Skip to main content

حزيران 24, 2011
نص الدستور السوري في مادته 28 على «حق القاضي وسلوك سبل الطعن والدفاع امام القضاء مصون بالقانون»، وكذلك نصت المادة 36 منه على أن «العمل حق لكل مواطن وواجب عليه وتعمل الدولة على توفيره لجميع المواطنين».. من خلال نص المادتين نلاحظ ان التقاضي والعمل حقان دستوريان بذلك لا يعلو عليهما أي قانون أو قرار، بل إن الدستور هو المصدر، ويجب أن يصان من جانب السلطات كافة، وكل تجاوز يشكل مخالفة دستورية يحاكم مرتكبها أمام القضاء المختص باسم الشعب جميعاً.

حزيران 24, 2011
استطاعت صحيفة قاسيون من خلال أكثر من تحقيق موثق، أن تسلط الضوء على  الفساد الكبير في مديرية المصالح العقارية، وأن تفضح جملة واسعة من صفقات الفاسدين وسلوكهم المشبوه، بعد أن ضربوا أرقاماً قياسية في اعتدائهم على أملاك الدولة وبعض الأملاك الخاصة.. وبناء على ما أشرنا إليه واستناداً لمجموعة معطيات أخرى، تحركت الجهات ذات الصلة، وقامت بحملة واسعة من التحريات حول ما كُتب، لتسارع بعدها إلى إلقاء القبض على العديد من الفاسدين من كل الحجوم، وعلى عدد من المشتبه بفسادهم، وحتى بعض الأبرياء.. وفتحت تحقيقاً واسعاً في القضية، ثم أخلت سبيل من رأتهم غير متورطين، وأطلقت البعض الآخر ليُحاكموا طلقاء، وحولت العشرات إ…

حزيران 24, 2011
إذا أردت أن تعرف ماذا يجري في سورية فعليك أن تسمع إذاعة لندن، وإذا أردت أن تعرف ماذا يجري في حارتك فافتح قناة سيراليون.. أما إن كنت نبيهاً وحويطاً، ولك مصادرك ونوافذك، فعرفت ماذا يجري وأين يجري.. ثم أحببت أن تعلق أو تنتقد أو توجه ما تراه خطأً للصواب، فهذا لك متاح، باعتبار أننا نعيش في ظل ديمقراطية مفتوحة، ولكن لا تتوقع أبداً أن يستمع أحد لك أو يعطيك أذُناً، وإن حصل ذات مرة وقـُرأت مقالتك أو وصلت شكواك، فتلك هي نهاية المطاف.

حزيران 24, 2011
«الحزن لسورية وللجمهور السوري..»، جملة صدرت عفواً عن معلّق رياضي عربي أعلن فيها خروج المنتخب السوري البائس من التنافس البائس على كأس آسيا البائسة على الرغم من أدائه الاستثنائي «منطقياً» ونجومية لاعبيه «طبيعياً»، وهذا الشيء أمر طبيعي قياساً مع ما بذل على المنتخب السوري جهداً وإنفاقاً.