Skip to main content

نقابات وعمّال (5667)

منذ بدء الأزمة و مع كل نهار يطالعنا الإعلام بتصريحات صادرة عن هذا المسؤول أو ذاك، يقولون فيها: أن ظروف الأزمة ضاغطة وأن «على الشعب» أن يتحمل، وهم يعنون بالشعب الفقراء منهم لأن «الأغنياء» لا تصيبهم أزماتنا، وليسوا معنيين بها، لهذا  فنحن من يتحمل تبعات هذه الحرب والتي منها: رفع الدعم وارتفاع الأسعار وتكاليف المعيشة من سكن وحاجات ضرورية.

 

 

رفع عينيه عن قطعة الخشب الصماء وقد أضحت في ثوان بين يديه غابة ساحرة من الألوان، أفلت الفرشاة من بين يديه ونهض يحضر إبريق الشاي بعد أن غطت رائحته الزكية على روائح الأصبغة وعبق الأخشاب، يبدو أن الوقت قد حان لسماع الحكاية، الحكاية المتشابكة كتلك الخطوط الساحرة.. 

 

الجمعة, 25 تشرين2/نوفمبر 2016 23:00

متى أصبح البقشيش أجرا؟

يتحركون باستمرار كالمكوك الحائر, لكل منهم اختصاصه المحدد, لا وقت للراحة أو لالتقاط الأنفاس, فطبيعة عملهم تفرض عليهم التجول الدائم بين الطاولات, والتنقل المستمر بين المطبخ والصالة, تمتد ساعات العمل فيظهر التعب الشديد على محياهم ومن خلال مشيتهم, فيخال للمرء بأنهم يحصلون على أجر يقبرون الفقر فيه.

السبت, 26 تشرين2/نوفمبر 2016 23:00

بازار على صحة العمال

لا يزال التأمين الصحي في سورية واحداً من القضايا الأكثر إثارة للجدل، فمع أن التامين الصحي بحد ذاته يعتبر مطلبا ضروريا وحاجة ملحة إلا أن آليات تطبيقه حولته إلى مشروع ربحي بامتياز بالنسبة لشركات تقديم الخدمة الطبية التابعة للقطاع الخاص والتي يشير إليها الناس باسم شركات التأمين.

 

السبت, 26 تشرين2/نوفمبر 2016 23:00

هل التغييرات الإدارية مجدية؟

قامت الحكومة الجديدة ببعض التغييرات الإدارية من خلال إعفاء بعض المسؤولين من مناصبهم، وتغيير عدد لا بأس به من المدراء العامين أو معاونيهم في عدد من المحافظات، في محاولة لإظهار الحكومة وكأنها حكومة استثنائية تقود عملية تغيير حقيقية ستخرج  البلاد من أزمتها الحالية , كما يحب الإعلام الترويج لها وأن التغييرات التي تجريها الحكومة كنّا بأمس الحاجة لها منذ سنوات وأن الشعب بدأ يلمس الفرق الإيجابي لهذه التغييرات !! 

 

العمل الذي يقوم به العامل في منشأته يعتبر المسبب الأساس لحالات المرض المهني وإصابة العمل وهذا يؤثر على صحته وحياته ومهمة الأمن الصناعي والصحة المهنية هي حماية العامل من هذه الأمراض والإصابات ومن أجل هذا على الآمن الصناعي أن يقوم :

 

 

في كل يوم تصريحات .. مقابلات.. مؤتمرات وندوات.. في كل يوم تشريعات ومراسيم وخطط دعم وبرامج من أجل تمكين ذاك القط الذي تربى وترعرع وسمن في مراحل سابقة، أن يقود الآن دفة الاقتصاد الوطني باعتباره حسب التنظيرات الحكومية وغير الحكومية خشبة الخلاص التي سيتمكن من خلالها الوطن من الوقوف على قدميه، وسيتمكن الشعب وخاصة الطبقة العاملة من العيش برغد وبحبوحة بعد أن يتم التخلص من ذاك الـ.... الثقيل (قطاع الدولة)، الذي هو علة العلل؟!!، والعقبة الكبرى التي تواجه أي تطور منشود يمكن أن يتحقق لاقتصادنا الوطني.

لم يكن تاريخ 2/1/1985 يوما عاديا في حياة السوريين وبالأخص العاملين في الدولة  اذ نزل عليهم قانون العاملين الأساسي كالقضاء والقدر فقنن لقمة عيشهم بطريقة لن يتسنى لهم حتى مجرد مناقشتها حتى لحظة إعداد هذا التحقيق .

لابد من النظر بجدية إلى ماهية النقاشات التي تدور حول تعديل القانون الأساسي للعاملين في الدولة.

الجمعة, 04 حزيران/يونيو 2004 23:00

نتمسك بأبوة الدولة؟

Written by

يخطئ من يظن أن احتجاج سكان المدينة العمالية بعدرا على الأسعار المرتفعة التي حددتها المؤسسة العامة للإسكان، لأن هذه المدينة تقع في منطقة ملوثة وظروف بيئية سيئة تفتقر إلى الحدود الدنيا لحياة البشر والنباتات والكائنات الحية الأخرى، وهذه حقيقة يفترض أن الجهات المعنية المؤتمنة على حياة إنسان هذا الوطن وبمختلف مستوياتها ومراتبها الوظيفية تعرفها جيداً لا سيما أن الإعلام تحدث كثيراً عن هذه المسألة التي طرحت أيضاً في الكثير من الاجتماعات الحزبية والنقابية والندوات المتخصصة أمام  أصحاب الشأن وبشكل مباشر.

الصفحة 208 من 405