تخضع مساحات واسعة من محافظة الرقة لهيمنة ما يسمى تنظيم الدولة منذ الشهر الثاني من عام 2013 مما جعلها مسرحاً لعمليات طيران ما يسمى التحالف الدولي الذي طال قصفه العديد من البنى التحتية ومنها الجسور، كجسور تشرين والفروسية والحمرات وغيرها، ولم يتبق إلا جسري العتيق والجديد، مما أدى إلى إعاقة التواصل بين أبناء الريف والمدينة، ويكلف أبناء الرقة الجهد والمال والوقت أضعاف السابق عدة مرات. قمح الفلاح بين داعش والتجار.!