إنها الأسطوانة التي شرخّت أذاننا منذ زمن طويل، وما نزال نسمعها كل يوم، فمن عجز عن توفير الحياة الكريمة له ولأسرته يوصف ويتهم بقليل الحيلة، وهذه الجملة تباغتنا في كل لحظة من قائلها الفهلوي، وسواء كنّا نعمل في القطاع العام أم الخاص أم المشترك، يطاردنا هذا الذكي متهماً إيانا بأننا سبب شقائنا!.. وعندما نحاول معرفة المقصود بـ«قليل حيلة» رغم عملنا المتواصل في عدة أعمال، نسمع مصطلحات أخرى أكثر وضوحاً مثل «أنت غر»! وعندما يفقد قائلها عقله من بلادتنا يقولها بالمشرمحي «دبر راسك» و«حلال على الشاطر»..