Skip to main content

نقابات وعمّال (5667)

الحصار الاقتصادي المفروض على سورية منذ بدء الأزمة له نصيب مهم في تضييق الخناق على شعبنا 

تشتد الظروف المعيشية قسوة، وتتآكل القوة الشرائية للطبقة العاملة يوما بعد يوم، وتتراجع الخدمات العامة، وتنساب الحقوق من بين أصابع الفقراء كالرمال الذكية، وتُصر الحكومة على المضي بسياساتها الاقتصادية المنحازة لعصبة الوجهاء والأثرياء والفاسدين، ويتغلغل في نفوس العمال، فينعكس على مؤتمراتهم ليأتي الواقع ويفرض نفسه على التنظيم النقابي، فإمساك العصا من منتصفها لم يعد يجدي نفعاً.

أظهرت أحدث دراسة أجراها المكتب المركزي للإحصاء في سورية أن متوسط الإنفاق التقديري للأسرة السورية لعام 2018 بلغ 325 ألف ليرة شهرياً الدولار = 525 ليرة سورية،) ما يعني أن الفجوة بين الدخل والمتطلبات الحقيقية للإنفاق تزيد بنحو 8 أضعاف) يُذكر أن وسطي الأجور والرواتب في سورية يُقدر بما يتراوح بين 30- 40 ألف ليرة، في القطاع العام، بينما يزيد نسبياً في القطاع الخاص ليصل إلى نحو 65 ألف ليرة، حسب تقديرات بعض الباحثين. وتظهر تلك الأرقام حجم الفجوة بين الدخل والأسعار. 

الإثنين, 04 آذار/مارس 2019 03:28

التشاركية والنقابات

أشارت معظم التقارير النقابية ومداخلات النقابيين في مؤتمراتهم السنوية التي انتهت مؤخراً، حول واقع قطاع الدولة، وخاصة القطاع الصناعي خلال الفترة الماضية،

أربعون عاماً مرت على بدء العمل في معمل الأحذية في السويداء لم تخلُ من الانتكاسات والسبات ليسترد المعمل في عام 2016 عافيته وطاقته الإنتاجية، ويحقق أرباحاً كبيرة بما يشبه المعجزة، ورغم الأزمة وتداعياتها وقدم الآلات والنقص الحاد في العمالة ومستلزمات الإنتاج لم يتوقف العمل في هذا المعمل.

الإثنين, 04 آذار/مارس 2019 03:23

الطبقة العاملة

Written by

المغرب- الطبقة العاملة
خرجت جموع حاشدة يوم 24 شباط من الطبقة العاملة المغربية وبمشاركة واسعة من مكونات المجتمع المدني استجابة  لدعوة المركزية النقابية للكونفدرالية الديمقراطية للشغل، للتعبير من جديد عن رفضها وإدانتها لما آل إليه الوضع الاجتماعي من تدهور، وما ينتظرها من مخاطر محدقة، بسبب تمادي الحكومة في تعميق الفوارق الاجتماعية، واستمرار تعنتها في الاستجابة للمطالب الاجتماعية الأساسية لأصحاب الأجور والموظفين.ورفعت شعارات ولافتات تدين بقوة مسلسل انتهاك الحريات، ووقوف الحكومة بمسافة، عن إجراءات التوقيف والطرد والتسريح والنقل التعسفية التي تطال عدداً من العاملات والعمال والموظفين، كما شجب المحتجون، تنفيذ الحكومة لإملاءات صندوق النقد الدولي.

الأحد, 24 شباط/فبراير 2019 23:00

ماذا بعد؟

Written by

المؤتمرات النقابية انتهت في المحافظات، وأعضاؤها الحاضرون أدلوا بدلوهم فيما يروه من قضايا وحقوق، إضافةً إلى واقع المعامل والشركات، وما تعانيه من مشاكل مختلفة تعيق إلى حد بعيد الإقلاع بالإنتاج وتجويده، وهذا مرتبط بدور الحكومة وتوجهاتها بخصوص الدعم المطلوب، والاستثمار في الشركات والمعامل من أجل الإقلاع الفعلي، وإذا ما تم فإنه سيكون مهماً على الموارد التي تحتاجها الحكومة، وعلى العمال من حيث حصولهم على حقوقهم ومطالبهم بما فيها تعويضاتهم

الأحد, 24 شباط/فبراير 2019 23:00

أهمية قانون العمل

يحتل قانون العمل أهمية كبيرة تفوق غيره من القوانين الأخرى، وتظهر هذه الأهمية في ناحيتين: أهميته بالنسبة للأفراد، وأثره على الحياة الاقتصادية.

خلال الأيام الماضية انتهت المؤتمرات السنوية للنقابات، وهي الأخيرة في هذه الدورة النقابية، وقدمت النقابات تقاريرها المعتادة، وكذلك بعض أعضاء المؤتمر أدلوا بما يشعرون وما يعانيه العمال من وضع معيشي أقل ما يقال عنه أنه رديء، وظُلم أصحاب العمل والقوانين الرديئة النافذة في القطاعين الخاص والدولة، وآخرون وضعوا على الجرح ملحاً بصمتهم، منتظرين لحظة قد تكون مناسبة لفعل شيء ما، يستطيعون من خلالها الحصول على بعضٍ من حقوقهم. 

على هامش تغطية قاسيون لفعليات مؤتمر عمال الدولة والبلديات، التقت أحد النقابين الذي علق على سؤالنا: هل الحكومة بوارد تلبية مطالب العمال المكررة؟ وذلك بقصة طريفة تكثّف وتؤكد أن الحكومة رب عمل ولها مصالحها، وقاسيون تروي القصة كما جاءت على لسان النقابي الذي قال ساخراً:

الصفحة 145 من 405