إذا أردت أن تعرف ماذا يجري في سورية فعليك أن تسمع إذاعة لندن، وإذا أردت أن تعرف ماذا يجري في حارتك فافتح قناة سيراليون..
أما إن كنت نبيهاً وحويطاً، ولك مصادرك ونوافذك، فعرفت ماذا يجري وأين يجري.. ثم أحببت أن تعلق أو تنتقد أو توجه ما تراه خطأً للصواب، فهذا لك متاح، باعتبار أننا نعيش في ظل ديمقراطية مفتوحة، ولكن لا تتوقع أبداً أن يستمع أحد لك أو يعطيك أذُناً، وإن حصل ذات مرة وقـُرأت مقالتك أو وصلت شكواك، فتلك هي نهاية المطاف.