ثمة استفسارات في ذهن كل منا، يحتفظ بمفرداتها - غالباً - طي الكتمان، مع أنها تشغله وتؤرقه وتؤلمه، ويتردد في الإفصاح عنها بزعم أنها خصوصية لا يجوز لعيني كائن من كان أن تراها، أو لأذنيه أن تسمعها، قبل أن يصوغها بأسئلة مكتملة واضحة. والحقيقة أن هذه الاستفسارات عادية وعامة، يجدر إطلاقها لتسهم في رسم معالم رأي عام شعبي ووطني نحن في أمس الحاجة إليه ضمن هذه الظروف الملتهبة.