Skip to main content

كانون2 15, 2016
التقت «قاسيون» في مكتبها بدمشق مع مجموعة من السائقين العاملين في وزارة شؤون رئاسة الجمهورية، بعد أن قطع الوزير المختص في شؤون رئاسة الجمهورية رزقهم الوحيد، وأصدر قراراً بفصلهم من العمل دون أي سببقانوني يذكر، أو دون وجود حجج دامغة على ارتكاب هؤلاء السائقين لجرم أو خطأ يتطلب فصلهم من عملهم وقد حصلت الجريدة على معروض تقدم به السائقون للرئاسة قد يكون السبب المبطن حسب توقعاتنا لقرار الوزيرالمعني، وقد جاء في المعروض ما يلي: 

كانون2 15, 2016
ورد  بهذا العنوان رد على مقالة منشورة  في العدد 535 من صحيفة قاسيون، موقع باسم اللجنة الشبابية في قرية سويدية فوقاني، ننشره بالنص مع تعقيب المحرر:

كانون2 13, 2016
 توطئة   إن مهمة هذا المقال وما يستتبعه هو إثارة الجدل العقلي والعقلاني من اجل إعادة التأسيس الفكري لترتيب الكينونة العربية على مستوى الدولة والنظام السياسي والثقافة. وبالتالي لكي لا تكون سورية سلعة (كما كانت الحال بالنسبة للعراق) تباع وتشترى في أسواق دويلات الجزيرة شبه العربية! أو أن تكون ميداناً لتجريب المصالح الدولية (الاوروامريكية بشكل خاص) والإقليمية أياً كانت مواقعها ونواياها.

كانون2 13, 2016
يرى الغيورون على صالح الوطن أنّ التدخل العسكري الخارجي سيكلف غالياً؛ ففضلاً عن أنّه سيدمر البنية التحتية، والمقدرات العسكرية للبلاد، والتي دفعت أجيال متتابعة من دمائها وعرقها ثمناًلبنائها، ومن الصعب إعادة بنائها، ويعيد بلدنا عقوداً إلى الوراء، فإنّه سيخلف ضحايا بشرية بريئة، وسيخلق حالة تحتاج إلى أجيال وأجيال لإصلاحها... من هنا تعلو أصوات العقل منادية بمعالجة الأزمةالتي تعيشها سورية سلمياً، مهما تطلب ذلك من تضحيات ذاتية، ووضع مصلحة الوطن والشعب فوق كل مصلحة ذاتية عند الجميع، علماً بأنّ هذه الأزمة لن تنتهي إلاّ بتغيير البنية السياسية السائدة،ومحاسبتها، ومحاسبة من قاد البلاد إلى هذه الحالة التي …