Skip to main content

أيار 21, 2011
نهاية الأسبوع الفائت كنت في زيارة عمل للمنطقة الشرقية، ودون أي قصد في توقيت الرحلة المحجوزة مسبقاً للسفر وصلت إلى ربوع ديرالزور والفرات الخالد في الساعات الأولى من الصباح الباكر عند أول الفجر، أي ساعات الهدوء حيث مايزال جميع السكان تلاميذ وطلاباً وعمالاً وموظفين في بيوتهم، فكم كانت الصدمة كبيرة.. مدينة بكاملها تشع منها رائحة الفقر والحرمان من كل جهة، من الشوارع والأرصفة والبيوت، وحتى نهر الفرات الذي تغزل به الشعراء والأدباء بدا حزيناً كئيباً في أيام ربيعه.

أيار 21, 2011
جالساً بأمان الله، محاطاً بجدران منزلك في «مشروع دمر»، تفاجئك قناة «العربية» بشهود عيان ينقلون إلى عقر دارك أخباراً سريعة وخفيفة: «مظاهرة حاشدة في ركن الدين» يا سلام، يتبعه خبر آخر: «مظاهرة حاشدة في داعل/درعا» يا لطيف.. تشعر بأن الشوارع تغلي خارج حدود واقعك الضيق، بينما أنت جالس في مكانك أو تراوح في حدود الكنبة!.

أيار 21, 2011
كانت مفاجأة كبيرة لشريحة هامة من المجتمع السوري، وهي شريحة المواطنين الأكراد أو من اشتهروا بتسمية أجانب الحسكة الذين أصابهم اليأس من الوعود والكلام الكثير الذي قيل بخصوص إعادة الجنسية إليهم، فأكثر المتفائلين لم يكن ليتوقع أن تعاد له كرامته ومواطنيته التي افتقدها لأكثر من خمسة عقود...

أيار 21, 2011
عندما قرأت الفتاوى التي أطلقها الشيخ صالح اللحيدان ضد سورية أصبت بالذهول والدهشة، وازدادت صدمتي عندما قرأت بأن الشيخ صالح اللحيدان هذا، هو الرئيس السابق لمجلس القضاء الأعلى في السعودية وهو عضو هيئة كبار العلماء. مباشرة تذكرت الفتاوى التي أطلقها معلمه الشيخ الباز عندما كان مفتي عام للمملكة السعودية قبل ربع قرن، ويمكن إيجاز تلك الفتاوى بما يلي: