Skip to main content

كانون2 7, 2016
تسعة وعشرون عاماً مرت على ذكرى استشهاد الرفيق نضال آل رشي، ففي الثامن عشر من أيلول عام 1982، وفي معركة بطولية في «سوق الغرب» بلبنان ضد قوات المارينز وقوات الغزو الصهيوني للبنان، وإلى جانب المقاومة الوطنية اللبنانية وضمنصفوف فصائل المقاومة الفلسطينية «الجبهة الديمقراطية والجبهة الشعبية»، قاتل العشرات من الرفاق دفاعاً عن أرض لبنان

نيسان 21, 2012
كنا قد تطرقنا في عدد سابق من جريدة «قاسيون» لموضوع منح أبناء الأمهات السوريةت المتزوجات من جنسيات عربية وأجنبية أخرى الجنسية العربية السورية، والتي كانت صحيفة قاسيون أحدى الجهات التي رعت الحملة التي قام بها بعض الإعلاميين والحقوقيين وأعضاء مجلس الشعب السوري تحت اسم (من أجل منح أبناء الأمهات السوريةت الجنسية العربية السورية) في العام الماضي، بعد أن قوبلت محاولتهم في عام 2009 بالرفض من الجهات الرسمية والأمنية بحجة وجود مشكلة تتعلق بمنح الجنسية السورية للأكراد المقيمين في سورية، وبعد البحث والدراسة تبين لنا بأن هذا الموضوع قوبل بالرفض من الجهات نفسها عندما تم طرحه منذ خمسة عشر عاماً في مجلس الشع…

نيسان 21, 2012
إنها ليست حكاية من نسج الخيال بل هي حكاية واقعية تصور جانباً من جوانب الحياة الاجتماعية من الناحية الخدمية للشعب السوري في عهد الإصلاح الموعود. حيث خرج إحد مواطني كفر بطنا لدفع رسوم الهاتف المترتبة عليه علماً أن خطوط الهاتف كانت مقطوعة في الغوطة الشرقية بشكل عام طول الفترة الماضية لأسباب أمنية لكن الرسوم صدرت ومثل العادة المواطن عليه التنفيذ والله المعين. ومن المعروف بأن رسوم الهاتف لمنطقة كفر بطنا تدفع في مقسم الهاتف الآلي الموجودة ببلدة زملكا. فاتجه المواطن المسكين إلى بلدة زملكا وكالمعتاد احتاج إلى ضعف الوقت المطلوب للوصول إلى زملكا بسبب تواجد الحواجز الأمنية والتفتيش الذي انهكه طوال الطري…

نيسان 21, 2012
لاندري كيف تنظر وزارة الإدارة المحلية إلى بلدياتها على امتداد ساحة الوطن بمنظار الخيار والفقوس لهذه البلديات وخاصة بين تلك التي تكون قريبة من مركز صنع القرار وبين تلك البعيدة في أقاصي البلاد رغم أن هذه البعيدة تقوم بمهامها بنسبة قد تصل إلى الـ 70% رغم معاناتها المادية وقلة عدد الآليات التي تمتلكها حيث أن مثل هذه البلديات مازالت بحاجة إلى عدد كبير من الآليات وللدعم المادي المستمر هذا الواقع ينطبق تماماً على بلدية البوكمال رغم صيحات الاستغاثة لكن لا حياة لمن تنادي لا في مركز المحافظة ولا في العاصمة.