منذ صدور مرسوم منع العنف في المدارس السورية، والسجال مازال مستمراً بين مؤيد ومعارض، فمن المهتمين والمتابعين من يشيد بهذا القانون ويعده خطوة صحيحة على طريق التقدم والتطور، ومنهم من يراه وبالاً ليس على المعلمين فقط، بل وعلى التلاميذ أيضاً وعلى مسيرة العملية التربوية والتعليمية بشكل عام.