأن أهم وأغلب المدن والمناطق والمنشآت والأنشطة الصناعية تقع في مثل هذه المناطق.

لا شك أن الفئات الشعبية الفقيرة والمهمشة أصبحت مقتنعة أكثر من ذي قبل بأن من رخص الدم السوري هو ذاته الذي يرفع الأسعار، ويحتكر المواد الضرورية لمعيشتهم، هذه القناعة التي نتجت عن مآسي السياسات الاقتصادية الليبرالية قبل الأزمة، وتداعيات انفجار الأزمة المتمثلة بارتفاعات الأسعار المفتعلة من تجار وقناصة الحروب الذين تسنت لهم الفرصة للتلاعب والاحتكار بالمواد الضرورية واليومية.

 أنجزت نقابات عمال دمشق عقد مؤتمراتها النقابية السنوية بمؤتمر اتحاد عمال دمشق الذي ترافق مع الذكرى /59/ لتأسيس الاتحاد العام لنقابات العمال في سورية والمصادف في 18 آذار من كل عام، وقد ترددت في مؤتمرات نقابات عمال دمشق مرة جديدة مطالب عمال دمشق الاقتصادية والاجتماعية والمعاشية،

بات تعديل القانون الضريبي رقم 52، وإيجاد سوق لتصريف الإنتاج أحد مطالب العاملين في القطاع الحرفي، الذي لم يسلم من آثار الأزمة التي تعيشها البلاد،

عقد المكتب التنفيذي للاتحاد المهني لعمال الصناعات الغذائية والتبغ والسياحة اجتماعاً استثنائياً، صباح الاثنين الماضي برئاسة إبراهيم عبيدو رئيس الاتحاد بحث فيه أهمية الجهود الكبيرة التي يبذلها العمال في مختلف ساحات العمل والإنتاج لاستمرار دورة الحياة المدنية، وتقديم أفضل الخدمات للمواطنين

فقد فاق ما فعله مبارك من الاعتداء على العمال وحقوقهم، لذلك لجأنا إلى لغة التحذير في الكتابة لروع ما وجدناه في مسودة الدستور ليس فقط من انتقاص لحقوق العمال، وعدم ضمانها بأي شكل من الأشكال

واصل عشرات العاملين بمصنع الغزل والنسيج بـ«قنا»، اعتصامهم المفتوح داخل المصنع، لليوم الثاني على التوالي، للمطالبة بإقالة رئيس مجلس الإدارة، وتنفيذ ما يقارب من 13 مطلباً لتحسين أوضاعهم المالية، وتطوير آلات المصنع المتهالكة، الأمر الذي يكبد المصنع خسائر مالية

الخميس, 23 حزيران/يونيو 2011 23:00

العمل النقابي واجب وطني بامتياز

Written by

كلمة حسام منصور رئيس نقابة عمال المصارف:

عام مضى من مسيرة الحركة النقابية على بذل كل ما في وسعنا لتأدية المهام التي يمليها علينا الواجب الوطني بامتياز، حيث ارتضينا بمحض إرادتنا أن نقوم بهذه المهام بكل إخلاص ومصداقية ضمن الإمكانيات المتاحة وبآليات العمل الجماعي، وعلى كافة المستويات وفق ما تقتضيه معالجة المسائل المعروضة، ونؤكد بأن مسيرة عملنا النقابي متصلة ومستمر.

الصفحة 377 من 405