Skip to main content

تشرين1 17, 2015
تكررت المعاناة في منطقة ركن الدين، والمناطق المرتفعة بدمشق مرة أخرى، وهذه المرة دون وعود بالحل، بعد استمرار انقطاع المياه لمدة أسبوع تقريباً، وعجز خطة الطوارئ عن توصيل مياه الشرب إلى الكثير من المنازل هناك، خطة الطوارئ التي «أوهمت» المواطنين بأنها قادرة على تأمين المياه مهما كانت الأعطال المتوقعة.

تشرين1 17, 2015
قال أحد المواطنين: «يرحم أيام زمان، وقت كان الرصيف للمواطن».

تشرين1 17, 2015
تسعة أشهر من المعاناة والمأساة حتى الآن، وما زالت تلك المحافظة صامدة وصامتة، أمام هول الحصار الذي فرضه تنظيم داعش الإرهابي الفاشي عليها، ليس ذلك فقط، بل ما يحز بالنفس أكثر، دور المتنفذين بالمحافظة، إضافة إلى الإهمال من قبل الدولة، الذي ترك لدى الأهالي ذاك الاحساس باليتم.

تشرين1 17, 2015
لا زالت الأسباب والدوافع وراء مأساة «شاحنة الموت النمساوية»، التي أودت بحياة أكثر من 70 لاجئاً، معظمهم من السوريين، طي الكتمان والتحفظ المريب، من قبل السطات النمساوية والمجرية، على حد سواء، بل وشبه تواطؤ من قبل ما يسمى منظمات حقوق الإنسان وغيرها، حيث لم يظهر لهم أي دور إيجابي على هذا الصعيد، إضافة الى الانكفاء الواضح من قبل وسائل الإعلام بمتابعة تلك القضية، بل حتى لم يصدر أي موقف رسمي محلي بصدد القضية، كون جزء من الضحايا مواطنين سوريين، ولم يتطرق إعلامنا المحلي إليها، كما يجب، أيضاً.