يتحادث اثنان عن حاجيات الحصار القادم، وربما الحرب القادمة كأسوأ سيناريو محتمل قد تتعرض له البلاد، ويعددان ما يمكن أن يكون من سلع (زوادة) للأيام القاسية التي يعيشها المحاصرون، وأساسيات الأسرة عندما تتوقف الحياة عن دورانها الطبيعي، وتتعطل آليات الإنتاج اليومية، ويكون من الصعب المرور من شارع لآخر، أو الذهاب أبعد من شرفة تطل على ما يجري في الخارج.