عندما علم المواطنون منتجو زيت الزيتون في طرطوس بالاتفاقية مع الجانب الإيراني على تصدير مادة الزيت من سورية تفاءلوا خيراً ببيع منتجوهم الذي كان يكسد عاماً بعد عام ويباع بأقل من سعر التكلفة.
تستمر موجة الاعتقالات العشوائية واستدعاء الناس الأبرياء، وذلك بتجاوز صارخ للدستور السوري، وفي ظل غياب شبه تام للسلطة القضائية ودورها الافتراضي، في تحديد مسؤولية الموقوف أو المعتقل، وتحديد مصيره.
العودة إلى زمن مدافئ الحطب، اتجاه لم يكن اختيارياً للعائلات السورية، بل إجباري بسبب المعاناة الحقيقية من قلة توفر مازوت التدفئة، على الأقل بسعره النظامي.