نقابات وعمّال (5623)
مؤتمر نقابة الغذائية والسياحة بحماة.. نحو دور حقيقي للنقابات داخل المؤسسات
Written by قاسيونانعقد المؤتمر يوم الثلاثاء في 6/2/2008 بحضور أمين شعبة العمال ورئيس الاتحاد بحماة وعضوية رئيس المكتب وأمين السر وحضور مدراء الدوائر بحماة، مدير مكتب الحبوب، مدير معمل البصل، مدير المطاحن، مدير مؤسسة الخزن والتسويق، مدير معمل سكر سلحب، مدير المخابز.
في المؤتمرات النقابية بدير الزور: القطاع العام هو الأرض.. والعرض!
Written by زهير المشعانسبق أن تناولنا في قاسيون، النقاط التي أجمعت عليها التقارير السياسية للنقابات وكذلك، المطالب المشتركة، ولصعوبة الإحاطة الكاملة بالمؤتمرات، سنتناول لقطات أو فلاشات عن بعض أهم القضايا والمواقف.
نشكر كل النقابات العمالية بدير الزور، وقيادة الاتحاد المحلية والمركزية، التي أبدت تجاوباً مع قاسيون، والموقف المنسجم (لاخصخصة).
في مؤتمر نقابة البناء والأخشاب بدير الزور: لنواجه غارات الفريق الاقتصادي!
Written by قاسيونقدّم الرفيق فاضل حسون مداخلة في مؤتمر نقابة البناء والأخشاب بدير الزور، جاء فيها:
ورد إلى قاسيون تعليق من بعض عمال التبغ على رد إدارة مؤسسة التبغ المنشور في العدد الماضي، نورد أجزاء منه، ونعتذر عن الاقتطاعات التي قمنا بها، لأننا كما يقول المثل: نريد العنب، وليس مقاتلة الناطور..
شركة اسمنت طرطوس منشأة استراتيجية رابحة.. فلماذا التخلي عنها؟
Written by قاسيونفي كل يوم جديد، مشروع جديد للخصخصة، يطرحه الفريق الاقتصادي، ضد شركة من شركات القطاع العام الرابحة، وبما أنه رغم كل شيء، مازال في هذا الوطن، من يدافع عن القطاع العام ومكتسباته وإنحازاته، فقد وجه الاتحاد العام للعمال، كتاباً للقيادة القطرية، يعترض فيه على طرح شركة اسمنت طرطوس للخصخصة والاستثمار، جاء فيه:
بصراحة اتحاد العمال: القطاع العام الصناعي خط أحمر!
جهاد أسعد محمدكل الوقائع والتطورات التي تشهدها سورية على المستوى الاقتصادي - الاجتماعي تؤكد اليوم، أن الصدام بين الطبقة العاملة السورية وتنظيمها النقابي: الاتحاد العام لنقابات العمال، وبين الفريق الاقتصادي ذي الأفكار والسياسات والمناهج النيوليبرالية، بات وشيكاً، بل إنه قد بدأ فعلياً، مع استمرار هذا الفريق بخروقاته السافرة للدستور السوري، ومحاولاته المتكررة للإساءة للطبقة العاملة والقطاع العام..
رفع كل من الاتحاد العام لنقابات العمال - اتحاد عمال محافظة دير الزور- ومؤتمر نقابة عمال النفط بدير الزور، بتاريخ 12/2/2008م برقية إلى رئيس الجمهورية العربية السورية الدكتور بشار الأسد .. جاء فيها:
بلغ عدد العاملين بأجر في سورية 6.2 مليون شخص تقريباً، عام 2004، وبلغ مجموع صافي الأجور المدفوعة لهم 215 مليار ل.س، وفق بيانات مسح ميزانية 2004، ما يعني أن متوسط صافي الأجر لكل عامل هو 6815 ل.س شهرياُ، أي ما يقارب 180 دولاراًً، وتم التوقع بأن يكون في العام الحالي 180 دولاراً وهناك إضافي 14 %، نسبة المساهمة في التأمينات الاجتماعية على هذه الأجور، إضافة إلى مبلغ ضرائب الدخل. ويقدر نسبة المبالغ الإضافية إلى إجمالي الأجور بـ 20 %، ما يعني أن حجوم تعويضات العاملين لعام 2006 هو 258 مليار ل.س. أي نسبة هذه التعويضات إلى الناتج المحلي الإجمال الذي بلغت قيمته عام 2006، حوالي 1254مليار ل.س، هي 20 % فقط، وهي نسبة مثيرة للاهتمام، خصوصاً أن هذه النسبة تبلغ 70 % في الاقتصاديات الأخرى، وفق منهجية الحساب نفسها، وهذا ما أدى بمن قاموا بهذه الدراسات إلى القول: «إن أخفض أجور في العالم هي في سورية»!!
■ عن الزميلة كفاح العمال الاشتراكي.
بدأت المؤتمرات السنوية لاتحاد نقابات عمال دير الزور، وقد عقدت حتى الآن نقابة عمال الطباعة والإعلام، والغزل والنسيج، والكهرباء، والنفط، والصناعات الكيماوية مؤتمراتها، وقد أجمعت التقارير السياسية على:
تنعقد المؤتمرات النقابية السنوية تطبيقاً لقانون التنظيم النقابي /84/، من أجل تقييم ما تم القيام به تجاه مصالح العمال، وتقديم كشف حساب أمام أعضاء المؤتمر يكون شفافاً، ومعبراً عن واقع الحال الذي يعيشه العمال، من حيث حقوقهم، ومكتسباتهم، وظروف عملهم، كذلك تبيان واقع حال النقابة العاقدة للمؤتمر، والظروف المحيط بعملها، من حيث قدرتها على تحقيق المطالب العمالية، والدفاع عن مكاسبهم المتحققة في مراحل سابقة، وفقاً للعرف السائد الآن في العمل النقابي، والمعتمد بشكل أساسي على مذكرات كتابية، أو شفهية تقدمها النقابات إلى الجهات الوصائية من أجل هذا المطلب أو ذاك على قاعدة (نحن والحكومة فريق عمل واحد) و(نحن والحكومة شركاء)، وهذه الشراكة التي ما زالت قائمة، على الأقل من طرف واحد (النقابات)، بينما الطرف الآخر يجري عملية مراجعة شاملة لعقد الشراكة وفقاً للظروف السياسية والاقتصادية، ومستجدات الاستثمار، والذي يستوجب تلك المراجعة.
More...
تساؤلات دون إجابة....؟ الفريق الاقتصادي أدخل المواطن في متاهة رفع الدعم! التنظيم النقابي أمام تحدي المسؤوليات والواجبات الوطنية!
وكالات وصحفمع ارتفاع وتيرة الاستياء الشعبي والإعلامي تراجع الحديث الآن عن رفع الدعم أو كما يحلو للفريق الاقتصادي أن يسميه /إعادة توزيع الدعم على مستحقيه/ المعركة الكلامية والإعلامية بعد أن أشارت الحكومة إلى عدم التعاطي معها إعلامياً، والواضح أن هذا السكوت الحكومي غير المألوف عن القضية لم يأت نتيجة مراجعة قام بها الفريق الاقتصادي لسياسته الاقتصادية، ومبرراته التي استند إليها في طرح شعاره غير المنطقي بل نتيجة الضغط الذي مارسته القوى والشخصيات، الوطنية والاستياء الشعبي العارم، إضافة إلى تشكيك الكثير من الاقتصاديين بالأرقام التي أعلنتها الحكومة عن تكاليف الدعم على المشتقات النفطية والبالغة نحو 350 مليار ليرة سورية ما دفع الفريق الاقتصادي العتيد إلى التراجع والانكفاء عن طروحاته وشعاراته المستعارة من وصفات المؤسسات المالية الدولية بعد أن لمس خطورة الموضوع المقدم عليه، اقتصادياً واجتماعياً وسياسياً، خاصة ونحن نعيش ظروفاً استثنائية بسبب التهديد الأمريكي للمنطقة، ولسورية بالذات وأيضاً بسبب الوضع المعيشي الذي وصل مستواه إلى مستويات خطيرة بسبب السياسات الاقتصادية التحريرية التي اتبعت منذ سنوات، وكذلك تجميد الأجور تحت درجات حرارة منخفضة جداً و التي أدت نتيجة كل ذلك، إلى المزيد من الفقر للطبقات الشعبية، والمزيد من الغنى لأباطرة المال.
يعاني الأغلبية الساحقة من العمال الذين تقتضي ظروف عملهم البقاء لمدة طويلة في العراء أو في مواقع غير آمنة، من انعدام الإجراءات والتدابير الوقائية التي تخفف عنهم الحر في الصيف كما البرد في الشتاء، وتمنع تعرضهم لحوادث خطيرة أو لأمراض مهنية قد تكون مميتة في بعض الأحيان. فأين هي تدابير السلامة المهنية التي يقرها القانون وتضمنها جميع المواثيق العمالية المحلية والعربية والدولية؟
وصل إلى قاسيون رد من رئيس دائرة شؤون العاملين في حمص السيد محمد العلي ، على مقالة «عامل التنظيف نورس الطويل يروي حكايته» المنشورة في العدد 320/ تاريخ 1/9/2007 هذا نصها:
«السيد رئيس تحرير جريدة قاسيون:
من المؤكد أن الأجور من أكثر القضايا إلحاحاً، ومن أكثر القضايا التي يجري تداولها على ألسنة من يبيعون قوة عملهم، سواء العضلية منها أو الفكرية. فهنا لا فرق بين الاثنتين من حيث النتيجة النهائية، وهو ضرورة تحسين الوضع المعيشي، المتناسب مع غلاء الأسعار، التي تقفز الآن قفزات متسارعة لا يمكن للأجور الحالية إدراكها، أو الوصول إلى حاله قريبة منها، مما يعني استمرار الحال على ما هو عليه من بؤس وحرمان للعاملين بأجر، بينما أصحاب المليارات القدامى، والجدد تزداد أرباحهم، أيضاً بشكل متسارع بفعل قانون الاستغلال الواسع النطاق للبشر والحجر، المدعوم بكل أشكال الدعم التشريعي والقانوني، والتي تبيح عملية الاستغلال تلك، مما يعني انقسام المجتمع إلى فريقين أساسيين، يجري الصراع بينهما: