نقابات وعمّال (5623)
تنشط وسائل الإعلام المختلفة، في جلب العرافين وأصحاب التوقعات من أجل استبيان واقع العام الجديد،
المؤتمرات والانتخابات النقابية على الأبواب كيف ستكون؟
Written by قاسيونمرت الحركة النقابية بمسارات صعبة منذ تأسيسها كحركة معبرة عن مصالح الطبقة العاملة، ومدافعة عن حقوقها الاقتصادية والديمقراطية والسياسية. استطاعت الحركة أن تتجاوزها أحياناً بصعوبة، بسبب الأوضاع السائدة، السياسية والتنظيمية للقوى الفاعلة في الحركة، مما انعكس على واقع الحركة النقابية من حيث دورها الفاعل في تمثيل مصالح الطبقة العاملة.
تعتبر السلامة والصحة المهنية من القضايا المهمة والأساسية في مناحي العمل كافة نظراً لتعامل الإنسان مع مختلف تجهيزات الإنتاج الميكانيكية منها والكهربائية والإلكترونية الدقيقة من أجل تحقيق منتجات عديدة، البضائع منها والخدمية،
في موادنا السابقة سلطنا الضوء على عمال القطاع الخاص، ومدى علاقتهم بالمنظمة التي تمثلهم، وحاولنا قدر المستطاع التشديد على النقاط الأهم، التي من الممكن الاستفادة منها في تكوين الرؤية الموضوعية للعمل النقابي مع الشريحة الأوسع ضمن الطبقة العاملة، وسنلخص في هذه المادة مجمل النتائج لننتقل للإجابة عن السؤال الذي لا بد من الإجابة عنه ما العمل؟ فالفرصة لم تصل بعد!
جميع الدراسات الاقتصادية تُجمع على أن الوضع المعيشي لعموم الشعب السوري يسير بمنحدر شديد الخطورة قياساً بارتفاع الأسعار وتكاليف المعيشة، التي أصبحت وفقاً للواقع المعاش والدراسات التي تصدر بأرقامها الصادمة لكل الفقراء مقارنةً مع ما يحصلون عليه من أجور وموارد لا تكفي كفاف اليوم، أو عدة أيام متوالية.
إسبانيا- عمال شركة أمازون
نظم عمال في أكبر مستودع تابع لشركة أمازون للتجارة الإلكترونية- في إسبانيا- إضراباً عن العمل يوم 3 كانون الثاني، واستمر الإضراب لليوم التالي، وذلك قبل احتفالات عيد الغطاس. ويطالب العمال، في مستودع الشركة في مدينة سان فيرناندو دي هيناريس، بتحسين أجورهم، وتعديل بنود التعاقد، والتي تكفل لهم ظروف عمل آمنة وصحية، ويتهم العمال الشركة بسلبها لعدد من حقوقهم. ويأتي الإضراب الحالي في إطار سلسلة إضرابات بدأت في موسم الجمعة السوداء يومي 23 و24 نوفمبر/تشرين الثاني، كما أضربوا عن العمل 4 مرات الشهر الماضي في أيام تشهد عادة رواجاً في المبيعات.
رصدت قاسيون خلال هذا العام العديد من القضايا والمطالب العمالية كالأجور والصحة والسلامة المهنية والتأمينات الاجتماعية والتشريعية وغيرها من القضايا.
عقد الاتحاد العام لنقابات العمال مجلسه في دورته الثانية عشره وهو المجلس الأخير للنقابات ضمن الدورة الانتخابية الحالية، وهو الاجتماع الوحيد ضمن فعاليات النقابات الذي لم تتمكن جريدة« قاسيون» من حضوره وتغطية مجرياته كما هي العادة لأسباب لم توضح لنا سوى أن حضورنا يحتاج إلى موافقة مسبقة من وزارة الإعلام
مجلس الاتحاد العام الـ 12 خاتمة المجالس النقابية ماذا قال أعضاؤه؟
Written by قاسيونعقد مجلس الاتحاد العام لنقابات العمال جلسته الأخير لهاذ العام خلال يومي 23-24/12/2018، حيث تم تقديم بعض المداخلات التي سلطت الضوء عل بعض القضايا العمالية والمطلبية، نستعرض فيما يلي بعضاً مما ورد خلالها:
كثيراً ما ردد المسؤولون الحكوميون عبارة النقابات متواجدة في كل مواقع اتخاذ القرار، وهي مسؤولة عن تلك القرارات المتخذة مثلها مثل الحكومة والإدارات، فالتمثيل النقابي يشمل مجالس إدارة المؤسسات، والشركات ومجلس الشعب، واللجنة الاقتصادية العليا، وقيادة الجبهة وغيرها من المواقع التي تتخذ فيها القرارات، أي: أنّ الحركة النقابية شريك حقيقي في كل ما يجري في البلاد لانتشار ممثليها في المواقع التي ذكرت أعلاه، وهذا الانتشار التمثيلي يحمّلها عبئاً ومسؤوليات استثنائية كونها أيضاً تمثل أكبر طبقة في البلاد، وبالتالي ما يصيب هذه الطبقة من أضرار تتحمل الحركة النقابية جزءاً منه لموقعها التمثيلي هذا.
More...
مجلس الاتحاد العام هل يرسم السياسات النقابية القادمة؟
Written by محمد عادل اللحاميعقد الاتحاد العام لنقابات العمال مجلسه العام يوم الأحد والاثنين القادمين، والذي قد يكون الاجتماع الأخير في الدورة الانتخابية الحالية التي شارفت على نهايتها حيث سيجري التحضير للدورة الانتخابية الجديدة.
نصت المادة 17 من قانون التنظيم النقابي على حق العمال في تشكيل نقابة في أية مهنة من المهن، وحدد القانون بشكل مسبق أهداف هذه النقابة!! حيث تدخلت هنا المادة الثامنة القديمة من الدستور السوري السابق وجعلت هدف أية نقابة هو: تنفيذ برنامج حزبي بغض النظر عن الهدف الحقيقي من وراء تأسيس أية نقابة، وبالتالي باتت هذه الأهداف غير مشروعة وغير دستورية، ومحل نظر، بعد تغيير الدستور عام 2012 وإلغاء المادة الثامنة.
ألمانيا- اتفاق جديد/ بعد الإضراب الأخير من عمال السكك الحديدية للضغط على الحكومة الألمانية للاستجابة لمطالبهم، اتفقت شركة السكك الحديدية الألمانية «دويتشه بان» واتحاد عمال النقل والسكك الحديدية يوم 15 كانون الأول على زيادة الأجور على مرحلتين بنسبة 3,5% إلى 1 كانون الأول 2019، ثم بنسبة 2,6% إلى 1 كانون الأول 2020، إلى جانب دفعة لمرة واحدة بقيمة 1000 يورو، كما يمنح الاتفاق الفرصة للموظفين مرة أخرى لاختيار مزيدٍ من الوقت أو الإجازة.
من الطبيعي أن تختلف وسائل التواصل وأدوات العمل النقابي مع اختلاف الشرائح العمالية ومواقع عملهم وتصنيفهم على لوائح العمل، فطريقة العمل التقليدية مع عمال قطاع الدولة لا تتناسب مع عمال القطاع الخاص، ولن تعطي نتائج عملية وملموسة، وحتى ضمن عمال القطاع الخاص نفسه تحتاج المنظمة لرؤية خاصة لكل شريحة على حدة، مع الحفاظ على الرؤية العامة التي تشمل الطبقة العاملة.









