Skip to main content

حزيران 24, 2011
أكثر من عشرين عاماً، أي منذ ما قبل البيروسترويكا، وأنا أتقصى وأسأل عن الرجل الذي طبعت بصماته على جبين أغلب طلاب العلوم في جامعة تشرين، ولكن دون جدوى، لا بل تعرضت لنظرات ملؤها الحقد أحيانا عندما أذكر اسمه، لدرجة كدت أظن أن هذا الرفيق انحرف أو صار في خندق معاد للماركسية والوطن، وخصوصا عندما سألت عنه أيام قدم تاريلوف ليجتمع بكوادر طرطوس واللاذقية لإقناعهم بما يجري من تجديد وتغيير في الاتحاد السوفييتي السابق

حزيران 24, 2011
قال الشاعر أبو القاسم الشابي:   فلا بد أن يستجيب القدر ولا بد لليل أن ينجلي       يعش أبد الدهر بين الحفر ومن لم يعانقه شوق الحياة       وحدثني روحها المستتر إذا ما طمحت إلى غاية    

حزيران 24, 2011
بعد الاطلاع على ما ورد بالتعميم رقم (69) الصادر عن وزارة العدل رقم 3107/ت/17965/2010 تاريخ 27/12/2010 والمقترح من وزير الإدارة المحلية بموجب الكتاب 3552/ع/3/د تاريخ 22/7/2009 استناداً لكتاب محافظ حمص رقم 347/ص س ح تاريخ 7/7/2009، متضمناً التوجيه «للكتَّاب بالعدل بعدم توثيق آي عقد بيع يتعلق ببناء أو وكالة تصرف إلا بعد توفر نسخة عن رخصة البناء وبراءة ذمة مصدقتين أصولاً من الوحدة الإدارية أو البلدية المانحة لهما

كانون2 18, 2012
خمسة شهور، تلك التي تفصل بين كلماتي هذه وبين آخر مرة كان بيني وبين القلم فيها مساس، ولعمري ما كان ذاك لعقم في الكلمات ولا لجفاف في القلم، بل مرده كما يزعم المحللون إلى ما يسمى بالحياة السورية البرزخية، تلك التي مر بها كثيرون، وسيمر بها آخرون قبل أن يطوي الزمان صفحاته متجاوزاً ذاك الشكل الغريب من الحياة.