بغض النظر عن تفاصيل الحوادث التي وقعت في مدينة القامشلي مؤخرا،ً بات واضحاً أن هناك من يعمل على تفجير صراعات هامشية في هذه المدينة، التي تضم طيفاً واسعاً من الانتماءات القومية والدينية، وذلك بالضد من إرادة ورغبة أغلبية أبناءها، وأمام هذه المحاولات البائسة فإن المطلوب اليوم أكثر من أي شيء آخر هو، وأد الفتنة المبيتة التي يعمل البعض على إشعالها، حيث تتوفر كل الإمكانيات للقيام بهذه المهمة المشرفة وطنياً وانسانياً، اي مهمة وأد الفتنة، وردها على أعقاب من يحاول العبث بالسلم الإهلي.