قبل أيام معدودة جمعتني المصادفة برفيقين قديمين، أحدهما ينتمي إلى فصيل «صوت الشعب»، والثاني إلى فصيل «النور» وهما اليوم رغم ما اعترى ميداننا الحزبي السياسي من تشابك وتنافر مازالا صديقين عزيزين محترمين،
في السويداء طوابير الفقر، طوابير الخبز والمحروقات فيها يكمن الرعب الأكبر لقوى النهب والفساد في النظام والمعارضة، الطوابير التي بدأت تعيد اللحمة والوحدة الطبقية للشعب السوري خارج الفرز الوهمي لموالاةومعارضة.
إنّ ما نراه اليوم من تخريبٍ متعمد للبنى الاقتصادية والبنى التحتية الخدمية هو استكمال لما بدأته الحكومات السابقة المتعاقبة بسياساتها الليبرالية، وممارسات قوى الفساد من نهبٍ وسرقة للمجتمع والدولة معاً.
يوماً بعد يومٍ تزداد الأزمة الوطنية تعقيداً وعنفاً.. وبالتالي تزداد انعكاساتها وتتضاعف على الوطن والشعب بكل أطيافه، وخاصةً الطبقات والشرائح والفئات الفقيرة من عمالٍ وفلاحين وسائر العاملين في الدولة من موظفين ومدرسين ومعلمين وغيرهم...