Skip to main content

نيسان 25, 2015
ليست هواية محببة لي انتقاد الحكومة على تقصيرها بحق المواطن الذي أنهكته سنوات الحرب والحصار وعدم المبالاة، ولكن الأمر لا يعدو عن لفت نظر لا يجدي، ومحاولة لقول كلمة حق ربما لا تملك أي رصيد بعد هذا الاستشراء الكبير للفساد، وغياب الدور الرقابي خاصة لما يمس حياة المواطن ولقمة أبنائه التي تتغنى الحكومة في كل ساعة بالدفاع عنها وتأمينها، ولكن الحقيقة أن غلاة الفساد استحكموا ببطون الناس، فمستوى الغلاء الذي لا يرحم لم يعد هناك من يوقفه، وباتت اللقمة مغمسة ليس بالعرق كما يقول الناس بل بالدموع الذليلة؟.

نيسان 25, 2015
لم يعد مجدياً الحديث عن الفاسد وأدواته، ولا عن الآلية التي يجمع فيها ثرواته من موت الآخرين ومرضهم، وكيف يبني بها مجده الشخصي على أنه مواطن سوي ومتفانٍ بحب الوطن وشعب الوطن، ويشتري بها المناصب والمنابر والأضواء، ويتحدث أينما حل كيف استثمر في الوطن رغم جراحه، بينما هرب الآخرون مع أول تهديد، وبهذا يضع نفسه فوق الوطن والمواطن ببقائه بيننا يجمع المال والألقاب.

نيسان 25, 2015
في بداية الأزمة، اعتمدت سورية على الخميرة المستوردة من إيران بعد خروج أغلب معامل الخميرة في ريف دمشق عن الخدمة، وبعدها تم استيراد خميرة صينية تحتاج لزمن أطول من التخمير، بما يتناسب مع مخابز الصين ونوعية العجين لديهم، وهنا ظهرت المشكلة منذ أشهر، نتيجة عدم مناسبة هذه الخميرة للمخابز السورية، ما تطلب القيام بعملية معايرة جديدة مع العجينة السورية والخميرة المستوردة من الصين، وهو ما تطلب وقتاً لتحسين جودة الرغيف، وذلك بحسب ما قاله سابقاً رئيس لجنة المخابز الاحتياطية، زياد هزاع.

نيسان 25, 2015
منذ أكثر من عشرة سنوات، اعتمدت الحكومات السورية المتعاقبة على دعم الفلاحين (مربّي الماشية) بسعر مخفّض لمادة النخالة بغرض تقديمها كعلف لمواشيهم.