Skip to main content

كانون1 26, 2015
استمرت معاناة المواطن السوري والكارثة الإنسانية التي تحيق به ويعيشها، مع استمرار المواجهات العسكرية في البلاد، بظل استمرار البعض في التمسك بالخيار العسكري وتعنتهم أمام الخيارات السلمية المطروحة والحل السياسي الشامل، واستمرار تدمير البنى التحتية، وتدني مستويات الأمان، وارتفاع مستويات العنف، وعدم التمكن من تقديم المساعدات الإنسانية اللازمة والكافية للمواطنين المتضررين، ومع تدني مستويات المعيشة ووسائل كسب القوت اليومي، وبظل تدني مستويات الخدمات العامة، وبظل استمرار الحكومة على نهجها الليبرالي اقتصادياً واجتماعياً.

كانون1 26, 2015
تحول موسم الأعياد في دمشق إلى هم وعبء على الأسرة السورية، ما أفقده بهجته وفرحة الاحتفال به، إذ لم تكن الحرب وفقدان الكثير من العائلات السورية لأحد افرادها أو تهجيرهم من منازلهم وحدها من يقف وراء معاناة المواطن، ليكون دور التجار والمستغلين مكملاً ورديفاً، بإثقال كاهل الأسرة، وحرمانها من الشعور ولو بجزء من فرحة العيد.

كانون1 26, 2015
في كافة أرجاء الريف الدمشقي الخاضع للهدن واجراءات التسوية (قدسيا- التل- المعضمية- وغيرها)، مازال الوضع الإنساني يزداد سوءاً يوماً بعد آخر، وذلك لتشديد الحصار عليه ومنع الأهالي من إدخال المواد الغذائية والأساسية والأدوية، وبحال توفرها هنا أو هناك فهي متوفرة بأسعار خيالية تفوق إمكانية الحصول عليها، إلا من بعض الأهالي الذين ما زال لديهم جزء من القدرة أو الذين باتوا مثقلين بالديون، وذلك بسبب احتكار تلك المواد والسلع من قبل البعض المتنفذ والمدعوم والمستفيد من الأزمة على حساب الأهالي وواقع معيشتهم اليومي.

كانون1 26, 2015
ما زالت أزمة الماء والكهرباء تتفاقم يوماً بعد آخر في العاصمة، وتزيد من معاناة الأهالي فيها، وخاصة ربات البيوت اللائي بتن لا يعرفن ليلهن من نهارهن وهن بانتظار مواكبة وصل التيار الكهربائي، مع خرخرة المياه في الأنابيب، كي يستكملن وجبة غسيل مضى عليها ثلاثة أيام ولم تكتمل، على سبيل المثال.